12-23-2016, 10:43 AM
|
#22
|


رد: رواية ورود الامل برائحه الالم روايه كامله/5
كذا مو متزوجه بتعنسين شيخه حطت ايدها على خصرها:وليه ان شا الله؟؟ ساره:بينحاشون اذا شافوك وبيعتزلون الزواج مـ.... شيخه قاطعتها وهي تدفها وتجلس فوقها:يادبا يا****ه ياكـ### ساره:هههههههههه نروح نشوف الخطيب (فـــارس) كان متمدد على سريره وحاط ايديه ورا راسه يهوجس بتوافق وإلا لا؟؟جلس وناظر الدروج وبدا يعد(بتوافق ، مو موافقه ، بتوافق ، مو موافقه بتوافق ، مو موافقه ، بتوافق ، مو موافقه ، بتوافق ، مو موافقه ، بتوافق ، مو موافقه ، بتوافق ، مو موافقه_طق بلسانه وبدا يعد الورد المشجر على الستاره وطلعت بتوافق ، ابتسم_أكيد بتوافق)رجع تمدد وهو يهوجس ويفكر إلى أن نااااام وهو يردد بتوافق ، مو موافقه يوم جديد وبدخول هذا اليوم يمر على وفاة عبدالله السجيدي شهر وزواج العنود اسبوعين وشوي الوليد جالس على كرسي مكتبه وهو مسترخي براحه ،، قطع عليه استرخائه عواد وهو يدق الطاوله بقوه عشان يتخرع ،، لكن الوليد قال وهو على نفس وضعه:عويد ترا شايفك من دخلت عواد ضرب ايديه في بعض:خساره كنت بأخرعك الوليد ابتسم بهدوء:ياحلو الإسترخاء عواد جلس:ماقد جربت الوليد اعتدل في جلسته وناظره:جرب والله ترتاح عواد:ما أعرف أقعد بدون ماأفكر الوليد:أنا كذا في البداية لكن بتتعود عواد:ماعلينا_رفع ملفات وأشر عليها_ورانا شغل الوليد غطى وجهه ورجع لورا:لااااا ياربي خلاص طفشت شغل عواد حط الملفات على الطاوله وجلس على الكنب الجلدي:ماعليه اصبر ،، متى رحلتك للصين؟؟ الوليد قام من على المكتب وجلس بجنبه:مادري متى ماأفضى بأروح عواد:إذا ربحت هالصفقه بتحقق أمنية الوالد الله يرحمه وبتمسك السوق باصبع الوليد لمعت عيونه:وهذا اللي مصبرني هذي كانت صفقة الوالد ينتظرها من زمااااان ولما جت توفى عواد:الله يرحمه الوليد مسح وجهه وتنهد:الله يرحمه ،، بس ترا هالصفقه بتطول سنه أو سنه وست شهور عواد:بأروح معك أول شهر والباقي أسامه مو مقصر الوليد ابتسم:ياحليله أسامه رجال عواد:إيه والله ونعم فيه الوليد سحب أول ملف:يلا نبدا بدوا يشتغلون وهم بين فتره يسولفون ويضحكون وينكتون ثم يرجعون للشغل ثم يرجعون يسولفون عنــد العنـــــود كانت جالسه قدام البلازما وتناظر ،، عصام نزل لابس بيطلع ،، العنود قامت بسرعه:بتطلع؟؟ عصام مايقدر يشوفها ومايسوي شي لازم يبوسها أو يضمها أو يداعبها ،، باس خدها:إيه يابعد عمري ومستعجل العنود طفشت بوسات وضمات على الطالعه والنازله والشي إذا زاد يفقد لذته ،، وهي أصلا خلقه ماتحس بشي تجاهه ،، شبكت ايديها:امم طيب وصلني لأهلي ماجلست مع ماما وزيود عصام:من عيوني العنود ابتسمت:تسلم لي عيونك عصام:يلا انتظرك في السياره العنود طارت من الفرحه أخيرآ بتطلع من البيت ،، قالت بحماس:دقايق وطلعت تركض طلع عصام وشغل السياره ودقايق وجت العنود وركبت وحركوا لبيت العنود أو بالأصح بيت أهل العنود ،،،،،،، وصلوا البيت والتفت عصام للعنود:يلا حبي
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 02:51 PM
|