منتديات تراتيل شاعر - عرض مشاركة واحدة - أقبلني كما أنا، وأعدك أن أقبلك كما أنت
عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 03-31-2021, 02:44 AM
راعية مشاعر غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
 
 عضويتي » 2578
 جيت فيذا » Mar 2021
 آخر حضور » 02-28-2022 (08:46 AM)
آبدآعاتي » 1,727
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »  Male
آلقسم آلمفضل  » الاسلامي ♡
آلعمر  » 17 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبط ♡
 التقييم » راعية مشاعر has a reputation beyond reputeراعية مشاعر has a reputation beyond reputeراعية مشاعر has a reputation beyond reputeراعية مشاعر has a reputation beyond reputeراعية مشاعر has a reputation beyond reputeراعية مشاعر has a reputation beyond reputeراعية مشاعر has a reputation beyond reputeراعية مشاعر has a reputation beyond reputeراعية مشاعر has a reputation beyond reputeراعية مشاعر has a reputation beyond reputeراعية مشاعر has a reputation beyond repute
مشروبك   7up
قناتك abudhabi
اشجع ithad
مَزآجِي  »  1

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera:

My Flickr My twitter

sms ~
 
افتراضي أقبلني كما أنا، وأعدك أن أقبلك كما أنت









أقبلني أنا، وأعدك أقبلك



اعتدنا في المجتمعات العربية اغتيال الاختلاف،وإعدام أصحابه؛
فكل اختلاف يؤذينا.. اختلاف الألوان يؤذينا،
اختلاف الأشكال، والأجناس، والأفكار، والأديان يؤذينا،
حتى أصبح اختلافنا يُبيح خلافنا.

نحن نُجيد الهتاف بشعارات لا نُطبّقها،
نزعم أن "الاختلاف لا يفسد للود قضية"،
والواقع عقب كل اختلاف ألف قضية خلاف،
وحبال ودٍ يُلقى بها منسية،
نريد أن نكون نسخاً بلا هوية، تكرار يتبعه تكرار،
لا مجال للتميز والتفرد،
ديكتاتورية واضحة ورثناها من الأجيال السابقة
ونورثها للأجيال اللاحقة،
فهل نخاف الاختلاف أم تنقصنا ثقافته؟!

من المؤكد أننا بحاجة إلى تربية ذواتنا
على تقبل الآخر بكل اختلافاته،
والإيمان التام بأن هذه الاختلافات جوهر الحياة
وسنة الله في خلقه؛
قال تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافُ
أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ } [الروم: 22].

فما يتوافق مع ذائقتك وتؤمن به من أفكار ومبادئ ومعتقدات
ليس بالضرورة أن يتوافق مع ذائقة غيرك،
فمن حق كل إنسان أن يحب ما يشاء ويكره ما يشاء،
يُؤْمِن بما يشاء ويكفر بما يشاء،
ولكن ليس من حقه أن يغتال من يعارضه.

ثقافة الاختلاف يقوم على احترام كل رأي واختيار مخالف
لآرائنا واختياراتنا،
بل تُوجب تبنيها ومناقشتها "رأيي صواب يحتمل الخطأ،
ورأيك خطأ يحتمل الصواب"،
في جو يسوده الحب والسلام بعيداً عن الكره والعداء؛

فالعقلاء ما زالوا يختلفون ويتحاورون في حدود "العقل"
دون أن تصل آثار خلافهم لحدود "القلب"،
قدوتنا في ذلك رسول الأمة محمد صلى الله عليه وسلم،
الذي كان يستشير أصحابه ونساءه،
ويأخذ بآرائهم ومقترحاتهم.

أرجوك.. لا تغتَل اختلافي
اختلافي معك أمر طبيعي ناتج عن تباين مستوى
فكري وثقافتي وبيئتي،
والزاوية التي أنظر منها للحياة، وليس كرهاً فيك
أو ازدراءً لعقلك، أو تهميشاً لرأيك وذوقك.
واختلافك معي لا يُجيز غيبتي أو قطيعتي،
كما أنه لا يُبيح معاداتي والحقد عليّ.

همسات :
- تقبلني كما أنا، وأعدك أن أقبلك كما أنت؛
فنحن نُكمل بعضنا.
- عندما نحسن كيف نختلف سنحسن كيف نتطوّر.

أقبلني أنا، وأعدك أقبلك
مما راق لي
في امان الله وحفظه


أقبلني أنا، وأعدك أقبلك









Hrfgkd ;lh HkhK ,Hu]; Hk Hrfg; Hkj Hrjgkd





رد مع اقتباس
7 أعضاء قالوا شكراً لـ راعية مشاعر على المشاركة المفيدة:
 (03-31-2021),  (04-01-2021),  (04-01-2021),  (04-01-2021),  (04-03-2021),  (03-31-2021),  (04-01-2021)