|
|
|
هدي نبينا المصطفى ▪● عليه افضل الصلاه والتسليم قِسِمْ خاص للدّفاعْ عنْ صفْوة و خيْر خلقِ الله الرّسول الكريمْ و سِيرَته و سيرة أصحابِهِ الكِرامْ و التّابعينْ |
|
أدوات الموضوع
![]() |
إبحث في الموضوع
![]() |
انواع عرض الموضوع
![]() |
|
#1
|
||||||||
|
||||||||
![]() ![]() عن أبي اليسر – رضي الله عنه – ، أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يدعو : ( اللهم إني أعوذ بك من الهَدْم ، و أعوذ من التَّرَدِّى ، و من الغَرَق و الحَرَق و الهَرَم ، و أعوذ بك من أن يتخبطني الشيطان عند الموت ، و أعوذ بك من أن أموت في سبيلك مدبراً ، و أعوذ بك من أن أموت لديغاً ) . رواه أبو داود و النسائى ، و زاد النسائى في رواية : ( و الغم ) قوله : ( أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يدعو : اللهم إني أعوذ بك من الهَدْم ) : هو سقوط البناء و وقوعه على الشئ . ( و أعوذ بك من التَّرَدِّى ) أي : السقوط من مكان عال كالجبل و السطح ، أو الوقوع في مكان سفلي كالبئر .* ( و من الغَرَق ) : بفتح الغين و الراء مصدر غرق في الماء . ( و الحَرَق ) : بفتح الحاء و الراء أيضاً أي : بالنار و إنما استعاذ من الهﻼك بهذه اﻷسباب مع ما فيه من نيل الشهادة ؛ ﻷنها محن مجهدة مقلقة ﻻ يكاد اﻹنسان يصبر عليها و يثبت عندها ، فلعل الشيطان انتهز فرصة منه فيحمله على ما يخله و يضر بدينه ؛ و ﻷنه يقع فجأة . و قيل لعله صلى الله عليه و سلم استعاذ منها ؛ ﻷنها في الظاهر أمراض ، و مصائب ، و محن ، و بﻼيا كاﻷمراض السابقة المستعاذ منها ،* و أما ترتب ثواب الشهادة عليها فللبناء على أن الله تعالى يثيب المؤمن على المصائب كلها حتى الشوكة يشاكها* ، و مع ذلك فالعافية أوسع ، و ﻷن الفرق بين الشهادة الحقيقة و بين هذه أنها متمنى كل مؤمن و مطلوبه ،* و قد يجب عليه توخي الشهادة ، و التجزؤ فيها بخﻼف التردي ، و الغرق ، و*الحرق *، و نحوها فإنه يجب اﻻحتراز عنها ، و لو سعى فيها عصى . ( و الهَرَم ) أي : سوء الكبر المعبر عنه بالخرف و أرذل العمر لكيﻼ يعلم بعد علم شيئا ، و قد ورد أن من حفظ القرآن حُفظ منه . ( و أعوذ بك من أن يتخبطني الشيطان ) أي : إبليس أو أحد أعوانه ، قيل التخبط اﻹفساد* ، و المراد إفساد العقل و الدين و تخصيصه بقوله ( عند الموت ) ؛ ﻷن المدار على الخاتمة . و قال القاضي : أي من أن يمسني الشيطان بنزعاته التي تزل اﻷقدام ، و تصارع العقول و اﻷوهام . ( و أعوذ بك من أن أموت في سبيلك مدبراً ) أي : مرتداً ، أو مدبراً عن ذكرك و مقبﻼً على غيرك . و قال الطيبي : أي فاراً ، و تبعه ابن حجر و قال : إدباراً محرماً ، أو مطلقاً قيل إن ذلك من باب تعليم اﻷمة ،* و إﻻ فرسول الله صلى الله عليه و سلم أمن التخبط ، و الفرار من الزحف ، و غير ذلك من اﻷمراض المزمنة . ( و أعوذ بك من أن أموت لديغاً ) : ” لديغ ” : فعيل بمعنى مفعول من اللدغ ، و هو يُستعمل في ذوات السم من العقرب ، و الحية و نحوها و ( الغم ) أي : الهم الشديد الذي يغم النفس ، أو هم الدنيا أو مطلق الهم. والله ورسوله اعلم المصدر: منتديات تراتيل شاعر - من قسم: هدي نبينا المصطفى ▪● Hsjuh`m hgkfd hgpvr ,hgyvr! hgpvr hgkfd ![]()
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
مواقع النشر (المفضلة) |
الكلمات الدلالية (Tags) |
أستعاذة, الحرق, النبي, والغرق |
|
|
![]() |
||||
الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
صلة الارحام في هدي النبي صلى | سراج المحبة | هدي نبينا المصطفى ▪● | 18 | 12-27-2014 02:57 PM |
حق الله وحق النبي | طيف الامل | الفتاوى الشرعية ▪● | 32 | 12-13-2014 01:15 PM |
اطعمه تحفز عملية الحرق | تَرف الصّبا♪ | آلطِبُ وَ الصحْه ▪● | 13 | 10-26-2014 08:03 PM |
قول النبي ( من أطاعني دخل الجنة ) | طيف الامل | هدي نبينا المصطفى ▪● | 19 | 10-15-2014 04:09 PM |
عظم اخلاق النبي ... | مہلہك الہعہيہونے | هدي نبينا المصطفى ▪● | 31 | 06-16-2014 04:40 AM |