ملتقى آلفكر الإختلاف بالرأي لايفسد للود قضيه |
 |
|
10-07-2015, 10:03 PM
|
|
|
|
|
رد: ضيفة " غَـياهيب الحَـرف "آدبيات بتراتيل شاعر
اقتباس:
صباحُ الطُّـهر و السكينة للجَـميع ..
كانَ أحدهم قد أخبرنِـي سابقاً أن أتحدّث عن بعض هُـمـوم الشباب ,
وسَأقول من مُنطلق ما أسمَع و أرى أنَّ فترة الشباب للرجل هيَ من أصعب المراحل في حياتِه وأكثرها حساسيّـة
ينبغي من كلّ مسؤول أن يتـنبَّه لذلك ..
lمسائك جميل كطهر حروفك ي نقية
متصفح ممتلئ بالخيرات قيم عاليه لا توصف
حرفك وفكر راقي ي غياهيب الحرف
استمتعت بموضوعك وتاملت محتواه
لله درك جمعتي مواضيع بمحتوى واحد
واخذتي تتنقلين بهومنا هنا وهناك
اقتباس:
وحتى المُـراهق قد يشعُـر بالنَّـبذ , و قد يرغب بالتحرُّر من القيم والمبادئ , وقد ينفُـر و يتمرَّد , و قد يكون سِلعَـة رخيصة في يد غيرِه فيُـصبِح ( الصاحِـب سَـاحِـب )..
استاذتي/*،
1/ الشباب ومواكبت افكارهم اصبح حديث المجتمع العربي عموما ولن اقول المجتمع السعودي
فقط لاني لا اريد حصر الموضوع على مجتمع محدود
غياهيب كيف السبيل لاعادة الشباب وتاهيلهم واالعودة بهم الى اليقين؟
اقتباس:
كما أصبحنا نقرأ عن بعض الشباب الذين أُستغلّت طاقاتِهم و عقولهم في مُحاربة بني ذويهِم حتى من المُـسلمين تحتَ شِـعار " شهادة في سبيلِ الله "
لو كانت شهادة تُـبتغى في سبيلِ الله لانطلقتَ للجهاد في بلاد هيَ أحق برفع راية الإسلام فيها .. اذهب إلى فلسطين حرّرها إن استطعتَ ولا تعثى في بلاد الحرمين فساداً أليسَ دم المُـسلِم على المُـسلِم حرام ؟!
أليسَ من الواجِـب طاعة ولي الأمر إن لم يأمر بمعصية ؟
غياهيب الحرف/*،
هذا المحور بحر لا نهايه له
الشباب والسيطرة على عقولهم بين الغائب والحاضر
كيف ترى غياهيب الحرف طرق التوعيه لمثل هذا الفئه التي ظل فكرها
واين دور الرقيب من هذا؟
واين دور الاسرة في حماية ابنائها؟
وهل ل غياهيب الحرف رؤيه لتدارك الخطرعلى شبابنا؟
v]: qdtm " yQJdhidf hgpQJvt "N]fdhj fjvhjdg ahuv H]fdhj hgpvt fjvhjdg fydhdf ahuv udh]m ydhif yQJdhidf hgpQJvt N]fdhj qdtm
|
10-09-2015, 01:01 AM
|
#2
|


 
رد: ضيفة " غَـياهيب الحَـرف "آدبيات بتراتيل شاعر
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة HMS MS
lمسائك جميل كطهر حروفك ي نقية
متصفح ممتلئ بالخيرات قيم عاليه لا توصف
حرفك وفكر راقي ي غياهيب الحرف
استمتعت بموضوعك وتاملت محتواه
لله درك جمعتي مواضيع بمحتوى واحد
واخذتي تتنقلين بهومنا هنا وهناك
استاذتي/*،
1/ الشباب ومواكبت افكارهم اصبح حديث المجتمع العربي عموما ولن اقول المجتمع السعودي
فقط لاني لا اريد حصر الموضوع على مجتمع محدود
غياهيب كيف السبيل لاعادة الشباب وتاهيلهم واالعودة بهم الى اليقين؟
غياهيب الحرف/*،
هذا المحور بحر لا نهايه له
الشباب والسيطرة على عقولهم بين الغائب والحاضر
كيف ترى غياهيب الحرف طرق التوعيه لمثل هذا الفئه التي ظل فكرها
واين دور الرقيب من هذا؟
واين دور الاسرة في حماية ابنائها؟
وهل ل غياهيب الحرف رؤيه لتدارك الخطرعلى شبابنا؟
أهلاً بِـ هَـمس الـرَّقيقَـة ..
تعقيب جميل جداً , وَ جميع ماذكرتيه سأُجيبَ عليهِ مُـفصَّـلاً في نُـقاط :
* التوعية الدينيَّـة و التنشئة الصحيحة على مخافة الله في نفوسهم , و غرس القيِـم الإسلامية السَّليمة في الخير والشرّ .. في الحق والباطِـل .. في الحلال والحَـرام .
فالوازع الديني القوي وإن أخطأَ صاحِبُه لا يلبث إلى أن يعودَ معهُ إلى الصواب لأنهُ مُـوقِـن حقاً بِه .
* توعية الأسر والتي تعد المحضَـن الأول والمؤسسة المجتمعية الأولى لغرس وتنمية فكر الشباب ورعايتهم .
* الأفكار المغلوطة التي يتلقاها الشباب لا يجدون من يعمل على تصحيحها وتصويبها وتبقى بذاكرتهم دون ان يواجهوا بها أحدًا ويناقشونها مع الغير اضافة الى أنهم يحفظون الدين ولا يفهمونه حقَّ فهمه ..
وتجدهم يُلـقَّـنون أكثر مما يفهمون وهذا أكثر الأسباب التي تجعل من الشخص ينحرف وينجرف خلف دُعاة الفتنة والقتل..
وبالسهولة يتم التأثير على من حفظ الشيء ولم يفهمه بالشكل الصحيح .
ولعلَّ انتشار وسائل الإعلام المختلفة ووسائل التواصل ساهمت في الوصول الى الشباب بشكل سريع والعمل على التغرير بهم وخداعهم باللهو وخلافة.
* مُحاورة الطفل / المُـراهق / الشاب : بما يتناسب مع تطوراتهم الفكريَّـة و النفسيَّـة والاجتماعيَّـة .
وَ النهي كُلّ النهي عن الإنعزالـيَّـة التامة عن الأسرة والوالدين ..
فَلا بُدَّ من خَـلق رُوح الحِـوار بين الطرَفين , معَ الاهتِـمام الثقافي بمُتطلبات الفرد في كُلّ انْـتِـقالــَة عُـمريَّـة
وكيفيَّـة الأسلوب التربوي المُـلائم لها .
وَ الحرص على الجَـمع بين الشِـدَّة و اللَّـين بحَـسب الموقف ومُتطلَّـبات الحَـزم أو الحكمة فِـيه .
فالشدَّة الصارمَـة أو التدليل الزائد كلاهُما مُدمّـر لشخصية المراهق أو الشاب .
فَـما المانع في أن يُخصّص كِلا الوالدين وقت بسيط للتحاور معَ الابن / وَ السؤال عن رِفقَـته خارج المنزل في المدرسة أو الشارع أو في الأندية وغيرها .
إن كان ممّن يمكثونَ على المواقع العنكبوتـيَّـة لساعات طويلة ولُوحِظَ عليه بعض التغيرات الفِكرية و الـتَّـقلُّـبات المزاجيَّـة أو الـسُلوك الغَـريب الشاذ عمَّا اعتادَوا عليه فَـ يُراقب ولكن بطريقة غير مباشرة حتى لا يتأذَّى ـ..
هنا لا أرى خصوصية يُـحتّم الأمر عدم اجتيازها ؛ بل يجب البحث عن السبب قبلَ حصُـول الفواجع بعدَ تكشُّـف الحقيقَـة والسقوط إلى الهَـاوية .
ثم إن ظهرَ السبب تَـتُـمّ مُعالجتِه والـتوضيح السليم لمُلابساتِه حتى و إن استدعى الأمر الإستـعَـانة بأي مسؤول أو مُختصّ إن لم يكُن توجيه الوالدَين ذو نتيجة ناجحَـة وَ رادِعَـة .
* شَـغل أوقات فَـراغهم بما يُـفيدهم / وأعنِـي هُنا الفراغ الطويل الذي يدفع بالبعض إلى السياحة في الخارج , أو الاجتماع معَ الأصحاب في أماكن يُخالطها العديد من المحظورات , أو الـتوحُّـد بعالمِه الـعَـنكبوتي لساعات طويلَـة .
* لم نعد بحاجة إلى خطاب ديني متطرف يكرس التفرقة وأساليب العنف في تجمعات الشباب، أو يتوصَّى على أخلاق الناس بالسُلطة والترهيب كنموذج للسلوك العنيف الذي يتأثر به الشباب ويكتسبه ،
وأبعد من أن يكون أسلوباً دينياً أو تربوياً، بل إن هذا ما تسبب في تدهور شباب المجتمع؛ نرى أنه من الواجب الآن مراجعة أي تنظيم من هذا النمط للأنشطة المعنية بالشباب والتي تخاطبهم بشكل مباشر وتؤثر فيهم .
حيث إنها وبالتجربة قد أثبتت فشلها، فيما يتوجب إيجاد البديل الذي يعنى بصحة التنمية العقلية لدى الشباب ويزيد من وعيهم وتطوير قدراتهم وتحسين تفاعلهم الاجتماعي من خلال برامج وخدمات مختلفة تساعدهم للتغلب على مشاكلهم.
فَيجب أن تتحدّ الجهود الأهلية والحكومية لرعاية الشباب واستغلال طاقاتهم في بناء مجتمعهم وخدمته، وهذا يأتي من حاجتهم إلى الانتماء والمنافسة والحركة والتعرف على الخبرات الجديدة فضلاً عن الشعور بالأهمية .
حتى لا يكونوا أداة سهلة لأعدائهم، فضياع أوقاتهم في الفراغ والشعور باللاجدوى يتحدد في موقف إشكالي كبير، وهو بحاجة إلى فرص حقيقية من أجل مواجهة فعالة للمشكلات ,
فضلا عن أن تحديد المشكلات الاجتماعية وعلاجها بحاجة إلى مختصين يركزون على العمل من أجلها، خاصة في مجال رعاية الشباب، لأن احتواء الظاهرة يأتي من تلبية الاحتياجات الأساسية للإنسان،
وهي أهم ما يمكن عمله في تحقيق العدالة الاجتماعية من خلال تفعيل المهنة.
* الفكر الضال يستهدف تحديداً الشباب والمراهقين الذين ينقصهم النضج الفكري ويغلب عليهم التفكير الانفعالي
ودائماً الذين يوجهون هؤلاء نحو تفكير معين يستغلون الجانب العاطفي والجانب الانفعالي وهو أكثر ما يكون في هذه الفئة العمرية ..
خُصوصًا في ظل محدودية الفكر الراشد والحكيم الذي يمكن الشخص من فهم الأمور وتحليلها على وجه الدقة واتخاذ القرار الصائب الصحيح .
وَ هؤلاء الناس يستغلون صِغار السن من الشباب وخصوصاً ( السُّـذج أو الذين لديهم مشكلات أسرية او اجتماعية أو لديهم اضطرابات بالشخصية أو لديهم اضطرابات انفعالية فهم سريعُـو التأثر بالأفكار )..
وَ متسَـرّعون في اتخاذ القرارات ليس لديهم فرصة في إعطاء الأمر وقتـاً كافياً لتحليلها وما يصلح لها .
فَـ يبدَؤون في شحنهم عاطفياً ويشحنونهم انفعاليا وانهم خلفاء الله في الأرض وانهم من سيحرّر البلاد وأنهم سيدخلون الجنة وتَـتلقَّـفهم الحور العين .. فكثير من المواقع الالكترونية التي تستغل احتياجات هؤلاء الناس تستغل هذه الفئة
َكون هؤلاء الناس لا يجتمعون بالفكر الآخر ولا يقبلون الفكر المعتدل، فهم لا يجتمعون بهم ولا يلتقون بهم
فهم معزولون عن الحقيقة وعن أصحاب القرار الرشيد والقرار الصحيح .
* جانب الوقاية والتوعية الذي يجب أن يكون على مستوى المدارس ومستوى الشباب والمراهقين والمراحل السنية والثانوية فقد يكون مفقودا إلى حد ما وبالتالي تجد الشباب في هذه المراحل من يُستغل جهلهم وصغر سنهم وسرعة تأثرهم .
إضافة إلى دور الاعلام في توعية الشباب، إضافة الى أن هناك شباباً لديهم مشكلات نفسية و أسرية ومشكلات اجتماعية ومشكلات تعاطي الادمان ..
وبعدها يجدونَ حاجتهم في إنهم يجدون مَن يحتويهم ومن يُـوَجّـههُم ويعطيهم الشعور بأنهم ذَوُو قيمة و أصحاب رسالة .
* نحنُ بحاجة في المجتمع لان يكون لدينا خطط استراتيجية وطنية للتعامل مع هؤلاء وكيفية احتوائهم وكيفية حمايتهم من الوقوع في الفكر الضال وهذه مسؤولية الجميع سواء في وزارة الدخلية بل مسؤولية كل مواطن وكافة القطاعات في الدولة ..
مسؤولية التعليم مسؤولية الأسر ومسؤولية خطباء المساجد, وبالتالي يجب أن يكون لدينا الفكر الامني المجتمعي المتأصل في المواطن والقطاعات الحكومية والمعلمين والمشرف الطلابي إضافة الى توفير الاماكن الخاصة بالشباب للتنفيس عن أنفسهم ,
فَـالاسلام دين تسامح ومحبة واخوة ؛ لا دين قَـتل , وتفجير , وتدمير.
ولا دِين قَمْـع , وَ كَـبْت , و تجبُّـر .
أسأل الله أن يحفظ شبَـاب أُمتنا من كل سوء , و يَـهدي الضالّ منهُم .
وأنتِ يا طُـهر أسعدكِ الرحمن ..
حُضورُك والمَطر فصلٌ سماويٌ لا يَـسعني وصفهُ
شُكراً واااااسِعة .
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة غياهيب الحرف ; 10-09-2015 الساعة 01:48 AM
|
10-07-2015, 11:49 PM
|
#3
|
[
رد: ضيفة " غَـياهيب الحَـرف "آدبيات بتراتيل شاعر
حروفك مخمليه تحكي الواقع باابداع لتوصيل الفكره .
آتقنتي العزف على كل جزء يتعلق بحياتنا اليوميه .
لك مني جزيل الشكر ويتكاثر ايضآآآ
تقديري وتقيمي ي صاحبه الحرف الفاخر .,
|
|
|
10-09-2015, 01:57 AM
|
#4
|
رد: ضيفة " غَـياهيب الحَـرف "آدبيات بتراتيل شاعر
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معاذير
حروفك مخمليه تحكي الواقع باابداع لتوصيل الفكره .
آتقنتي العزف على كل جزء يتعلق بحياتنا اليوميه .
لك مني جزيل الشكر ويتكاثر ايضآآآ
تقديري وتقيمي ي صاحبه الحرف الفاخر .,
ألفُ مرحَـى بكِ ..
معَـاذير / والضوءُ مِن عُبوركِ يُـنير السطر فَـ تدُبّ رُوح الحَـياةِ فـيه .
أنتِ فَـرحٌ أبيَـض آخِـذٌ بكَــفّي نحوَه .
شُكراً لليَـاسمين الـنَّـابِت عَلى أثَـرِك ؛
وَ شُـكراً لِـقَنادِيل ضِـيائك .
|
|
|
10-08-2015, 01:09 AM
|
#5
|
رد: ضيفة " غَـياهيب الحَـرف "آدبيات بتراتيل شاعر
غياهيب كم انتي رائعه بقلمك وذوقك..الله يسعدك ..
|
|
اللّهم جمّلني بقلب رحيم ، وعقل حكيم ،
ونفس صبورة ، واجعل بسمتي عادة ،
وحديثي عبادة ، وحـياتي سعـادة ،
وخاتمتي شهادة .. ياا رب ♥ !
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
|
10-09-2015, 02:04 AM
|
#6
|
رد: ضيفة " غَـياهيب الحَـرف "آدبيات بتراتيل شاعر
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ورود
غياهيب كم انتي رائعه بقلمك وذوقك..الله يسعدك ..
حضُوركِ أغَــانٍ , وَ كرنفَـالاتٌ , وَ أعـيَـاد
سَـعدتُ لِـقراءتِك بحَجم سعادتِـي بِك .
أشكُرِك يا وَرد .

|
|
|
10-08-2015, 09:23 AM
|
#7
|

رد: ضيفة " غَـياهيب الحَـرف "آدبيات بتراتيل شاعر
..
قديسة الحرف ..
غياهيب .. متصفح مهيب ..
لوجود وحظورك و روح الأديب ..
..
فضلت التريث اكثر ..
قبل ان اطرح مشاركتي واحظى بشرف ان يكون اسمي .. ضمن هذة الهالة من النور ..
لكنِ لم اطيق صبراً ..
جميلتي
وخالقي تعجز حروفي عن اعطاء هذا الرقي والجمال والفكر النير حقة ..
حلقتي بنا تارة هنا وتارة هناك ..
لفت نظري الكثير
و طرحه الاعضاء
واترقب وهم ايضاً مناقشتك في جوانب كثيرة مما طرح
..
لفت نظري هذه النقطة .. واردت مباحثتك بها ..
اجْـلُـبوا الـفرَح وَ لو بِـصنَـاعتِـه سَتجدونَـهُ يوماً يدقُّ بابَ قلُـوبكم
وَ يُـغَـنّي/ وَ يَـبْـتسِم ..!
قلتُ سابقاً في أحدَ قَصائدي :
قالوا لولا الأمَـل ما تعلَّـمنا نـشُوف
....... قِلتْ وَ لولاَ الألَـم ما تـعـمَّدنـا الكِـتابة
..
من ما جبل عليه الانسان
انه يستطيع جلب الكأبة و الحزن انفسه عن طريق الطاقة السلبية
واستدراجها .. حتى في قمة اوقات سعادته ..
لكن لا احد يستطيع فعل العكس
الفرح و السعادة ..
مشاعر روحية اكثر من المشاعر الحزينة
لا يمكن تمثيلها ولا اصطناعها
وحتى اذا حاولنا ستكون مصطنعه هشة و مزيفة
السعادة تقراء من العيون .. قبل ان تكون ابتسامه .. او بوح عبارة
وصعب جداً ان تصطنع العيون السعادة
لست سوداوية النظرة .. ولا كئيبة
ولكن فعلاً دائماً اسمع المتفاؤلون يتكلمون بأسلوبك
واستغرب لماذ لم استطع انا ذالك ..!!؟؟
لماذا يملكون صمام السعادة فمتى ارادوها جلبوها ..!!؟؟
اعتذر عن الإطالة ولي عودة
تحيتي
|
|
وما زال في فاه ..الحديث
كلماتٌ محرمة على السطر ..!!
|
10-09-2015, 04:33 AM
|
#8
|


 
رد: ضيفة " غَـياهيب الحَـرف "آدبيات بتراتيل شاعر
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مها النايف
..
قديسة الحرف ..
غياهيب .. متصفح مهيب ..
لوجود وحظورك و روح الأديب ..
..
فضلت التريث اكثر ..
قبل ان اطرح مشاركتي واحظى بشرف ان يكون اسمي .. ضمن هذة الهالة من النور ..
لكنِ لم اطيق صبراً ..
جميلتي
وخالقي تعجز حروفي عن اعطاء هذا الرقي والجمال والفكر النير حقة ..
حلقتي بنا تارة هنا وتارة هناك ..
لفت نظري الكثير
و طرحه الاعضاء
واترقب وهم ايضاً مناقشتك في جوانب كثيرة مما طرح
..
لفت نظري هذه النقطة .. واردت مباحثتك بها ..
اجْـلُـبوا الـفرَح وَ لو بِـصنَـاعتِـه سَتجدونَـهُ يوماً يدقُّ بابَ قلُـوبكم
وَ يُـغَـنّي/ وَ يَـبْـتسِم ..!
قلتُ سابقاً في أحدَ قَصائدي :
قالوا لولا الأمَـل ما تعلَّـمنا نـشُوف
....... قِلتْ وَ لولاَ الألَـم ما تـعـمَّدنـا الكِـتابة
..
من ما جبل عليه الانسان
انه يستطيع جلب الكأبة و الحزن انفسه عن طريق الطاقة السلبية
واستدراجها .. حتى في قمة اوقات سعادته ..
لكن لا احد يستطيع فعل العكس
الفرح و السعادة ..
مشاعر روحية اكثر من المشاعر الحزينة
لا يمكن تمثيلها ولا اصطناعها
وحتى اذا حاولنا ستكون مصطنعه هشة و مزيفة
السعادة تقراء من العيون .. قبل ان تكون ابتسامه .. او بوح عبارة
وصعب جداً ان تصطنع العيون السعادة
لست سوداوية النظرة .. ولا كئيبة
ولكن فعلاً دائماً اسمع المتفاؤلون يتكلمون بأسلوبك
واستغرب لماذ لم استطع انا ذالك ..!!؟؟
لماذا يملكون صمام السعادة فمتى ارادوها جلبوها ..!!؟؟
اعتذر عن الإطالة ولي عودة
تحيتي
المهَـا الـوَدُودة :
مُعرّفُكِ أغنية تَـتعاقَدُ الأجنِحة حَولها..
أحزِمُكِ في صَدري وأنا أؤمِن أنكِ جِهةُ الـدَّهشةِ والبهجَـة ..
وَ رُوح الـعُشبِ المُبلَّل بالمَطر .
أُخالِفُـكِ الرأي يا رُوح :
الإنسانُ طَـبيبُ نفسِه /
هُوَ مَن يستطيع علاجها , و ترويضها , و السيرُ بها نحوَ دُروبٍ أكثَـرُ أمْـناً .
و نحوَ إشراقَـة تُضيءُ جمالِـيَّـات الكَـون بأعيُنِـنا مهما كانت الـمُنغّـصَات حَولنا .
هُناكَ في أرواحِنا , في ذكرياتِـنا , في الطبيعَـة , في المطَـر
في النجَـاح و في الوطَـن .. في عَين الحَـبيب و قَـلب الصديق ,
في الـتَّوفيق , في الصحة , في الأمن و السَّكينة ..
وَ وَ وَ .....
دوماً لِـ نبتهِـل لله بالدعَـاء :
" اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من الهمّ و الحزَن , و أعوذُ بكَ من العَجز والكسل , و أعوذُ بكَ من الجُـبن والـبُـخل ,
و أعوذُ بكَ مِـن غلـبَة الدين و قَـهر الرِجال "
الـقِـراءة الخَـاشِـعَـة لكِـتَـاب الله , واللجوء إليه في الصلوات مراراً هوَ من وسائل الراحة , و الفرَج , و انشراح الصَّـدر ..
كُل ذلِك الشقَـاء هُـوَ ابتلاء من الله / لنا فيهِ الأجر , و فِـيه نِداء بالـتـقرُّب منه ..
الإنسان فقير دوماً إلى رحمة الله و فَـرَجِه .
مَن مِنَّـا لا يحزن و لا يأسى ؟ ..لا يوجد
وهذه سُنَّـة الحياة لا تسيرُ على خطّ مُستقيم ؛ بل تعوّجات كَـ خطّ نبضَات القَـلب .
كما نستطيع أن نبكِـي فنحنُ نستطيع أن نضرِب عُـنق الفرَح بعَصا من فضَّـة حتى نُـقهقِـه طَـواعية أو جَبراً .
حتى في علم النفس الشخص المُتـعَـب نَـفسياً حينما يُكَـرّر :
أنا سَعيد , أنا ناجِـح , أنا أستحِـق الحَـياة
هوَ أسرَع في علاج حالَـتِـه أكثر من كُلّ عقاقير الاكـتـئاب والهلوسَـات وسائر العلاجات الـنَّـفسية .
كانت لديّ نصُـوص وقصائد دوَّنـتـهُـا في مواقف أدمَتْ قلبي قبلَ سَطرِي .
كانَ كُلّ من قَـرأَها والله لا يشعُـر إلا بانسِكَـاب الدمع من عَـينيه .
مرَّت عليها أعوام و كُلَّما نبشتُ مُفكَّـرتي أقـرَؤها / أحمدُ الله على أن أخذَ منّي لِـ يُعطِـيني .
ولو بعدَ حِـين نحنُ نحتاج فقط إلى صُنع مالا نستطيع الوصول إليه ..
ابحَـثي عن مواطِـن السعَـادة في ذاتِك وَ حولِك .
خالطِـي الـرّفقَـة الـبَشُـوشة الصالِـحَـة التي تُـسعِدك أو تحاول إسعادِك .
ابتعدي عن القانطِـين , وَ المُـتَــأوّهِـين , وعَن الوِحدة التي تُعيد بذاكرتِـنا إلى صَـفحات الألَم و العنَـاء .
تجمَّـلي في عَـين الحَـياة حتى تشعُـرين بأنكِ فعلاً أصبحتِ أجمَـل في عَينيكِ و عينَـيْـها .
قُـولي دوماً :
لِـمَ أُهدِر صحَّـتي , و سعادتِـي , و طـمُوحِـي , وطاقَـتِي مِن أجل بَـشر قد لا تستحق كُلّ ذلِك .
مِن أجل فشَـل أنا بعزيمتي بعدَ تَـوفيق الله سأتجاوزه .!
مِن أجل صَـفحة أنا أستطيع طـيَّـها .!
مِن أجل حَـياة سيأتي يوماً و أرحلُ منها إمَّا بعَـمل صالِح أو سَيء .!
كما الدنيا تذكرة مؤقـتَـة للعَـيش فيها ؛
فكذلكَ أعمَارُنَـا و أفراحُـنَـا و أحزانُـنَـا لَـنْ تَـــــدُوم .
كُونِـي أقـوَى رُغم أَنْـف الظروف , و الـعَـرقلات , و المَـواجِع ..
فـمَن خلقَـنا قدْ أحسنَ خَـلقِـنا , وَ وَهبنا الـعَـقل لِـنُدبّـر ونُدرِك , وَ وهبنَـا القلب لِـنَـشعُـر وَ نستشعِـر شتَّـى المشاعِـر المؤلمَـة و المُـفرِحَـة ..
وَ أكرمَنا بـ نِـعَمِه التي لن نشعُـر بقيمَـة إحداها حتى نَـفقِدها مالم نُحسِن شُكر مُنعِمُـهَـا ونَـستمتِـع بِـها فيما يُـرضِـيه .
أيا رُوح :
لا أدامَ الله لكِ ضيقَـة ولا وَصب.
وخالقِـي سَعدتُ بسطُـوركِ /
وَ ألجَـمْتِ الشُّـكر يا عَـيْـن النقَـاء .
كُونِـي دَوماً بَـااااااسِـمَـة .
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة غياهيب الحرف ; 10-10-2015 الساعة 04:21 AM
|
10-08-2015, 10:01 AM
|
#9
|
رد: ضيفة " غَـياهيب الحَـرف "آدبيات بتراتيل شاعر
السلام عليكم
اولا استأذن الأريبه الراقيه الاستاذه غياهب الحرف
ومداخلت حول ما تفضلت به رشيقة الفكر الاستاذة مها
- بنسبة لمداخلتك اتفق وما تفضلت به وهناك امثله عده
منها بين الفقير المعدم القانع رصى النفس لا يلقى ما ياكل
لكنه ينام دون كلفه او عناء وهوا سعيد وهناك الثري والذي
يبحث عن ريحت السعادة ولو ليوم ولا يلقاها سبحان الله
لكن ابنتي مثل ما نحن نصنع اقدارنا كذلك نجلب السعادة لانفسنا
وهنا اتوقف عند السعاده اتفق ليس هناك تصنع للسعاده بل هناك
بحث عن السعاده وهى تكمن بداخلنا علينا فقط ان نصل لها وهناك
وسيطا واحد فقط كى نصل لها وهوا ان نتصل بالله سبحانه وتعالى
ونرفع اكفنا دعاء بحمده وشكره الحياة بسيطه جدا نحن من يصعبها
ومن يبعد نفسه او يحجب الرؤيا عنه من خلال منظار الحياة مختل التوازن
انت رائعه دائما ما تثيري فضولى للغور في فكرك وثقافتك وخيالك الواسع
اكرر اعتذاري للمداخله
تقديري واحترامي
|
|
|
10-10-2015, 02:50 AM
|
#10
|


 
رد: ضيفة " غَـياهيب الحَـرف "آدبيات بتراتيل شاعر
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hamad alaraimi
السلام عليكم
اولا استأذن الأديبه الراقيه الاستاذه غياهب الحرف
ومداخلتي حول ما تفضلت به رشيقة الفكر الاستاذة مها
- بنسبة لمداخلتك اتفق وما تفضلت به وهناك امثله عده
منها بين الفقير المعدم القانع رصى النفس لا يلقى ما ياكل
لكنه ينام دون كلفه او عناء وهوا سعيد وهناك الثري والذي
يبحث عن ريحت السعادة ولو ليوم ولا يلقاها سبحان الله
لكن ابنتي مثل ما نحن نصنع اقدارنا كذلك نجلب السعادة لانفسنا
وهنا اتوقف عند السعاده اتفق ليس هناك تصنع للسعاده بل هناك
بحث عن السعاده وهى تكمن بداخلنا علينا فقط ان نصل لها وهناك
وسيطا واحد فقط كى نصل لها وهوا ان نتصل بالله سبحانه وتعالى
ونرفع اكفنا دعاء بحمده وشكره الحياة بسيطه جدا نحن من يصعبها
ومن يبعد نفسه او يحجب الرؤيا عنه من خلال منظار الحياة مختل التوازن
انت رائعه دائما ما تثيري فضولى للغور في فكرك وثقافتك وخيالك الواسع
اكرر اعتذاري للمداخله
تقديري واحترامي
ما نُـظهِـرُه سَـ ينعكِـس لا شُعورياً على دَواخـلنا , وكذلكَ الأمر فيما نُـبْـطِـنُـه .
حتى في النسيان إن لم تستطِـع تجاوز مَـوقف أو صَدمة مُـعيَّـنه
عَـالجها بِـ تَـهوين الأمر وبِـحُـجَّـة الإقْـنَـاع حتى الـرّضا في السرَّاء و الضرَّاء ..
إن لم يَـنجع ذلِك فَـ اطمِـس معالِمَـها بِـ " الـتَّــناسي " ستجد معَ مُـرور الـوَقت أنَّ
في صَـمّ جَـوراحُـكَ عنها قد أصبَـحت أقلّ وَقعاً, وَ أكثر راحَـة من ذي قَـبل .
الحياة فيها من الجمَال الكثير ولكن نحنُ من نجعَـل من ( الحبَّـة قُــبَّـة ) ..
فَـ نـقـبَع في دَوامات من الحـزن , والهمّ , و الجزَع نحنُ في غِـنَـى عنها إنْ أحسنَّـا الـتصرُّف و التدبِـير ,
وَ لجأنا إلى الله ثُـمَّ ذواتنا لانتِـزاع كلّ ما يُــؤرّقنـا .
كانت إحداهُن في أحد المواقِـع تقول :
أنا لا أستطيع أن أعيشَ بدون حُـبّ , رغمَ كونِه هوَ من دمَّرني وعَـرقلنِـي
عن سير حَـياتِـي في أحسنِ صُـورة .
قلتُ لها : ( أحِـبّـي لِـ تَـعـيشِـي , وَلا تَـعِـيـشـي لِـ تُـحِـبّـي ) .
وهذا هُوَ الفرق بين مَنْ يجعل الحيَـاة دُميَـة للهو والـتسلية , ومن ثُـمَّ تُـلقِـي بأفراحِـه صَـريْـعاً ,
وبينَ مَـنْ يكون أذكى في جَـعلِها مَـصدر قُـوَّة , و دَليل امتِـحان , و نِـيشان صَـبرٍ وَ كِـفَـاح
حتى تمنحهُ الحُـبّ والرضا .
أخِـي القدير : حَـمد
سَـعدتُ بمُداخلتِـكَ الأنيقة كما أنت .
طَاغِي الشُّـكْرِ وَ الـتَّـقدِير لكَ فَاضِـلِي .
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة غياهيب الحرف ; 10-10-2015 الساعة 04:11 AM
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 05:33 PM
| | | | | | | | | | |