سرداب الماضي - منتديات تراتيل شاعر

 ننتظر تسجيلك هـنـا

 

 

منتدياتَ تراتيل شاعرَ َ
 
 
     
فَعَالِيَاتْ تراتيل شاعر
                 




قصص - روآيات - حكايات ▪● ┘¬»[ روايات قصيرة | روايات تراثية | قصص حزينه |قصص مضحكة : تنحصُر هِنآ

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
#1  
قديم 08-10-2018, 09:57 AM
MS HMS غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
 
 عضويتي » 303
 جيت فيذا » Aug 2014
 آخر حضور » 08-28-2024 (12:35 AM)
آبدآعاتي » 213,724
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »  Male
آلقسم آلمفضل  » الاسلامي ♡
آلعمر  » 17 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » عزباء ♔
 التقييم » MS HMS has a reputation beyond reputeMS HMS has a reputation beyond reputeMS HMS has a reputation beyond reputeMS HMS has a reputation beyond reputeMS HMS has a reputation beyond reputeMS HMS has a reputation beyond reputeMS HMS has a reputation beyond reputeMS HMS has a reputation beyond reputeMS HMS has a reputation beyond reputeMS HMS has a reputation beyond reputeMS HMS has a reputation beyond repute
مشروبك   water
قناتك max
اشجع ithad
مَزآجِي  »  1

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 9 CS2 My Camera:

My Flickr My twitter

sms ~
نامَتِ العُيُونُ
وَغارَتِ النُّجُومُ
وأنْتَ حَيٌّ قَيُّوم

سبحان الله
وبحمده سبحان
الله العظيم
mms ~
MMS ~
 
افتراضي سرداب الماضي




هذا المساء أحسست بملل غريب يجتاحني، لم أستطع العثور على أي شيء أتسلى به وسط كل هذه الفوضى العارمة في غرفتي وعالمي الصغير، سألت نفسي لما لا أكتب شيئا؟ قد استأنس قليلا بالكتابة، لم أتردد كثيرا فتناولت قلما و حزمة من الأوراق ثم تموضعت خلف الطاولة، بدأت أفكر ماذا سأكتب يا ثرى؟ لقد مر زمن طويل لم تداعب فيه أناملي ظهر القلم ونسيت حتى كيف تمسكه و تراقصه، أمعنت النظر في الصفحات البيضاء أمامي، عصرت ذهني مرارا علني أصادف فكرة تائهة من بنات أفكاري، أنمق بها سطح الورقة، لكن بلا جدوى، شيء رائع، نسيت أيضا كيف أفكر، حاولت تحريك القلم عله ينقذني ويخط شيئا من تلقاء نفسه، أيضا دون جدوى، فقبل أن أهم بتحريك أناملي وجدتها و أطرافي قد تيبست، أحسست بروحي تسحب من أوصالي، تنساب من بين أناملي وتقطر من القلم بدل الحبر فتستحيل إلى رذاذ بدأ يتكاتف أمام عيناي على شكل فراشة ، ارتسمت على وجهي ملامح الذهول والغباء المعتادة، قبل أن أحرك ساكنا أو انطق بأي حرف أمسكتني بقوة من معصمي و حلقت بي خارج أصوار الغرفة، عبر سرداب الماضي ورصيف الذكريات، أوقفتني عند مشهد طفل يشبهني إلى حد ما يتشبث بثوب أمه في ما يشبه سوقا مغطى، فجأة أفلت الصبي ثوب أمه، هرول مسرعا نحو مرآة كبيرة في واجهة إحدى المتاجر صارخا أمي أمي، كانت أمه هناك مند برهة ترافق طفلا غيره.
لم استوعب شيئا من المشهد ولا لماذا أخذتني إلى هناك واتضحت أكثر ملامح الغباء على وجهي، سحبتني بعنف ثم واصلت التوغل في الماضي، أوقفتني عند مشهد طفل أخر يشبهني أيضا إلى حد ما، تركته أمه نائما وتشاغلت عنه مع جارتها، استفاق الطفل الصغير، افتقد أمه، بدأ يحبو باحثا عنها، في مدخل الغرفة كانت هناك عتبة مرتفعة قليلا، لم يكن الطفل الصغير قد لقن بعد قوانين الجاذبية فمد يديه الصغيرتين مباشرة نحو الأسفل، صدف أن وجدت قطة نائمة أمام الباب فسقط عليها، وما كان منها إلا أن تمسحت بجسده الناعم وانصرفت، تابع الطفل طريقه نحو المطبخ أثار لهيب الفرن فضوله فاقترب منه محاولا الوقوف للمسه، لم تستطع قدماه الصغيرتان حمله فتخلى عن الفكرة، اتجه نحو غرفة الجلوس، استرعى انتباهه هذه المرة كومة الأسلاك الكهربائية المبعثرة للتلفاز و الأجهزة الأخرى، تقدم ليشبع فضوله من عالم الأسلاك هذا فلم تقع يده إلا على سلك التوصيل الرئيسي، وجهه مباشرة إلى فمه الصغير تشبت به بقوة وسحبه فانفلت من المقبس، عندما دخلت الأم لم تجد ابنها مكانه، فزعت وكادت تفقد صوابها لولا أن رأت آثار البلل على الأرض تتبعتها، فإدا بها تقود نحو المطبخ، كاد قلبها ينفطر حين تذكرت أنها تركت الفرن موقدا، سرعان ما تنفست الصعداء حين لمحت الآثار تتجه نحو غرفة الجلوس أسرعت الخطى لتجد صغيرها يتمرغ وسط أسلاك الكهرباء، خارت قواها وكادت تسقط، لكنها أبصرت الخيط غير موصل، حمدت الله ،أخذت ابنها وضمته إليها بشدة.
كعادتي لم افهم شيئا، أعادتني الفراشة عبر نفس السرداب إلى غرفتي، تحولت إلى رذاذ تسرب عبر القلم إلى عروقي استعدت وعيي، شممت رائحة غريبة، أدركت أن العشاء يحترق، أسرعت نحو المطبخ، لم انتبه للعتبة فتعثرت، لويت كاحلي وكدت أسقط على وجهي، بدأت أعرج و أتلوى من الألم، دون وعي مني دست ذيل قطتنا المسكينة فانتفضت علي خدشتني ومزقت سروالي، أخيرا وصلت إلى المطبخ، من شدة ارتباكي بدل أن أطفئ الفرن حملت الإناء الساخن، أحرق أصابعي فأفلته لينسكب على الأرض، بحثت عن أمي لأبلغها بشان العشاء، وجدتها قد دخلت لتوها غرفة الجلوس وقبل أن أنطق أشارت إلي أن اشغل التلفاز لتشاهد برنامجها المفضل، أطعتها كعادتي، أوصلت خيط الكهرباء فصعقني التيار.


sv]hf hglhqd




 توقيع : MS HMS


4 أعضاء قالوا شكراً لـ MS HMS على المشاركة المفيدة:
 (08-10-2018),  (08-17-2018),  (08-18-2018),  (08-10-2018)
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الماضي, زرياب

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

Forum Jump

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صرخات - وهمسات - دعوة مفتوحة للجميع مي كَآفِيهـ تَرَاتِيل ▪● 36 10-04-2020 07:12 AM
صرخات طفل فقير شموع الحب هذيان الروح ▪● 18 12-24-2016 12:01 PM
صرخات عند الرحيل رحيل المشاعر زوايا عامه 11 11-27-2016 11:08 PM
صرخات من وراءقضبانقلبٍ مكسور: لبنى هذيان الروح ▪● 17 10-31-2014 08:37 PM
زرياب سبب سقوط الاندلس راااااااشد YouTube ▪● 16 06-16-2014 12:57 AM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 04:38 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2025 DragonByte Technologies Ltd.

Security team

mamnoa 4.0 by DAHOM