نداء للحكماء - منتديات تراتيل شاعر

 ننتظر تسجيلك هـنـا

 

 

» ٌاليوم الوطني «  
     
..{ ::: فعاليات اليوم الوطني :::..}~
 
 



نفحات آيمانية ▪● (يهتم بشؤؤن ديننا الإسلامي الحنيف)

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
#1  
قديم 08-16-2016, 05:09 PM
لقياك عيد غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Male
SMS ~
إنتي ما جبرتي تلفتين النظر
إنتي من الله مُلفته💙
لوني المفضل White
 رقم العضوية : 196
 تاريخ التسجيل : May 2014
 فترة الأقامة : 3795 يوم
 أخر زيارة : 09-06-2024 (04:23 PM)
 المشاركات : 39,032 [ + ]
 التقييم : 6586
 معدل التقييم : لقياك عيد has a reputation beyond reputeلقياك عيد has a reputation beyond reputeلقياك عيد has a reputation beyond reputeلقياك عيد has a reputation beyond reputeلقياك عيد has a reputation beyond reputeلقياك عيد has a reputation beyond reputeلقياك عيد has a reputation beyond reputeلقياك عيد has a reputation beyond reputeلقياك عيد has a reputation beyond reputeلقياك عيد has a reputation beyond reputeلقياك عيد has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
شكراً: 743
تم شكره 132 مرة في 88 مشاركة
Arrow نداء للحكماء




ليس دوري عبر هذه المساحة صب مزيد من الزيت على نار الصراع؛ لتزداد اشتعالًا، وإنما دوري ينبثق كما أسلفت من رسالتي ورؤيتي، القائمةِ على التعلُّم، والنصح والتبصير للجميع دون استثناء، من خلال الحوار الهادف إلى صناعة فكر حكيم، بمعرفة حكيمة، لبناء وصياغة عقل حكيم، يثمر تغييرًا حكيمًا، ومجتمعًا حكيم الأفراد، والأسر، والمؤسسات، والعلاقات الانسانية داخله وخارجه، ولا يتحقق ما سبق إلا من خلال الإجتماع على فكر ومشروع مُجمعٍ عليه، ومنهج يقوم على احترام السنن والقوانين الكونية، والتسليم بأن الخلل والخطر يكون بقدر الصدام مع هذه السنن وتلك القوانين، التي لا يمكن احترامها والتوافق معها قبل الإحاطة العميقة الشاملة بها.
وكل فكر، أو رسالة، أو رؤية، أو مشروع، أو هدف، لا يقوم على ساق متين من المبادئ والقيم التي تصون رسوخه، وتضمن تجذّره في الأعماق، فهو إلى زوال، ومصيره الفشل، مهما حُشد له من إمكانات، وتوافر له من دعم، وتضافرت الجهود لإنجاحه.
وكل بدايةٍ لا تنطلق من صلاح وإصلاح ذات الإنسان، فهي سبيلٌ إلى الفشل، والانحراف عن الجادة، مهما تقلّب أصحابها في البلاد، ومهما سطعت نُجُومُهم، وعلت أصواتُهم، وطالت رحلةُ أوهامهم، وارتجت الساحات بأتباعهم، فليس ذلك في ميزان الحق بشيء، وجماع الأمر في ذلك أن تعرف الحق لتعرف أهله، ولن تعرف الحق يوما إلا إذا جعلت الحقيقة سبيلا إليه، ولن تعرف الحقيقة إلا إذا امتلكت المعرفة الممكّنة منها، وعرفت معاييرها، وكيفية التعامل معها.
ومن الناس من لا يستطيب الحياة إلا في قصور الوهم، ووديان التأويل، واجتناب الحقائق التي تعريه أمام نفسه، وتوقظ ضميره المعطل، وتسوقه إلى الكدح النظيف، وولوج البيوت من أبوابها مهما كلف من جهد وعرق، والتعفف عن تسلق جدرانها.
إن الصدق، والأمانة، والوفاء، والمروءة، ليست مجرد مبادئ يتغنى مدعوها بتلاوتها على الأسماع؛ ليأسروا بها المشاعر والأذهان الخاوية حينا من الدهر؛ وإنما هي غايات عظمى إلى ما هو أعظم، إنها دليل المصير، والهادي إلى حسن العاقبة، وهي أساس البنيان، وكل بناء أُسس وتطاول على غيرها فمصيره الهدم ولو جاوز في عين الناظرين عنان السماء.
روى البخاري في صحيحه من حديث سهل قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الجَنَّةِ، فِيمَا يَبْدُو لِلنَّاسِ، وَإِنَّهُ لَمِنْ أَهْلِ النَّارِ، وَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ، فِيمَا يَبْدُو لِلنَّاسِ، وَهُوَ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ»
ومن الناس من أُوتي حظًا في احتراف الكذب، وترويع الناس بمصائرهم، واللعب بمشاعرهم، وما جبلهم الله عليه من عاطفة تجاه أصحاب الآلام والنوازل، حتى ليبلغ أن يسير بين الخلائق حَمَلًا مكلومًا لا ينقطع له أنين؛ وهو يحمل قلب ذئب في توحُّشه، وعقل ثعلب في مكره وخداعه ومؤامراته.
والإسراف في نصح هذا وتبصيره ومنابذته ليس من الحكمة في شيء؛ لأنه يعلم وقد اختار مساره وقراره عن علم، ويكفيك حجة وإعذارا وإنذارا أن تُعلِمه بأنه مهما طالت رحلته في سفينة الهوى والاستبداد سترسوا يومًا على مرفأ الحقائق؛ الذي يقف فيه عاريًا أمام الخلائق؛ فليحُز من الزعامة والصدارة في رحلته ما شاء، وليجمع من الأموال من حلها وحرامها ما شاء؛ سيدفع يومًا ثمنها، ويجني ثمارها.
إن الظلم ظلمات، يستوي في ذلك المؤمن والكافر، وليس بين الله وبين أحد من خلقه نسب.
لقد بات عدوان الإنسان على أخيه الإنسان بصفة عامة، وعدوان المسلم على أخيه المسلم بصفة خاصة، ومنهجية الكذب التي باتت الأداة الأولى والأساس في إدارة الصراعات والإختلافات، وعنصرية الدماء والنفوس التي يمارسها فئام من الناس، من أخطر الأخطار التي تواجه مسيرة وجودنا في هذا العالم، والتي توجب على حكمائه استشعار الخطر وما يفرضه من علاج ووقاية، وردع للصائلين على عقولنا وفكرنا، بعد أن صالوا على أرواحنا وأعراضنا وممتلكاتنا.
فهل يعي عقلاء العالم وحكمائه ما نقول؟ وهل من مستجيب للنداء ؟


k]hx ggp;lhx




 توقيع : لقياك عيد

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للحكماء, نداء

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

Forum Jump

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نداء الروح شموخ وايليه هذيان الروح ▪● 10 04-29-2016 01:47 AM
هام نداء هام جدآ جدا جدا بدر وسع صدرك وخليها وعليها ▪● 7 04-04-2016 01:32 PM
صلوا والناس نيام شموخ وايليه نفحات آيمانية ▪● 30 03-16-2016 11:04 AM
نداء عَذب... شموخ وايليه نفحات آيمانية ▪● 34 02-24-2016 07:35 PM
نداء الصابرين رحيل المشاعر نفحات آيمانية ▪● 41 01-28-2016 10:35 PM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 11:34 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2024 DragonByte Technologies Ltd.

Security team

mamnoa 4.0 by DAHOM