اكتشاف آثار غابة مطيرة قديمة في القارة القطبية الجنوبية - منتديات تراتيل شاعر

 ننتظر تسجيلك هـنـا

 

 

منتدياتَ تراتيل شاعرَ َ
 
 
     
فَعَالِيَاتْ تراتيل شاعر
                 




[ السًـــيـــآَحـــہْ ▪● كل مايخص السفر والسياحة ودول العالم..صور سياحية ورحلات

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
#1  
قديم 06-06-2020, 10:09 AM
شموع الحب غير متواجد حالياً
Saudi Arabia    
 
 عضويتي » 1189
 جيت فيذا » Mar 2016
 آخر حضور » 03-20-2025 (11:48 PM)
آبدآعاتي » 946,251
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » الاسلامي ♡
آلعمر  » 17 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبط ♡
 التقييم » شموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond repute
مشروبك   7up
قناتك fox
اشجع naser
مَزآجِي  »  1

اصدار الفوتوشوب : لا استخدمه My Camera:

My Flickr My twitter

sms ~
 
جديد1 اكتشاف آثار غابة مطيرة قديمة في القارة القطبية الجنوبية




اكتشاف آثار غابة مطيرة قديمة






منذ العصور الغابرة كانت أقطاب الأرض تشبه أراض قاحلة متجمدة مع قدرتها على استقطاب الحياة حقا ولكن أسبابا قوية تجعل البشر ومعظم الحيوانات يتمسكون بمناخات مضيافة قرب خط الاستواء.
ونحن نعلم أنه في الماضي القديم لكوكبنا، كانت الظروف مختلفة إلى حد كبير. ففي منتصف العصر الطباشيري، قبل نحو 90 مليون سنة، كانت التركيزات الكثيفة لثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي تخلق درجات حرارة عالمية أكثر سخونة، مع ذوبان صفائح الجليد القطبي، ورفع مستويات البحار إلى ارتفاع يصل إلى 170 مترا، أعلى مما هي عليه اليوم .
وفي عام 2017، أثناء رحلة استكشافية على متن RV Polarstern في بحر Amundsen، حفر الباحثون عميقا في الأرض تحت قاع البحر في غرب أنتاركتيكا، بالقرب من موقع جبال Pine Island وThwaites الجليدية، وعلى بعد نحو 900 كيلومتر فقط من القطب الجنوبي.




ويقول الجيولوجي يوهان كلاغيس من معهد ألفريد فيغنر، مركز Helmholtz للبحوث القطبية والبحرية في ألمانيا: "خلال التقييمات الأولية على متن السفن، لفت انتباهنا اللون غير العادي لطبقة الرواسب. وأشارت التحليلات الأولى إلى أنه على عمق 27 إلى 30 مترا تحت قاع المحيط، حيث وجدنا طبقة مكونة في الأصل على الأرض، وليس في المحيط".
ولم يقم أحد بسحب عينة من العصر الطباشيري من الأرض، من مثل هذه النقطة الجنوبية على الكرة الأرضية. ومع ذلك، لا يمكن للباحثين أن يكونوا مستعدين لما سيكشفه الفحص الأدق باستخدام الأشعة المقطعية المحوسبة (CT).
وبالعودة إلى اليابسة، وصفت عمليات المسح شبكة معقدة من جذور النباتات المتحجرة. ووجدت التحليلات الميكروسكوبية أيضا دليلا على حبوب التلقيح والجراثيم، وكلها تشير إلى البقايا المحفوظة لغابة مطيرة قديمة كانت موجودة في القارة القطبية الجنوبية منذ 90 مليون سنة تقريبا، قبل دهور من تحويل المشهد إلى مقاطعة جرداء من الجليد.
ويقول عالم الحفريات القديمة أولريش سالزمان من جامعة Northumbria في المملكة المتحدة: "تشير بقايا النباتات العديدة إلى أن ساحل غرب أنتاركتيكا كان، في ذلك الوقت، غابة مستنقعات معتدلة كثيفة، تشبه الغابات الموجودة في نيوزيلندا اليوم".
ووفقا لتقديرات الفريق، وبفضل الانجراف الزاحف للصفائح القارية، كان موقع الحفر أقرب إلى القطب الجنوبي بمئات الكيلومترات عندما كانت الديناصورات ما تزال تتجول. ثم، كما هو الحال الآن، يخضع القطب الجنوبي لأربعة أشهر من الظلام الدامس خلال فصل الشتاء. فكيف يمكن أن تزدهر هذه الغابات المطيرة القديمة، المحرومة من الشمس لفترة طويلة؟.




ولمعرفة ذلك، استخدم الباحثون النمذجة لإعادة بناء ما كان عليه المناخ القديم لهذه المنطقة الحرجية القديمة، استنادا إلى البيانات البيولوجية والجيوكيميائية الموجودة في عينة التربة.
وكشفت المحاكاة أن مستويات ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي خلال منتصف العصر الطباشيري، كانت أعلى بكثير مما أدركه العلماء.
وفي هذه البيئة شديدة السخونة (بمتوسط ​​درجة حرارة هواء سنوي يبلغ نحو 12 درجة مئوية أو 54 درجة فهرنهايت في القطب الجنوبي)، كانت النباتات الكثيفة ستغطي القارة القطبية الجنوبية بأكملها، ولكانت الأغطية الجليدية التي نعرفها اليوم غير موجودة.
وهناك الكثير للبحث في النتائج الجديدة، ولكن على الأقل، يوجد فهم أكبر بكثير للعلاقات العميقة بين تركيز ثاني أكسيد الكربون والمناخات القطبية في عصور ما قبل التاريخ عندما كانت الديناصورات ما تزال تجوب الأرض.
وهذا درس تاريخي يمكن أن يحمل أهمية كبيرة لمستقبل الكوكب، بالنظر إلى الطريقة التي ترتفع بها مستويات ثاني أكسيد الكربون المعاصرة حاليا - وهو منحنى خطير يستدعي التسطيح.
ونُشرت النتائج في مجلة الطبيعة.





h;jaht Nehv yhfm l'dvm r]dlm td hgrhvm hgr'fdm hg[k,fdm





رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ شموع الحب على المشاركة المفيدة:
 (06-09-2020)
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
اكتشاف
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

Forum Jump

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
آثار قديمة في سوريا شموع الحب تَرآثِيـاتْ ▪● 4 02-20-2019 05:08 PM
مشاهد خيالية من القارة القطبية الجنوبية شموع الحب [ السًـــيـــآَحـــہْ ▪● 18 01-21-2018 06:19 PM
القارة القطبية الجنوبية فى صور مثيرة للإعجاب ملاك الورد ضوء الصور Pictures ▪● 18 02-20-2017 10:26 AM
وفاة مغامر بريطاني حاول عبور القارة القطبية الجنوبية منفرداً~ فاتن مُوجز آلآنبآء ▪● 12 01-29-2016 10:16 PM
آثار مدينة قديمة يرجع تاريخها الى ألف عام تعرض للجماهير شافي [ السًـــيـــآَحـــہْ ▪● 24 10-15-2015 08:31 PM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 04:41 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2025 DragonByte Technologies Ltd.

Security team

mamnoa 4.0 by DAHOM