الإسلام حبٌّ ونصرة وحسن معاملة - الصفحة 2 - منتديات تراتيل شاعر

 ننتظر تسجيلك هـنـا

 

 

منتدياتَ تراتيل شاعرَ َ
 
 
     
فَعَالِيَاتْ تراتيل شاعر
                 




هدي نبينا المصطفى ▪● عليه افضل الصلاه والتسليم قِسِمْ خاص للدّفاعْ عنْ صفْوة و خيْر خلقِ الله الرّسول الكريمْ و سِيرَته و سيرة أصحابِهِ الكِرامْ و التّابعينْ

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
#1  
قديم 08-24-2016, 11:40 PM
عنود غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
 
 عضويتي » 1408
 جيت فيذا » Aug 2016
 آخر حضور » 01-26-2019 (10:00 PM)
آبدآعاتي » 3,876
 حاليآ في » السعودية
دولتي الحبيبه »
جنسي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » عنود has a reputation beyond reputeعنود has a reputation beyond reputeعنود has a reputation beyond reputeعنود has a reputation beyond reputeعنود has a reputation beyond reputeعنود has a reputation beyond reputeعنود has a reputation beyond reputeعنود has a reputation beyond reputeعنود has a reputation beyond reputeعنود has a reputation beyond reputeعنود has a reputation beyond repute
مشروبك   water
قناتك abudhabi
اشجع
مَزآجِي  »

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera:

My Flickr My twitter

 
افتراضي الإسلام حبٌّ ونصرة وحسن معاملة






الإسلام حبٌّ ونصرة وحسن معاملة


الإسلام حبٌّ ونصرة وحسن معاملة

إخواننا الكرام، الإسلام حب، فإذا فرغت الإسلام من الحب فهو نصوص، وأفكار وأدلة، وحجج فقط، غدا كجثة بلا روح، انظر إلى وردة صُنعت من البلاستيك تضعها في البيت أيامًا معدودة، ثم تملّ منها، وقد تلقيها في القمامة، أما الوردة الطبيعية فلا تشبع من النظر إليها، ولا من شمها، لأنه فيها حياة.
الإسلام حبٌّ ونصرة وحسن معاملة
إخواننا الكرام، تصور بيتًا فيه براد، غسالة، مكيف، سخان، كل الأجهزة الكهربائية من دون استثناء، و دون أن أذكرها جميعاً، لكن ليس فيه كهرباء، كلها لا معنى لها إطلاقاً، مملة، تأخذ حجماً، نحن في أمسّ الحاجة إليه، فإذا سَرَت الكهرباء في البيت فكل آلة لها قيمة كبيرة جداً، صدقوا، ولا أبالغ: إذا كنت مؤمنًا كان الهدف واضحًا، الآخرة واضحة، إيمانك قوي، تعرف حقيقة الكون، وكيف سُخر لك، تعرف حقيقة الدنيا، وكيف أنها دار عمل، وليست دار أمل، ودار تكليف لا دار تشريف، دار سعي، وليست دار جزاءالإسلام حبٌّ ونصرة وحسن معاملة
إن علمت الحقيقة تماماً، الزواج له معنى كبير جداً، أكبر من أن تحقق متعة كنت محروماً منها، أكبر بكثير، يقول سيدنا عمر رضي الله عنه: << والله أقوم إلى زوجتي وما بي من شهوة إلا ابتغاء ولد صالح ينفع الناس من بعدي >>، الزواج له معنى، والعمل تختار فيه نفع للمسلمين، فينقلب عملك عبادة، وأنت في معملك، وأنت في مكتبك، وأنت في دكانك وأنت في صفّك، وأنت أستاذ في الجامعة، وأنت مهندس، لأن الحرفة التي تكون في الأصل مشروعة، وتسلك فيها الطرق المشروعة، وتبتغي بها كفاية نفسك وأهلك وخدمة المسلمين، ولم تشغلك عن واجب، ولا عن فرض، ولا عن عمل صالح، ولا عن طلب علم، انقلبت حرفتك إلى عبادة، هكذا المسلم، يسعد في عمله، لأنه عبادة، فإذا جلس مع زوجته وأولاده يسعد بهذا الجلوس لأنه عبادة، وإذا أخذ أهله نزهة هذه النزهة عند الله عبادة لأنه متن العلاقة مع زوجته وأولاده، وخفف عنهم أعباء الحياة، ولا يقطعون وادياً، ولا يطئون موطأ، ولا ينالون من عدو نيلاً إلا كتب لهم به عمل صالح.
فإذا سرت الكهرباء كانت الأجهزة كلها ثمينة، وكلها لها فائدة، أما من دون إيمان فلا حياة، بل كانت الحياة مملة، حياة فيها ضجر، فيها قلق، فيها إحباط، فيها تشاؤم، فيها خوف، فيها رعب.الإذن بهجرة النبي إلى المدينة

السيدة عائشة قالت: << بينما كنا نحن يوماً جلوسًا في بيت أبي بكر في نحر الظهيرة قال قائل لأبي بكر: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم متقنعاً في ساعة لم يكن يأتينا فيها، فقال له أبو بكر: فداء له أبي وأمي، والله ما جاء به في هذه الساعة إلا أمر، يعني لأمر جللٍ، قالت: فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فستأذن، فأذن له، فدخل، فقال النبي لأبي بكر: أخرج من عندك، فقال أبو بكر: إنما هم أهلك يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، قال: فإني قد أذن لي في الخروج، بالهجرة، فقال أبو بكر: الصحبة بأبي أنت يا رسول الله ؟ قال عليه الصلاة والسلام: نعم، يعني أنا صاحبك بالهجرة.
والله أيها الإخوة، مرة كنت في عقد قران، وقام خطيب فقال كلمة جيدة، لكن فيها كلمة هزت أعماق أعماقي، النبي عليه الصلاة والسلام يقول لسيدنا معاذ: والله يا معاذ إني لأحبك، هذا وسام شرف، أن يحبك أهل الإيمان، وأحياناً الفسقة يحبون بعض الناس، لأنهم على شاكلتهم، فقل لي من يحبك أقلْ لك من أنت، هل يحبك أهل الإيمان ؟ هل يحبك المقربون إلى الله ؟ هل يحبك المنصفون ؟ هل يحبك العاملون في طاعة الله عز وجل، قال: والله يا معاذ إني لأحبك، أما سيدنا سعد فقالالإسلام حبٌّ ونصرة وحسن معاملة( ارْمِ سَعْدٌ فِدَاكَ أَبِي وَأُمّي ))
[ أخرجه مسلم عن علي وعن سعد بن أبي وقاص ].
هذا خالي أروني خالاً مثل خالي، كان يداعبه، وما فدى أحداً بأمه وأبيه إلا سعد بن أبي وقاص.
الإسلام حبٌّ ونصرة وحسن معاملة
سيدنا عمر الفقيه العملاق، قال لسعد بعد وفاة رسول الله: << يا سعد، لا يغرنك أنه قد قيل: خال رسول الله، فالخلق كلهم عند الله سواسية، ليس بينه وبينهم قرابة إلا طاعتهم له >>. ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ﴾
( سورة الحجرات ).
فقال أبو بكر: الصحبة ؟ يعني هل أكون صاحباً لك ؟ بأبي أنت وأمي يا رسول الله، قال: نعم، فقال أبو بكر: فخذْ بأبي أنت يا رسول الله إحدى راحلتي هاتين، فقال عليه الصلاة والسلام: بالثمن، قالت عائشة: فجهزناهما أحسن الجهاز، وصنعنا لهما سفرة في جراب، فقطعت أسماء بنت أبي بكر قطعة من نطاقها، فربطت به على فم الجراب، فبذلك سميت ذات النطاقين، قطعت نطاقها قطعتين على شكل سريدة، وربطت بها فم الجوربين، الذين فيهما غذاء الصاحبين.
الإسلام حبٌّ ونصرة وحسن معاملة
أيها الإخوة، ألك أعمال تذكرها من حين لآخر تعتز بها، وتقول: يا رب اجعلها في ميزان حسناتي ؟ ألك أعمال ؟ ألك بطولات ؟ ألك إنفاق ؟ ألك خدمة للناس ؟ ألك موقف فيه بطولة ؟ فيه جرأة، فيه ورع، فيه زهد، هذا الذي يمكن أن تعتد به يوم القيامة إذا وقفت للحساب بين يدي الله عز وجل.
لو أن الله سبحانه وتعالى أوقف أحدنا يوم القيامة، وقال: يا عبدي ؟ ماذا فعلت من أجلي ؟ ماذا يقول أحدنا ؟ يا رب، تزوجنا، لك الزواج، اشترينا بيتًا، ذهبنا إلى النزهات، أقمنا سهرات رائعة جداً، تحدثنا في السياسة طوال السهرة، وسمعنا الأخبار، وحللنا، والسهرة كانت مختلطة، ماذا فعلت من أجلي ؟ هل واليت فيّ ولياً ؟ هل عاديت فيّ عدواً ؟ هل بذلت من مالك ؟ هل بذلت من وقتك ؟ هل بذلت من جاهك ؟.
ماذا أعددْنا ليوم القيامة من عمل صالح ؟

إخواننا الكرام، هذا أخطر موضوع ماذا أعددنا يوم القيامة إذا قيل لنا ما عملكم يقول عليه الصلاة والسلامالإسلام حبٌّ ونصرة وحسن معاملة( إذا مات الإنسان انقطع عمله ))
[ أخرجه مسلم عن أبو داود، الترمذي، النسائي، عن أبي هريرة ].
هل تعلمون من له الويل ؟
(( إذا مات الإنسان انقطع عمله ))
الإسلام حبٌّ ونصرة وحسن معاملة
الويل لمن ؟ لمن ليس له عمل، هذا في الذي له عمل ينقطع، فكيف بالذي ليس له عمل، لكن البطولة أن يكون لك عمل لا ينقطع، أن تكون أمة، أن تكون في قلوب أمة، أن تدع أثراً تبكي عليه السماء والأرض، بدليل أن الله جل جلاله يصف أهل الدنيا الكفار بأنهم حينما يموتون لا تبكي عليهم السماوات والأرض، أما المؤمن بالمعنى المخالف فتبكي عليه السماء والأرض.
أريد قبل أن أختم الدرس أن نكون متيقنين أن يكون حجمنا عند الله بحجم عمله الصالح.
حينما غرقت الباخرة العبارة قبل أسابيع، ومات ألف رجل وامرأة قرأت في صحيفة حينما كنت في العمرة بمقابلة مع أحد الذين نجوا، لفت نظري أن هذا الناجي وهو يصارع الموت ثلاثة أيام شريط حياته رسم أمامه حَدثاً حدثاً، موقفاً مَوقفاً، كلمةً كَلمةً ، حَركةً حركةً، سَكنةً سَكنةً، هذا حق، الإنسان قبل أن توافيه المنية يذكر كل أعماله من دون استثناء.
يا قييس، إن لك قريناً تدفن معه وهو حي، ويدفن معك وأنت ميت، فإن كان كريماً أكرمك، وإن كان لئيماً أسلمك ألا وهو عملك.
أخطر شيء عملك، أنت رجل، كنت تاجراً، هل كنت صادقاً ؟ هل كنت أميناً هل نصحت المسلمين ؟ أنت كنت محامياً، هل قبلت دعوى أنت واثق أنها لن تنجح ؟ ولكنك كسبت الوقت، وكسبت أتعاباً لا تستحقها، أنت طبيب، هل كبرت الأمر على المريض أم كنت معتدلاً في وصف مرضه ؟ بكل حرفة في آلاف الطرق الغير مشروعة في كسب المال في أية حرفة.
وجوب الاستفادة من السيرة النبوية
الإسلام حبٌّ ونصرة وحسن معاملة
فلذلك أيها الإخوة، نحن يجب أن نستفيد من هذه السيرة، الحياة مواقف، الحياة مواقف بطولية، الحياة التزام، الحياة صبر، الحياة تضحية، من لم يكن له مثل هذه الأعمال هو ميت كحي، وحي كميت.
ليس من مات فاستراح بميتٍ إنما الميت ميت الأحياء.
والله عز وجل وصف أهل الدنيا بأنهم.
﴿ أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ ﴾
( سورة النحل الآية: 21 ).

قد يكون ضغطه 8 ـ 10ـ 8 ـ 12 ـ هذا أفضل ضغط، ونبضه ـ70 ـ وفحص دمه فحصًا كاملا، فكان كله طبيعيًّا، وهو عند الله ميت، لأنه ليس له عمل صالح له، والغنى والفقر بعد العرض على الله.
والحمد لله رب العالمين




hgYsghl pf~R ,kwvm ,psk luhlgm hgYsghl pf~R kp.k




 توقيع : عنود

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
معاملة, الإسلام, حبٌّ, نحزن, ونصرة
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

Forum Jump

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
في الحض على الـرفق وحسن الخلق والمداراة اريج المحبة هدي نبينا المصطفى ▪● 25 06-30-2016 10:29 AM
عشر قواعد للذوق السليم وحسن المعاملة رحيل المشاعر [ عآلم آلنجآح وتطوير آلذآت▪● 23 03-07-2016 11:46 PM
الحديث الشريف وحسن الخلق ََ رحيل المشاعر هدي نبينا المصطفى ▪● 27 03-07-2016 03:29 PM
من آداب معاملة الأجير في الإسلام رحيل المشاعر نفحات آيمانية ▪● 31 01-04-2016 11:37 PM
من آداب معاملة الأجير في الإسلام طيف الامل المكتبة الاسلامية ▪● 28 08-08-2015 02:06 PM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 06:36 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2025 DragonByte Technologies Ltd.

Security team

mamnoa 4.0 by DAHOM