الغرور - منتديات تراتيل شاعر

 ننتظر تسجيلك هـنـا

 

 

» ٌاليوم الوطني «  
     
..{ ::: فعاليات اليوم الوطني :::..}~
 
 



نفحات آيمانية ▪● (يهتم بشؤؤن ديننا الإسلامي الحنيف)

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
#1  
قديم 01-05-2019, 08:22 AM
شموع الحب غير متواجد حالياً
Saudi Arabia    
SMS ~
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 1189
 تاريخ التسجيل : Mar 2016
 فترة الأقامة : 3099 يوم
 أخر زيارة : 07-16-2022 (01:51 PM)
 المشاركات : 946,201 [ + ]
 التقييم : 72359413
 معدل التقييم : شموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
شكراً: 74,601
تم شكره 67,212 مرة في 41,083 مشاركة
جديد1 الغرور





الغرور من سيئ الأخلاق، التي ينبغي للمسلم أن يبذل جهده للتخلص منها.
وهناك عدد غير قليل من الآيات، حذر الله تعالى فيها من الغرور.
ومن ذلك:
قال تعالى: ﴿ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ ﴾ [1].
وقال تعالى: ﴿ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ ﴾ [2].
وقال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ ﴾ [3].
وأخرج البخاري عن عثمان رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تغتروا»[4].
ويحسن بنا أن نتعرف على الغرور حتى نبتعد عنه.
«فالغرور: سكون النفس إلى ما يوافق الهوى، ويميل إليه الطبع

عن شبهة وخدعة من الشيطان، فمن اعتقد أنه على خير، إما في العاجل
أو في الآجل عن شبهة فاسدة فهو مغرور»[5].
فالمغرور معجب بنفسه، مطمئن لما هو عليه.
وقد كان صلى الله عليه وسلم يحذر أصحابه والمسلمين من بعدهم

من هذا الخلق السيئ، لما يجره من بلاء ووبال على صاحبه.
فعن شداد بن أوس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«الكيس من دان
نفسه وعمل لما بعد الموت، والعاجز من اتبع نفسه هواها، وتمنى على الله»[6].
وأخرج البخاري عن خارجة بن زيد الأنصاري: أن أم العلاء - امرأة من نسائهم

قد بايعت النبي صلى الله عليه وسلم - أخبرته: أن عثمان بن مظعون طار لهم سهمه
في السكنى، حين أقرعت الأنصار سكنى المهاجرين.
قالت أم العلاء: فسكن عندنا عثمان بن مظعون فاشتكى فمرضناه

حتى إذا توفي وجعلناه في ثيابه، دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقلت: رحمة الله عليك أبا السائب، فشهادتي عليك: لقد أكرمك الله.
فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم: «وما يدريك أن الله أكرمه».
فقلت: لا أدري، بأبي أنت وأمي يا رسول الله.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما عثمان فقد جاءه والله اليقين

وإني لأرجو له الخير. والله ما أدري وأنا رسول الله ما يفعل بي»[7].
ويستوقفنا في الحديث أمران:
الأول: أن عثمان بن مظعون رضي الله عنه، والذي أثنت عليه أم العلاء، هو من المسلمين

الأوائل، وممن هاجر الهجرتين، وممن شهد بدرًا، وهو أول من مات من المهاجرين بالمدينة.
الثاني: قوله صلى الله عليه وسلم، وهو الصادق المصدوق:

«والله ما أدري - وأنا رسول الله - ما يفعل بي».
إنه أمر يستحق الوقوف أمامه طويلًا وإمعان النظر فيه:
فلا يغتر عالم بعلمه، ولا عامل بعمله، ولا عابد بعبادته، ولا منفق بنفقته.

والغرور أمر مذموم، سواء أكان في أمور الدنيا أو أمور الآخرة.

وإنما ينتج الغرور عن الجهل، بل هو الجهل.
قال ابن مسعود رضي الله عنه: كفى بخشية الله علمًا، وكفى بالاغترار بالله جهلًا[8].
وللغرور بواعث كثيرة، ويكون علاج كل نوع بالنظر إلى باعثه.
فمن كان غروره بعلمه، فليقس علمه إلى علم العلماء.. وعندها يصغر عنده علمه

وتصغر كذلك نفسه. والعالم الحق، هو الذي كلما زاد علمه، زادت معرفته بجهله.
وهكذا يعالج كل غرور، بالنظر إلى باعثه[9].

الغرور

[1]سورة لقمان، الآية (33) وفاطر (5).
[2]
سورة آل عمران، الآية (185) والحديد، الآية (20).‏
[3]سورة الانفطار، الآية (6).
[4]أخرجه البخاري برقم (6433).
[5]المهذب من إحياء علوم الدين 2/ 223. ويوضح الإمام الغزالي معنى الغرور فيقول:

«الرجاء: هو ارتياح القلب لانتظار ما هو محبوب عنده، ولكن ذلك المحبوب المتوقع
لا بدَّ وأن يكون له سبب. فإن كان انتظاره لأجل حصول أكثر أسبابه فاسم «الرجاء»
صادق عليه. وإن كان ذلك انتظارًا مع انخرام أسبابه فاسم «الغرور» و«الحمق» عليه
أصدق من اسم الرجاء» (المهذب من إحياء علوم الدين 2/ 304).
[6]أخرجه الترمذي برقم (2459) وقال: هذا حديث حسن

وأخرجه ابن ماجه برقم (4260) وضعفه الألباني.
[7]أخرجه البخاري برقم (1243، 2687).
[8]المهذب من إحياء علوم الدين 2/ 228.
[9]انظر – إن رغبت – المهذب من إحياء علوم الدين 2/ 223 – 241

حيث استوفى الإمام الغزالي بيان أنواع الغرور وكيفية علاجها.

أ. صالح بن أحمد الشامي



hgyv,v




 توقيع : شموع الحب

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الغرور

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

Forum Jump

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الغرور مباح لي - تصميمي بنت ذاك الامير ♣️ » » إبداعي | Creative ! واهدائتهم Bag designer 8 01-28-2019 11:17 AM
الفرق بين الغرور والثقة بالنفس رحيل المشاعر [ عآلم آلنجآح وتطوير آلذآت▪● 20 09-09-2018 08:19 PM
دع الغرور عنك فانت لا تملك الفضاء كله ملاك الورد زوايا عامه 22 02-09-2017 01:24 PM
الثقة و الغرور شتان ما بينهما‎ لحن الحياة [ عآلم آلنجآح وتطوير آلذآت▪● 13 04-20-2014 08:19 PM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 05:52 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2024 DragonByte Technologies Ltd.

Security team

mamnoa 4.0 by DAHOM