د مصطفى محمود واحدى روائعه - منتديات تراتيل شاعر

 ننتظر تسجيلك هـنـا

 

 

منتدياتَ تراتيل شاعرَ َ
 
 
     
فَعَالِيَاتْ تراتيل شاعر
                 




زوايا عامه { مَقْهَى يُعَآنِقُ العُقُول .. تُسْكِبَهُ حُرُوْفَكُم بِـ " مَوَآضِيْعَ عَآمَه

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
#1  
قديم 07-29-2016, 03:16 PM
الم ونظرة امل غير متواجد حالياً
    Female
 
 عضويتي » 965
 جيت فيذا » Dec 2015
 آخر حضور » 09-07-2024 (11:24 AM)
آبدآعاتي » 124,985
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »
جنسي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » الم ونظرة امل has a reputation beyond reputeالم ونظرة امل has a reputation beyond reputeالم ونظرة امل has a reputation beyond reputeالم ونظرة امل has a reputation beyond reputeالم ونظرة امل has a reputation beyond reputeالم ونظرة امل has a reputation beyond reputeالم ونظرة امل has a reputation beyond reputeالم ونظرة امل has a reputation beyond reputeالم ونظرة امل has a reputation beyond reputeالم ونظرة امل has a reputation beyond reputeالم ونظرة امل has a reputation beyond repute
مشروبك
قناتك
اشجع
مَزآجِي  »

اصدار الفوتوشوب : My Camera:

mms ~
MMS ~
 
افتراضي د مصطفى محمود واحدى روائعه
















د مصطفى محمود واحدى روائعه

د مصطفى محمود واحدى روائعه

د مصطفى محمود واحدى روائعه


مصطفى محمود واحدى روائعه






العذاب ليس له طبقة

الذي يسكن في أعماق الصحراء يشكو مر الشكوى لأنه لا يجد الماء الصالح للشرب.
و ساكن المدن الذي يجد الماء و النور و السخان و التكييف و التليفون و التليفيزيون لو استمعت إليه لوجدته يشكو مر الشكوى هو الآخر من سوء الهضم والسكر و الضغط
و المليونير ساكن باريس الذي يجد كل ما يحلم به، يشكو الكآبة و الخوف من الأماكن المغلقة و الوسواس و الأرق و القلق.
و الذي أعطاه الله الصحة و المال و الزوجة الجميلة يشك في زوجته الجميلة و لا يعرف طعم الراحة.
و الرجل الناجح المشهور النجم الذي حالفه الحظ في كل شيء و انتصر في كل معركة لم يستطع أن ينتصر على ضعفه و خضوعه للمخدر فأدمن الكوكايين و انتهى إلى الدمار.
و الملك الذي يملك الأقدار و المصائر و الرقاب تراه عبدا لشهوته خادما لأطماعه ذليلا لنزواته.
و بطل المصارعة أصابه تضخم في القلب نتيجة تضخم في العضلات.
كلنا نخرج من الدنيا بحظوظ متقاربة برغم ما يبدو في الظاهر من بعض الفوارق.
و برغم غنى الأغنياء و فقر الفقراء فمحصولهم النهائي من السعادة و الشقاء الدنيوي متقارب.
فالله يأخذ بقدر ما يعطي و يعوض بقدر ما يحرم و ييسر بقدر ما يعسر.. و لو دخل كل منا قلب الآخر لأشفق عليه و لرأى عدل الموازين الباطنية برغم اختلال
الموازين الظاهرية.. و لما شعر بحسد و لا بحقد و لا بزهو و لا بغرور.
إنما هذه القصور و الجواهر و الحلي و اللآلئ مجرد ديكور خارجي من ورق
اللعب.. و في داخل القلوب التي ترقد فيها تسكن الحسرات و الآهات الملتاعة.
و الحاسدون و الحاقدون و المغترون و الفرحون مخدوعون في الظواهر غافلون عن الحقائق.
و لو أدرك السارق هذا الإدراك لما سرق و لو أدركه القاتل لما قتل و لو عرفه الكذاب لما كذب.
و لو علمناه حق العلم لطلبنا الدنيا بعزة الأنفس و لسعينا في العيش بالضمير

و لتعاشرنا بالفضيلة فلا غالب في الدنيا و لا مغلوب في الحقيقة و الحظوظ

كما قلنا متقاربة في باطن الأمر و محصولنا من الشقاء و السعادة متقارب

برغم الفوارق الظاهرة بين الطبقات.. فالعذاب ليس له طبقة و إنما هو قاسم

مشترك بين الكل.. يتجرع منه كل واحد كأسا وافية ثم في النهاية تتساوى

الكؤوس برغم اختلاف المناظر و تباين الدرجات و الهيئات












مصطفى محمود واحدى روائعه









و ليس اختلاف نفوسنا هو اختلاف سعادة و شقاء و إنما اختلاف مواقف.. فهناك

نفس تعلو على شقائها و تتجاوزه و ترى فيه الحكمة و العبرة و تلك نفوس

مستنيرة ترى العدل و الجمال في كل شيء و تحب الخالق في كل أفعاله.. و هناك

نفوس تمضغ شقاءها و تجتره و تحوله إلى حقد أسود و حسد أكال.. و تلك هي

النفوس المظلمة الكافرة بخالقها المتمردة على أفعاله
أما في كوامن الأسرار و على مسرح الحق و الحقيقة.. فلا يوجد ظالم و لا

مظلوم و لا متخم و لا محروم.. و إنما عدل مطلق و استحقاق نزيه يجري على سنن

ثابتة لا تتخلف حيث يمد الله يد السلوى الخفية يحنو بها على المحروم و

ينير بها ضمائر العميان و يلاطف أهل المسكنة و يؤنس الأيتام و المتوحدين في

الخلوات و يعوض الصابرين حلاوة في قلوبهم.. ثم يميل بيد القبض و الخفض

فيطمس على بصائر المترفين و يوهن قلوب المتخمين و يؤرق عيون الظالمين و

يرهل أبدان المسرفين.. و تلك هي الرياح الخفية المنذرة التي تهب من الجحيم و

النسمات المبشرة التي تأتي من الجنة.. و المقدمات التي تسبق اليوم

الموعود.. يوم تنكشف الأستار و تهتك الحجب و تفترق المصائر إلى شقاء حق و

إلى نعيم حق.. يوم لا تنفع معذرة.. و لا تجدي تذكرة.


مصطفى محمود واحدى روائعه











] lw'tn lpl,] ,hp]n v,hzui gpl,] lw'tn v,hzui ,h[]]




 توقيع : الم ونظرة امل

[CENTER]









 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لحمود, مصطفى, روائعه, واجدد
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

Forum Jump

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كتاب روح و جسد – مصطفى محمود رحيل المشاعر المكتبة الاسلامية ▪● 25 04-01-2016 06:13 PM
رآئعة مصطفى محمود ~ فاتن [ عآلم آلنجآح وتطوير آلذآت▪● 23 02-15-2016 11:06 AM
.هندسة الكون .. حلقة أكثر من رائعة مع د. مصطفى محمود . رحيل المشاعر الصوتيات والمرئيات الاسلاميه ▪● 24 11-22-2015 07:15 PM
كتاب/ اكل عيش مصطفي محمود MS HMS تَرآثِيـاتْ ▪● 16 09-18-2015 12:36 PM
طلب الخ مصطفى ( المرعب ) هههه متمرده » » إبداعي | Creative ! واهدائتهم Bag designer 14 06-27-2014 08:07 AM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 11:02 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2025 DragonByte Technologies Ltd.

Security team

mamnoa 4.0 by DAHOM