طَرَد ابنه وهو يبكي ... ! - منتديات تراتيل شاعر

 ننتظر تسجيلك هـنـا

 

 

منتدياتَ تراتيل شاعرَ َ
 
 
     
فَعَالِيَاتْ تراتيل شاعر
                 




قصص - روآيات - حكايات ▪● ┘¬»[ روايات قصيرة | روايات تراثية | قصص حزينه |قصص مضحكة : تنحصُر هِنآ

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
#1  
قديم 06-24-2022, 12:30 PM
شموع الحب غير متواجد حالياً
Saudi Arabia    
 
 عضويتي » 1189
 جيت فيذا » Mar 2016
 آخر حضور » 03-20-2025 (11:48 PM)
آبدآعاتي » 946,251
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » الاسلامي ♡
آلعمر  » 17 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبط ♡
 التقييم » شموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond repute
مشروبك   7up
قناتك fox
اشجع naser
مَزآجِي  »  1

اصدار الفوتوشوب : لا استخدمه My Camera:

My Flickr My twitter

sms ~
 
جديد1 طَرَد ابنه وهو يبكي ... !






بقلم : د/ محمد فهد الثويني ..

الحمد لله الذي جعلنا مسلمين وأمرنا بالبر والخير والصلاة والسلام على رسولنا الأمين الذي ذاق طعم اليتم ولكنه سطر أرقى أنواع وأشكال البر والحب والحنان وقال " ما كان الرفق في شيء إلا زانه وما نزع الرفق من شيء إلا شانه".

وهنا موقف واقعي عجيب، فيروي واحد من الرجال قصته مع والده الذي كان يحبه حباً جماً وكان الابن يأنس من علاقته بوالده ويحب الجلوس معه والخروج معه ومشاركته حياته بسعادة، على عكس الكثير من الشباب هذه الأيام الذين يشعرون بالسعادة خارج البيت.

الأهم أن هذه العلاقة القوية والعجيبة كادت تنتهي في لحظة والسبب (الصلاة) لأنها عنوان المفارقة بين الإسلام والكفر كما بين الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم، فحرص هذا الأب الكبير في حبه لابنه وقبله لله عز وجل على حث ابنه على صلاة الجماعة فكان الابن لا يصلي وإذا صلى قضاها في البيت مع النساء، وهذا أمر يؤرق الكثير من الآباء، المهم أن هذا الأب صبر على ابنه 15 سنة ناصحاً وموجهاً: يا ابني يا حبيبي لا تفوت صلاتك لا ترتكب جرماً يباعد بينك وبين الله تعالى لا تختم حياتك بأمر يبغضه الله وقد تدخل نفسك النار، والابن يقول لأبيه: إن شاء الله حاضر ولكن دون أن يعمل منذ كان ابن الخامسة عشرة حتى بلغ سن الثلاثين.

ثم اتخذ الأب قراراً بعد أن شعر أن الأمر استفحل، وكان قراره هو طرد ابنه من البيت ولا يعود له إلا إذا التزم بصلاته، وفي يوم من الأيام تقوى الأب وأعد نفسه لينطق بكلمة لا يطاوعه قلبه أن يقولها ولا عقله ولكنه تجسر وتلقى ابنه عند باب البيت ثم قال له عند عقب الباب بعد أن وضع كفه على صدر ابنه " يا ابني لا تدخل البيت" وبدأت دموعه تنهمر لأنه ابنه وصديقه وحبيبه ولكن حب الله أكبر، أخرج يا ابني ولا تدخل حتى تلتزم الصلاة، فقال الابن ما هذا الأمر الذي تطردني من أجله؟ قال له إنها الصلاة أهم ما في حياة الإنسان وعلاقته مع الله تعالى فانهمرت دموع الابن، ودار في نفسه سؤال، هل هناك أمر يستدعي أن أخسر علاقتي مع أبي؟ ما هذا الأمر المهم الذي أبكى أبي وفرق بيني وبينه؟

فما كان من الابن بعدها إلا أن التزم الصلاة ولم يفارق المسجد منذ ذاك الحين وحافظ على صلته بالله تعالى وحبه وبره وحياته مع أبيه الغالي.

هل نحن بحاجة أن نطرد أبناءنا حتى يلتزموا بالصلاة؟
هل نتركهم متى ما اهتدوا؟
هل نحفزهم؟
هل نعاقبهم؟
كيف نعالج هذه القضية؟

عزيزي ولي الأمر، القارئ: إن الصلاة عمود الدين وأهم عمل في حياة الإنسان والرابط الحقيقي بينه وبين الله الصلاة، والجميل أن الأبناء قد اعتادوا نسبيا الصلاة في رمضان سواء ذهاباً مع الآباء إلى المساجد لإقامة فرض العصر أم المغرب أم العشاء ثم التراويح والمشاركة فيها وأغلب الناس يذهبون للمسجد لإقامة صلاة الليل، قيام الليل الراقي والجميل.

فآن الآوان لنحافظ على هذا الجو الجميل، مواظبة، خشوعاً، فيشب ناشئ الفتيان على ما عوده أبوه.. فلنستثمر هذه الفرصة ولنحفز الأبناء على التالي:
1- استماع الأذان في البيت كأن تحول على الفتاة أثناء الأذان وتشجيع على استماعه.
2- نذكر الأبناء بأنه قرب موعد الصلاة.
3- نوقظ النائم منهم.
4- ندعوهم للذهاب معنا ونرافقهم في الطريق.
5- نسألهم إذا كانوا قد أدركوا الصلاة أم لم يدركوها دون تعنيف.
6- نحفزهم بالنصيحة وبيان أثر الصلاة في الدنيا والآخرة عليهم.
7- نحفزهم ببعض الأعطيات أو الهدايا أو الحوافز المادية إذا سبقوا إليها.
8- ندعو لهم بحضورهم بعد أداء الصلاة.
9- نعرفهم على أصحابنا أثناء تواجدنا في المسجد.
10- نستغل الطريق بالحوار الجميل والقصص أثناء السير للمسجد.
11- نمسك أو نشبك أيدينا أثناء السير في الطريق إلى المسجد.
12- ندعو الله بالهداية والتوفيق للخير ولا نمل بل نصعد ونستمر حتى نرى الهداية ظاهرة بإذن الله تعالى.



'QvQ] hfki ,i, df;d >>> ! df;d




 توقيع : شموع الحب


رد مع اقتباس
4 أعضاء قالوا شكراً لـ شموع الحب على المشاركة المفيدة:
 (06-25-2022),  (07-01-2022),  (06-25-2022),  (07-20-2022)
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ابنه, يبكي, طَرَد

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

Forum Jump

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قبل يبكي الحرف!! رحيل المشاعر زوايا عامه 33 08-06-2020 10:18 PM
يبكي القلب رحيل المشاعر زوايا عامه 28 08-19-2019 07:33 PM
متي يبكي الرجل حنايا الفجر ملتقى آلفكر 13 10-04-2016 07:34 AM
شاعر يبكي!!!! راااااااشد روائع الشيلات▪● 21 10-31-2015 12:43 AM
حين يبكي الظلم حكاية عشق ♥♪ قصص - روآيات - حكايات ▪● 10 01-17-2015 01:41 AM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 02:54 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2025 DragonByte Technologies Ltd.

Security team

mamnoa 4.0 by DAHOM