12-16-2016, 08:54 PM
|
|
|
|
|
رد: رواية جديدة إرادة رجل رواية سعوديه 2017
" لينا أفتحي الباب ... لينا ... لينا "
لا ما راح تفتح لعبير أبداً لأنها عارفه أنها بتتفلسف وتجيب لها التاريخ العربي كله وبتزيد همها اللي تبي تنساه وترتاح منه. شوي و تسمع ضرب أقوى على الباب و صوت ناصر يستهبل
"لينا ... لينا أفتحي الباب لا يكون زعلانه مني ما لك هم أدخل عندك الحين وأدغدغك لين تقولين بس يا الله أفتحي "
شوي إلا صوت أحمد
"ما فتحت لكم أفآآآآآ نونا أفتحي الباب يا بابا عيب تخلينا واقفين كذا طابور وكأننا سرا على المستوصف أنا بابا أحمد كبير العايلة في المرتبة الرابعة والضابط مستقبلا "
ناصر:-" تشرفنا معك الدكتور ناصر و ولي العهد من بعدك بس ترى على فكره الدلع اللي أنت جبته ما هو حلو"
صوت مشاعل
"خلاص يا عيال أتركوها أصلاً المفروض إن كانت بتزعل تزعل عليك أنت يا أحمد "
أحمد بنبرة تهديد:-"ليه وش سويت أنا؟ "
مشاعل :-"ترى بقول لها "
أحمد:-"عن؟ "
"عن ؟! أقول لك يا عمي يوم ملكوا تدرين وش سوى يا لينا .."
عض أحمد على شفايفه يهددها فقالت مشاعل
" لا ما فيه ما عندي أنا ما أستلم مكافأة مثلك يا حضرة الضابط مستقبلاً و توي في الثانوية وعلى المصروف فا عطني والا بقول "
ناصر متضايق منها:-"هيه هيه ابتزاز عيني عينك روحي وراك بس... لينا أختي أفتحي الباب قبل ما تجي أمي و تزفنا كلنا على غرفنا "
كانت لينا تسمعهم وهي تبتسم وتتخيل أخر يوم لها كيف تتركهم وتودع أيامها البريئة معهم بتترك الدلع والشقاوة وتبعد عنهم ويوم حست أن دموعها بترجع قامت من مكانها
عبير:-" أقول شكلنا ضايقناها؟ "
أحمد:-" محاولة أخيرة بس"
ناصر:- " أتركها علي لينا ترى معي برنجلز و....."
فتحت الباب وقابلتهم وهي ساده الطريق بجسمها كانت لابسه بلوزتها الوردية الملامسة لوسطها بنعومة فوق تنورتها الرماديه الواسعة وقالت
" خير يا أكبر مزعجين في الدنيا "
بعدها ناصر عن الباب ودخل الغرفة بسرعة و لحقه أحمد وقفز الاثنين فوق السرير وجلسوا وكل واحد يقول لثاني وخر ضايقتني أما لينا فضحكت على حركت أجسامهم الطويلة وهم مالين الغرفة
لينا :-" هيه هيه أرفقوا دمرتو الدنيا علي "
ناصر :- " لا ما عليك ترى خفيفين الأخ أحمد ذبحته تمارين الكلية شوفيه نحيف و جاي أسمراني وش حليلة "
أحمد:-" الحين أنا أسمراني يا اخي حرام عليك بشرتي حنطيه "
ناصر:-" ما فرقت الحنطي درجة من درجات السماره "
أحمد:- "لا يشيخ الحين الحنطي أسمر؟ "
قال ناصر وهو ياكل من البرنجلز
"أية نعم وأنا أشهد, ما يكفيك أني طالب في العلوم الطبية يعني أفهم في مواضيع البشرة و الشغلات هاذي "
أحمد :- " إذا أنا أسمر أنت وش؟ "
ناصر :- " شفت اللمبة عبير أنا مثلها "
أحمد :- "بسم الله على عبير منك يا ضب "
ناصر:- " أنا ضب يا الجربوع"
لينا :- " خلاص بس أزعجتونا تعالي عبير مشاعل اجلسوا بصك الباب ولو أني أشك بتلقون مكان مع ها الاثنين "
دخلت مشاعل وجلست على الكرسي حق المكتب الصغير وعبير جلست على كرسي الزينة أما لينا فوسع لها أحمد وناصر وجلست معهم على طرف السرير وهي تسأل
"أمي وينها ؟ "
مشاعل :- "جالسة مع أبوي "
أحمد:-" الحين هاذي من عازمها ما كأنها صغيرة تسمع اللي بنقوله؟ "
ناصر:- " المشكلة مو هاذي قل بتروح و تعلم أمي باللي نقوله ما على فمها سد .شوفي شعوله تسوين حركات مبزره قسم بالله أمسح بك الأرض "
عبير تجاهلتهم :-" هو وش اللي صار يا لينا؟ "
قالت لينا بيأس :- " ما صار شيء اكتشفت أن زواجي بعد ثلاث شهور يعني بداية الصيفية "
ويوم حس ناصر الحزن في صوتها مد عليها البرنجلز وهو مالي فمه منه ويقول
"عادي تصير في أحسن العائلات "
لينا:-" ما الي نفس "
ناصر:- " واحد يا بنت الحلال "
لينا :-" والله ما أشتهيه "
ناصر:-" والله لتاكلين منه يلله عاد أنا حلفت "
مدت يدها وأخذت قطعه أكلتها فقال أحمد بمرح ولا كأن الموضوع فيه مشكلة
"صحيح ذكرتيني مبروك يا عروسة "
الكل سكت يناظر له بلوم بعد ما عقدت لينا حواجبها فقال
" لا ما يصير عروسة تتقبل التبريكات بوجه معصب "
عبير:-"أحمد! "
ناصر يساند أحمد:-"هي ما هي زعلنه أن أحد يهنيها يا فالح بس أنت قلت مبروك وهذا أسم مفعول من برك والصحيح أنك تقول مبارك عليك يا لينا "
الكل التفت للينا واضح أن الضغط وصل معها فقال أحمد يغني
v]: v,hdm []d]m Yvh]m v[g su,]di 2017 []d]m v,hdm
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 01:02 AM
|