منتديات تراتيل شاعر - عرض مشاركة واحدة - احتسب عند الله تجد الفرج
عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 12-01-2015, 05:25 PM
رحيل المشاعر متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
 
 عضويتي » 406
 جيت فيذا » Dec 2014
 آخر حضور » اليوم (12:26 AM)
آبدآعاتي » 1,158,930
 حاليآ في » البيت يلي قبل الاخير بكوكب زحل
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » التراث ♡
آلعمر  » 90 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبطه ♡
 التقييم » رحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond repute
مشروبك   danao
قناتك carton
اشجع ahli
مَزآجِي  »  1

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera:

My Flickr My twitter

sms ~

لاحـــول ولا قـوت الا بالله
سبحان الله وبحمده
استغفر الله واتوب اليه
 
ورده احتسب عند الله تجد الفرج






سمع الآذان ، خرج من غرفته توضأ و إتجه نحو المسجد ليصلي صلاة العشاء كما تعود ... !



أثناء مسيره راودته بعض الأفكار التي كثيراً ما أقلقته :/




فقد كان وحيداً ، أما صديقه فقد غدر به ، و حتى الإنسان الذي وضع ثقته فيه فللأسف ، هو يعجز الآن حتى عل...ى الوقوف معه و السؤال عن شأنه ...


كان يشعر بضيقٍ قاتل ... هو يعيش على تلك الحال منذ سنة تقريباً و رغم كل هذا فهو لم ييأس قط من رحمة الله ، فقلبه قد كان ممتلئاً ثقةً بالله !


أخيراً وصل إلى المسجد ، استعاذ بالله من تلك الأفكار . و دخل في الصلاة مع الجماعة ...







خشوع , ركوع ، سجود ، سلام ... ثم انتهت الصلاة !

عاد إلى غرفته حيث كان و عادت إليه الوحشة من جديد !


هاجسٌ يراوده ليلاً نهاراً ...

يشعر بالألم ولكنه صامت ! ينام ويستفيق على تلك الحال ! ضاق صدره فعلاً ولكنه ينتظر الفرج من عند الله ...









غلقت من حوله الأبواب ، صفدت الأيادي وانقطعت السبل فهو يعجز حتى عن البكاء !



أصبح و كأنه آلةً للتعاسة ://



ضاق حاله !



عجز فعلاً عن تغيير الوضع ...



وفي ليلة من الليالي أحاطت به تلك الأحساسيس من جديد ، فأخذ يبكي و بشدة فقد عجز عن تغيير ذلك الحال !

أخذ يبكي و يشهق و يردد "ربِّ إنِي قَدْ مَسَنِي الضُر وأَنتَ أَرْحَمَ الرَاحِمِينْ"

نام على تلك الكلمات التي نطقت بها شرايين دمائه







في تلك الليلة استشعر تلك الكلمات ! فحتى ذرات جسمه نطقت بها ...



وبعد بضع أيامٍ شعر براحة طفيفة و كأنه نسيم خفيف يحركه ، و من ثم أخذ الحال يتحسن و يتحسن إلى أن أشرقت شمس الأمل



نعم تلك رحمة الله ... نعم فرج عليه الله كرباته ..



نعم ، يرفع البلاء بالدعاء !



لا يرد الله عبده إذا دعاه , هو يوفي لك أجرك ولو بعد حين !



وأخيراً " وبشر الصابرين "



صبر هذا الفتى على البلاء الذي قدره له الله ، و من ثم دعا ربه صادقاً متضرعاً إليه ، فبرحمته سبحانه لم يرده خائباً !



أيا من أصابته مصيبة ، دعك من الناس والتجئ إلى رب الناس ...



ربي فرج عني وعن سائر الأمة يا رب ...



[








hpjsf uk] hggi j[] hgtv[ hgtvp hpjsf fd]




 توقيع : رحيل المشاعر

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


آخر تعديل رحيل المشاعر يوم 12-01-2015 في 05:31 PM.
رد مع اقتباس