من النقاشات المثيرة للجدل هذه الأيام، تلك التي تبحث فيما إذا كان العقل هو المتحكّم في تصرفات الإنسان أم القلب؟ وهل الإنسان يفكر بقلبه أم بعقله؟، لكن في الأونة الأخيرة، وضع العلماء حداً لهذا النقاش، مجيبين عن أكثر الاستفسارات التي تراودنا.
القلب هو الذي يقود العقل
اكتشف العلماء أن تغيّر معدل ضربات القلب يؤثَّر على حكم الإنسان واتخاذه للقرارات ومدى عقلانية تصرفاته في الأمور المختلفة، فعملية التفكير واضطراب معدلات ضربات القلب يعملان جنباً إلى جنب للوصول إلى حلول منطقية للمشكلات المعقدة.
التفكير ليس حكراً على العقل
كما أن الشخص الذي لديه معدل أكبر في ضربات القلب والقدرة على التفكير في المشاكل من منطلق أبعد، يمتلك قدراً أكبر من الحكمة والعقلانية. ولا تكون عملية التفكير مرتبطة فقط بالقدرة المعرفية والعقل بل أيضًا بالجوانب النفسية، وهنا يتضح لنا ان القلب يفكر كما العقل.
العلاقة الفسيولوجية بين معدل دقات القلب والتفكير
ثمة علاقة فسيولوجية بين معدل دقات القلب والتفكير بحيادية، فبناءاً على دراسة نُشرت في مجلة “فرونتيرز”، تبين أن التصرف بحكمة يتضمن القدرة على إدراك حدود المعرفة التي يتمتع بها شخص ما، بالإضافة إلى محاولة إيجاد نقاط تلاقٍ بين وجهات النظر المختلفة واستيعابها.
العلاقة بين معدل دقات القلب واتخاذ القرارات
تبين أن الشخص الذي لديه تباين أكثر في معدل ضربات القلب أظهر أداءً مذهلاً في الوظائف التنفيذية للعقل مثل الذاكرة، ولكن ليس بالضرورة أن يكون أكثر حكمة، ففي الواقع هناك أشخاص لديهم مهارات معرفية ورغم ذلك يتخذون قرارات غير متزنة، فالشخص الذي لديه تباين في ضربات القلب ينبغي عليه إغناء قدراته المعرفية من خلال التخلي عن وجهات النظر الأنانية المتحيّزة، مما يجعله يفكر بطريقة حيادية متخذاً بذلك القرارات السليمة.
lk hglsd'v urg; Hl rgf; urg;