منتديات تراتيل شاعر - عرض مشاركة واحدة - الله يعطي على الرفقِ ما لا يعطي على العنفِ
عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 05-07-2018, 07:30 AM
كبرياء أنثى غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
 
 عضويتي » 352
 جيت فيذا » Sep 2014
 آخر حضور » 07-19-2018 (11:46 AM)
آبدآعاتي » 70,454
 حاليآ في » في قلب من احب
دولتي الحبيبه »
جنسي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » كبرياء أنثى has a reputation beyond reputeكبرياء أنثى has a reputation beyond reputeكبرياء أنثى has a reputation beyond reputeكبرياء أنثى has a reputation beyond reputeكبرياء أنثى has a reputation beyond reputeكبرياء أنثى has a reputation beyond reputeكبرياء أنثى has a reputation beyond reputeكبرياء أنثى has a reputation beyond reputeكبرياء أنثى has a reputation beyond reputeكبرياء أنثى has a reputation beyond reputeكبرياء أنثى has a reputation beyond repute
مشروبك   7up
قناتك abudhabi
اشجع
مَزآجِي  »

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera:

My Flickr My twitter

 
افتراضي الله يعطي على الرفقِ ما لا يعطي على العنفِ




الله يعطي على الرفقِ ما لا يعطي على العنفِ

الرفقُ ما كان في شيءٍ إلاَّ زانهُ ، وما نُزع من شيءٍ إلاَّ شانُه ،
اللينُ في الخطاب ،

البسمةُ الرائقةُ على المحيا ، الكلمةُ الطيبةُ عند اللقاءِ ،
هذه حُلُلٌ منسوجةٌ يرتديها*

السعداءُ ، وهي صفاتُ المؤمِنِ كالنحلة تأكلُ طيِّباً
وتصنعُ طيِّباً ،وإذا وقعتْ على زهرةٍ لا تكسرُها ؛

لأنَّ الله يعطي على الرفقِ ما لا يعطي على العنفِ .

إنَّ من الناسِ من تشْرَئِبُّ لقدومِهِمُ الأعناقُ ، وتشخصُ إلى طلعاتِهمُ
الأبصارُ ، وتحييهمُ الأفئدةُ وتشيّعهُمُ الأرواحُ ،

لأنهم محبون في كلامهِم ، في أخذهم وعطائِهم ، في بيعهِم
وشرائِهم في لقائِهم ووداعِهِم

. إن اكتساب الأصدقاءِ فنٌّ مدروسٌ يجيدُهُ
النبلاءُ الأبرارُ ،فهمْ محفوفون دائماً وأبداً بهالةٍ من الناسِ ،

إنْ حضروا فالبِشْرُ والأنسُ ،وإن غابوا فالسؤالُ والدعاءُ .
إنَّ هؤلاءِ السعداء لهمْ دستور أخلاقٍ عنوانُه :

﴿ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ﴾
فهمْ يمتصون الأحقاد بعاطِفتِهِمُ الجيّاشةِ ، وحلمِهِمُ الدافِئ ،
وصفْحِهم البريءِ يتناسون الإساءة ويحفظون الإحسان ،
تمُرُّ بهمُ الكلماتُ النابيةُ فلا تلجُ آذانهم ،

بل تذهبُ بعيداً هناك إلى غيرِ رجْعةٍ . همْ في راحةٍ ،
والناسُ منهمُ في أمنٍ ،

والمسلمون منهمُ في سلام (( المسلمُ من سلِم
المسلمونُ من لِسانِهِ ويَدِهِ ،*

والمؤمنُ من أمِنَهُ الناسُ على دمائِهم وأموالِهم ))
(( إن الله أمرني أنْ أصل منْ قطعني

وأن أعْفُوَ عمَّن ظلمني وأن أُعطي منْ حرَمَنِي ))
﴿ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ﴾

بشّرْ هؤلاء بثوابٍ عاجلٍ من الطمأنينةِ والسكينةِ والهدوءِ
وبشرهم بثوابٍ أخرويٍّ كبيرٍ في جوارِ ربٍّ غفورٍ في جناتٍ ونَهَرٍ
﴿ فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ ﴾



hggi du'd ugn hgvtrA lh gh hguktA




 توقيع : كبرياء أنثى

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ كبرياء أنثى على المشاركة المفيدة:
 (05-15-2018)