11-20-2017, 08:13 PM
|
|
|
|
|
في اختيار الله دائماً كل الخير ( فصل الرفقه)
في اختيار الله دائماً كل الخير
يُحكى أنه كان لأحد الملوك وزير حكيم ، وكان الملك يقربه منه ويصطحبه معه في كل مكان . وكان كلما أصاب الملك ما يكدره قال له الوزير : "لعله خيراً" ، فيهدأ الملك ..
وفي إحدى المرات قُطع إصبع الملك ، فقال الوزير : "لعله خيراً " ..
فغضب الملك غضباً شديداً وقال : ما الخير في ذلك ؟!
وأمر بحبس الوزير ..
فقال الوزير الحكيم : "لعله خيراً" !!!..
مكث الوزير في سجنه فترة طويلة ..
وفي يوم ، خرج الملك للصيد وابتعد عن الحراس ليتعقب فريسته ، فمرّ على قوم يعبدون صنماً لهم ، فقبضوا عليه ليقدموه قرباناً للصنم ، إلاّ أنهم تركوه في اللحظة الأخيرة بعدما اكتشفوا أن قربانهم الملك إصبعه مقطوع ..
فانطلق الملك فرحاً بعدما نجا من الموت ذبحاً تحت قدم تمثال لا ينفع ولا يضر ..
وأول ما قام به فور وصوله لقصره أن أمر الحراس بالإفراج عن وزيره وإحضاره ..
اعتذر الملك لوزيره عما بدر منه في حقه ، وقال : أدركت الآن بالفعل أن قطع إصبعي كان خيراً لي ، والحمد لله على ذلك .. ولكن قل لي ، عندما أمرت بسجنك قلت "لعله خيراً" ، فما الخير الذي تراه في ذلك ؟! ..
أجابه الوزير : مولاي ، إن لم تسجنني لصحبتك في رحلة الصيد تلك ، ولقُدِّمتُ قرباناً للصنم بدلاً منك !!!..
.
.
في اختيار الله دائماً كل الخير ..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : عجبًا لأمرِ المؤمنِ ! إن أمرَه كلَّه خيرٌ ، وليس ذاك لأحدٍ إلا للمؤمنِ . إن أصابته سراءُ شكرَ ، فكان خيرًا له . وإن أصابته ضراءُ صبر ، فكان خيرًا له .. "صحيح مسلم"
td hojdhv hggi ]hzlhW ;g hgodv ( twg hgvtri)
كايده واتعب عشان المقام الكـــايد
واترك الهين مع صفق الــهبوب يعدي
بنت واحب الطناخه والشـــموخ الزايد
والطناخه والشموخ اسلوم ابوي وجدي
|
2 أعضاء قالوا شكراً لـ اميرة الحرف على المشاركة المفيدة:
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 07:08 PM
|