الالتجاء إلى الله رب العالمين ~ - منتديات تراتيل شاعر

 ننتظر تسجيلك هـنـا

 

 

منتدياتَ تراتيل شاعرَ َ
 
 
     
فَعَالِيَاتْ تراتيل شاعر
                 



العودة   منتديات تراتيل شاعر > ۩۞۩ تراتيـل الاسلاميـة ۩۞۩ > نفحات آيمانية ▪●

نفحات آيمانية ▪● (يهتم بشؤؤن ديننا الإسلامي الحنيف)

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
#1  
قديم 01-01-2022, 04:23 PM
شموع الحب غير متواجد حالياً
Saudi Arabia    
 
 عضويتي » 1189
 جيت فيذا » Mar 2016
 آخر حضور » 03-20-2025 (11:48 PM)
آبدآعاتي » 946,251
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » الاسلامي ♡
آلعمر  » 17 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبط ♡
 التقييم » شموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond repute
مشروبك   7up
قناتك fox
اشجع naser
مَزآجِي  »  1

اصدار الفوتوشوب : لا استخدمه My Camera:

My Flickr My twitter

sms ~
 
جديد1 الالتجاء إلى الله رب العالمين ~










الالتجاء إلى الله رب العالمين
. الالتجاء الله العالمين
اللهم إني أسألُك الثباتَ في الأمر، والعزيمة على الرُّشد، وأسالك شُكْر نعمتك، وحُسْن
عبادتك، وأسألك قلبًا سليمًا، ولسانًا صادقًا، وأسألك من خير ما تَعلَم، وأعوذ بك من شر
ما تعلم، وأستغفِرك لما تعلم، إنك أنت علام الغيوب.

ما أعظمها من نفحات:
1- أن تلجأ إلى الله وتشتكي إليه؛ قال الله تعالى: ﴿ قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي
زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ﴾ [المجادلة: 1].
2- أن تدعو الله خُفية وتضرُّعًا؛ قال الله - جل جلاله -: ﴿ ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً ﴾ [الأعراف: 55].
3- أن تسجد لله؛ قال الله تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا ﴾ [الفرقان: 64].
4- مناجاة الله، وبثّ أحزانك وهمومك إليه؛ قال الله تعالى: ﴿ قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ ﴾ [يوسف: 86].
5- أن تصفَح وتعفو لله؛ قال الله تعالى: ﴿ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [التغابن: 14].

فما أوسعَها من رحمةٍ من الله أن يزجي العبدُ منا جلَّ غضبه (همّه، غيظه) إلى الله، هؤلاء
هم الذين وصَفهم الله تعالى بقوله: ﴿ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ
وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [آل عمران: 134]، هم من يستطيعون أن يُنفِذوا
غيظَهم، لكن محبَّة ومخافة الله عندهم أكبر، فلا ملجأ يُفضِّلونه غير الالتجاء إلى الله
ومناجاته، راجين العزَّة من الواحد القهار؛ قال الله تعالى: ﴿ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ ﴾ [المنافقون: 8].
هم الذين أيقنتْ قلوبُهم أن العزة بيد الله وحده لا سواه، وأن الهداية بيده - سبحانه
وتعالى - قال - جل جلاله -: ﴿ إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ ﴾ [الزخرف: 27].

فحقًّا هم عباد الله الصالحون الذين سَعَوا إلى رِضوان الله وهم الذين هيَّؤوا النَّفْس،
وأَعَدُّوها كي يقفوا وقفةَ إجلال لله يتفكَّرون في عظيم مخلوقاته وفناء هذه الدار وأحوال
الآخرة: (الحساب، العقاب، الصراط، الحشر، الجنة، النار)؛ امتثالاً لقول الله تعالى: ﴿ الَّذِينَ
يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا
خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾ [آل عمران: 191].
وبادَروا إلى الخيراتِ وحثُّوا النفس على الإقبال إلى الله والتسابق إليه؛ تصديقًا لقول الله
تعالى: ﴿ وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ ﴾ [آل عمران: 133].
وأكثَروا من طُرقِ الخير والعمل الصالح؛ امتثالاً لقول الله تعالى: ﴿ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ ﴾ [الجاثية: 15].
واستعانوا بدعاء الكرب؛ عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه
وسلم - كان يقول عند الكرب: ((لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش
العظيم، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم))؛ متفق عليه (البخاري ومسلم).
وحثّوا النَّفْس والقلب على الالتجاء إلى الله، وتمسَّكوا بدعائم ومرتكزات قوية، منها:

أولاً- التقوى:
تصديقًا لقول رسولنا الأمي، عن ابن مسعود - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه
وسلم - كان يقول : ((اللهم إني أسالك الهدى والتُّقى والعفاف والغنى))؛ رواه مسلم.

ثانيًا- الاقتداء برسولنا الأمين وبهديه:
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((كل أمتي
يدخلون الجنة إلا مَن أَبَى))، قيل: ومَن يأبى يا رسول الله؟ قال: ((مَن أطاعني دخل الجنة،
ومَن عصاني فقد أبى))؛ رواه البخاري.

ثالثًا- التوبة:
تشريفًا لقول رسولنا خير البرية؛ عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى
الله عليه وسلم -: ((مَن تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه))؛ رواه مسلم.

رابعًا- التوكل على الله:
استنادًا إلى قول حبيبنا محمد - صلى الله عليه وسلم - عن ابن عباس - رضي الله عنهما -
قال: "حسبنا الله ونِعم الوكيل، قالها إبراهيم - صلى الله عليه وسلم - حين أُلقي في النار،
وقالها محمد - صلى الله عليه وسلم - حين قالوا: ﴿إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ
فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾ [آل عمران: 173]"؛ رواه البخاري.

خامسًا- الصدق:
انتهاجًا لقول الصادق الأمين؛ عن ابن مسعود - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه
وسلم - قال: ((إن الصدق يهدي إلى البِرِّ، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإن الرجل ليَصدُق حتى
يُكتَب عند الله صديقًا، وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل
ليكذب حتى يكتب عند الله كذابًا))؛ متفق عليه (البخاري ومسلم).

سادسًا- الصبر:
اقتداء برسولنا الأمين؛ عن أبي مالك الحارث بن عاصم الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال
رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((الطّهور شَطْر الإيمان، والحمد الله تملأ الميزان،
وسبحان الله والحمد لله تملآن، أو تملأ ما بين السموات والأرض، والصلاة نور، والصدقة
برهان، والصبر ضياء، والقرآن حُجَّة لك أو عليك، كل الناس يغدو، فبائع نفسه فمُعتِقها،
أو مُوبِقها))؛ رواه مسلم.

ختامًا:
هيا يا عباد الله نَحرِص على الثناء على الله؛ امتثالاً لقول الله تعالى: ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
﴾ [الفاتحة: 2]، وننطِق بالحمد لله في كلِّ أقوالنا؛ لأن الحمد باللسان، ونعبد الله حقَّ عبادته
ونستعينه؛ قال الله - جلَّ جلاله -: ﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴾ [الفاتحة: 5]، ولا نعبد غيره ولا
نستعين بأحد غيره؛ لأن العبادة الخالصة لله هي أقصى غايات الخضوع والتذلُّل، وهي في
الشرع كمال المحبَّة والخضوع والخوف، ونتوب إلى الله توبةً نصوحًا؛ قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا ﴾ [التحريم: 8]، ونخاف الله في كلِّ أقوالنا وأفعالنا؛
قال تعالى: ﴿ وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ ﴾ [الرحمن: 46]، وأن نكون دائمًا في حالة الالتجاء
إلى الله متوجِّهين إليه بالدعاء؛ قال - سبحانه وتعالى -: ﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ
أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ﴾ [البقرة: 186]،
وأخيرًا: أدعو الله أن ينفعنا بالقول والعمل الصالح، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

~



hghgj[hx Ygn hggi vf hguhgldk Z hghgj[hx




 توقيع : شموع الحب

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس
5 أعضاء قالوا شكراً لـ شموع الحب على المشاركة المفيدة:
 (01-02-2022),  (01-08-2022),  (01-01-2022),  (01-04-2022),  (01-05-2022)
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الله, الالتجاء, العالمين

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

Forum Jump

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
يارب العالمين - الله الله - سامي يوسف aksGin YouTube ▪● 12 04-17-2022 05:36 PM
عبدالواحد المغربي اني اخاف الله رب العالمين شموع الحب YouTube ▪● 19 04-17-2022 05:26 PM
شكر رب العالمين بالانجليزي شموع الحب Special Language ▪● 9 04-17-2019 03:24 PM
إني أخاف الله رب العالمين عبدالعزيز الصوتيات والمرئيات الاسلاميه ▪● 28 12-07-2015 11:19 AM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 05:20 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2025 DragonByte Technologies Ltd.

Security team

mamnoa 4.0 by DAHOM