زوجتي
بارده عاطفيا
السلام عليكم ورحمة الله..
مشكلتي خاصة تتعلق بحياتي الزوجية وسامحوني إذا بادرت بسرد بعض التفاصيل الحميمة لأنني مضطر كي أضعكم في الصورة الصحيحة للمشكلة. أنا متزوج منذ خمس سنوات وزوجتي من أسرة محافظة ومحترمة عمرها 27 سنة وأنا 30 سنة. أنعم الله علينا بطفلين جميلين وكلانا موظف.
منذ أيام زواجنا الأولى لاحظت أن
زوجتي باردة في الفراش، فهي تستلقي هناك وتتركني أقوم بكل شيء. وتفهمت ذلك حينها بحجة أننا في فترة الزواج الأولى وقد يمنعها خجلها من إظهار رغبتها ومن التودد إلي لكن تلك المشكلة استمرت حتى بعد إنجاب طفلي الأول، وحتى بعد أن زالت بيننا كل أسباب الخجل.
وكنت دائما أشتكي لها من ذلك وأحيانا تحدث بيننا شجارات بسبب ذلك. أنا لا أطالبها بالكثير أصلا كما يفعل بعض الأزواج الذين يطالبون زوجاتهم بأن ترتدي لهم ملابس معينة أو ترقص وغير ذلك، بل كل ما أريده أن تشعرني بأنني رجل مرغوب منها وأن تتلمسني وتقبلني كما أفعل أنا لكنها ترى بأنها ليست مطالبة شرعا بأي تفاعل في الفراش ما دامت تمكّن نفسها مني وتلبي حين أطلبها للفراش..
المصيبة والأدهى والأمر أنها مستعدة لتلبية رغبتي بالتفاعل معي في الفراش في حالة واحدة فقط، اذا لبيت طلباتها وهو ما اعتبره نوع من الابتزاز وتقول هي إنه مكافأة. يعني مثلا اذا سمحت لها حضور فرح ستجامعني بالطريقة التي أريدها أي تتفاعل وتتخلى عن برودها. وأحيانا نجلس نتفاوض على المدة فمثلا اذا كان الطلب صعب التنفيذ فقد تجامعني لفترة معينة أسبوعين مثلا، واذا كان مكلفا كأن يكون سفر لبلد تتمنى الذهاب اليه فقد أفاوضها على مدة أطول شهر مثلا. وما أن تنتهي المدة حتى أفاجأ بزوجتي القديمة الباردة في الفراش. تعبت نفسيا وأشعر حين أفاوضها على أمر كهذا بأنني لست رجلا وأنني أقل من الرجال الآخرين لأنه بالتأكيد لا يوجد رجل تبتزه امرأته لتجامعه كما يحدث معي. أمامها أفقد ثقتي بنفسي وأتحول لأحمق يتمنى وصالها بأي شكل.
المهم أنا صرت مؤخرا أفكر كثيرا بالطلاق وتأتيني وساوس كثيرة في هذا الشأن. لكن لا أتمنى أن يصل الأمر لهذه المرحلة ليس من أجل اطفالنا فقط لكن لأنني أحبها وهي أم أولادي وأعلم أنها زوجة طيبة متفهمة لكن في غير شأن الفراش.
بالمناسبة تزوجنا بشكل تقليدي لكنها لم تجبر علي وسألتها عن ذلك فقالت أنها تزوجتني برغبتها وموافقتها. أعتذر للإطالة لكن والله أشعر بتعاسة كبيرة تخنقني. وأتمنى أن أجد عندكم نصيحة تخرجني من حالتي. ولو قلتم طلقها سأطلقها