11-27-2015, 11:40 AM
|
|
|
|
|
رد: مستوصف تراتيل
ومن أجمل شعرنا الشعبي في محاولة علاج الحب:
"رحت يم الطبيب اللي يداوي الجروح
قال جرح المودة ما يسر الدوا به
قلت قلبي تكلف يا الطبيب النصوح
قال طبه مع اللي ولعه واشتقى به
قلت بالله تجمل دلني وين اروحي
وين ابلقى علاجي والأداوي تشابه
أول الليل اهوجس وآخر الليل انوحي
وا عذاب المولع بالهوي وا عذابه!
صابني بالعيون والحجاج الذبوح
واحمر المبسم اللي ما يعالج صوابه
منك روحي خطيره يا حبيب تروحي
الهوى يذبح العاشق وهو ما درى به
ليت عينك تشوف وليت مسمعك يوحي
يوم انادي ودمعي مثل وبل السحابه
آه من واهج آه باقصى الضماير يفوح
كل ما اشرب عليه الما يزيد التهابه
يا حبيبي علامك بالمواصل شحوح
ارحم اللي معك ما جابه الورق جابه
جاك علم الصحيح وراح هرج المزوح
كل شي إلا التفرق ما حسبنا حسابه"
فهذه الكلمات الرائعة للشاعر (فالح) توضح مدى تغلغل الحب، ورغبة المحب في شفاء غليله إما بلقاء حبيبه أو بعلاج من طبيب.. لكن الطبيب هنا (زاد الحمى مليله):
(قلت قلبي تكلف يا الطبيب النصوح
قال طبه مع اللي ولعه واشتقى به)
وهذا هو العلاج المؤكد وهو منية القلب وغاية المراد من رب العباد!!.. لكن ما الحل إذا لم يحصل هذا العلاج..؟ ما البديل؟.. هو ما شرحته لنا - بشكل موجز - أم الضحاك المحاربية في شعرها السابق.. فالواقع أن هذه الشاعرة العاشقة جاءت بالعلاج الصحيح المكون من ثلاثة أدوية يختار كل (مريض بالحب) منها ما يلائمه!..
v]: lsj,wt jvhjdg
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 11:35 PM
|