منتديات تراتيل شاعر - عرض مشاركة واحدة - سيرة نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم في حلقات
عرض مشاركة واحدة
قديم 09-16-2013, 03:14 AM   #60



 
 عضويتي » 7
 جيت فيذا » Sep 2013
 آخر حضور » 11-28-2013 (03:01 PM)
آبدآعاتي » 417
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »
جنسي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » ♪ تْرآتْيِلَ آلروُحَ ♥♥ انت شخص يستحق التقدير والاحترام سمعتك قويه♪ تْرآتْيِلَ آلروُحَ ♥♥ انت شخص يستحق التقدير والاحترام سمعتك قويه♪ تْرآتْيِلَ آلروُحَ ♥♥ انت شخص يستحق التقدير والاحترام سمعتك قويه♪ تْرآتْيِلَ آلروُحَ ♥♥ انت شخص يستحق التقدير والاحترام سمعتك قويه♪ تْرآتْيِلَ آلروُحَ ♥♥ انت شخص يستحق التقدير والاحترام سمعتك قويه
مشروبك
قناتك
اشجع
مَزآجِي  »

اصدار الفوتوشوب : My Camera:

sms ~
ليكن العطاء سجيتك..اعط دون حساب..دون مقابل!
wrdh
 

♪ تْرآتْيِلَ آلروُحَ ♥♥ غير متواجد حالياً

افتراضي رد: سيرة نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم في حلقات




482- دعا لعكاشة أن يكون من الذين يدخلون الجنة بلا حساب فكان

عن أبي هريرة أنه سمع رسول الله يقول : (( يدخل من أمتي الجنة سبعون ألفاً تضيء وجوههم إضاءة القمر ليلة البدر )) قال أبو هريرة . فقام عكاشة بن محصن الأسدي يرفع نمرة عليه فقال : يا رسول الله ! ادع الله أن يجعلني منهم . فقال رسول الله : (( اللهم اجعله منهم )) ، ثم قام رجل من الأنصار فقال يا رسول الله ! ادع الله أن يجعلني منهم ، قال : (( سبقك بها عكاشة )) .

]أخرجه البخاري في 81 كتاب الرقاق (50) باب بدخل الجنة سبعون ألفاً بغير حساب الحديث (6541) ، وفتح الباري (405:11) وأخرجه مسلم في : ا – كتاب الإيمان ، (94) باب الدليل على دخول طوائف من المسلمين الجنة بغير حساب ولا عذاب ، الحديـــث (367) ص ( 197:1) .[


483- شفاء النبي r من السحر بدعائه

عن عائشة أن النبي طب حتى إنه ليخيل إليه أنه قد صنع الشيء وما صنعه وأنه دعا ربه ثم قال : (( أشعرت أن الله قد أفتاني فيما استفيته فيه )) ، فقالت عائشة : وما ذاك يارسول الله ؟ قال : (( جاءني رجلان فجلس أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي فقال أحدهما لصاحبه : ما وجع الرجل ؟ قال الآخر : مطبوب ، قال : من طبه ؟ قال : لبيد بن الأعصم ، قال : فيما ذا ؟ قال : في مشط ومشاطة وجف طلعه ذكر ، قال : فأين هو ؟ قال : هو في ذروان وذروان بئر في بني زريق )) ، قالت عائشة : فأتى رسول الله ثم رجع على عائشة فقال : (( والله لكأن ماءها نقاعة الحناء ، ولكأن نخلها رؤوس الشيطاين )) ، قالت : فقلت له : يارسول الله ! هلا أخرجته ؟ قال : (( أما أنا فقد شفاني الله كرهت أن أشير على الناس منه شراً ))

]أخرجه البخاري في الدعوات باب تقرير الدعاء ، وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة (ج6 ص 247) .[


484- دعاء النبي لعمر بالإسلام فأسلم

كان إسلام عمر فيما ورد أن أخته فاطمة بنت الخطاب وكانت عند سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل كانت قد أسلمت وأسلم زوجها سعيد بن زيد وهم مستخفون بإسلامهم من عمر .. وكان خباب بن الأرت يختلف إلى فاطمة بنت الخطاب يقرئها القرآن ، فخرج عمر يوماً متوشحاً سيفه يريد رسول الله ورهطاً من أصحابه ، فذكروا له أنهم قد اجتمعوا في بيت عند الصفا وهم قريب من أربعين من بين رجال ونساء ومع رسول الله عمه حمزة وأبو بكر بن أبي قحافة الصديق وعلي بن أبي طالب – رضي الله عنهـم – في رجال من المسلمين ممن كان أقام مع رسول الله بمكة ولم يخرج فيمن خرج إلى أرض الحبشة ، فلقيه نعيم بن عبد الله فقال : أين تريد يا عمر ؟

قال : أريد محمداً هذا الصابئ الذي فرق أمر قريش وسفه أحلامها وعاب دينها وسب آلهتها فأقتله ، فقال له نعيم : والله لقد غرتك نفسك يا عمر ، أترى بني عبد مناف تاركيك تمشي على الأرض وقد قتلت محمداً ؟ أفلا ترجع إلى أهل بيتك فتقيم أمرهم ؟

قال : وأي أهل بيتي ؟ قال : ختنك وابن عمك سعيد بن زيد وأختك فاطمة فقد والله أسلما وتابعا محمداً على دينه ، فعليك بهما فرجع عمر عائداً إلى أخته فاطمة وعندها خباب بن الأرت معه صحيفة فيها طه يقريها إياها ، فلما سمعوا حس عمر تغيب خباب في مخدع لهم – أي في بعض البيت – وأخذت فاطمة بنت الخطاب الصحيفة فجعلتها تحت فخذها ، وقد سمع حين دنا إلى الباب قراءة خباب عليها . فلما دخل قال : ما هذه الهينمه – أي الترتيله أو الصوت – التي سمعت ؟ قالا له : ما سمعت شيئاً ، قال : بلى ، والله لقد أخبرت أنكما تابعتما محمداً على دينه وبطش بختنه سعيد بن زيد ، فقامت إليه أخته فاطمة بنت الخطاب لتكفه عن زوجها فضربها فشجها ، فلما فعل ذلك قالت له أخته وختنه : نعم قد أسلمنا وآمنا بالله ورسوله فاصنع ما بدا لك ، فلما رأى عمر ما بأخته من الدم ندم على ما صنع وارعوى – أي ارتد وكفّ - وقال لأخته : أعطيني هذه الصحيفة التي كنتم تقرأون آنفاً أنظر ما هذا الذي جاء به محمد ؟ وكان عمر كاتباً فلما قال ذلك قالت له أخته : إنا نخشاك عليها ، قال : لا تخافي وحلف لها بآلهته ليردنها إذا قرأها إليها . فلما قال ذلك طمعت في إسلامه ، فقالت : يا أخي إنك نجس على شركك ، وإنه لا يمسه إلا المطهرون .

فقام عمر فاغتسل فأعطته الصحيفة وفيها طه فقرأها فلما قرأ منها صدراً ، قال : ما أحسن هذا الكلام وأكرمه . فلما سمع ذلك خباب بن الأرت خرج إليه ، فقال له : والله يا عمر إني لأرجو أن يكون الله قد خصك بدعوة نبيه محمد فإني سمعته أمس هو يقول : (( الله أيد الإسلام بأبي الحكم بن هشام أو بعمر بن الخطاب )) ، فا الله الله يا عمر فقال عند ذلك ؟ فدلني يا خباب على محمد حتى آتيه فأسلم ، فقال له خباب : هو في بيت عند الصفا معه نفر من أصحابه . فأخذ عمر سيفه فتوشحه ثم عمد إلى رسول الله وأصحابه فضرب عليهم الباب ، فلما سمعوا صوته قام رجل من أصحاب رسول الله فنظر من خلل الباب ، فإذا هو عمر بن الخطاب متوشح بالسيف .

فرجع إلى رسول الله وهو فزع فقال : يا رسول الله هذا عمر بن الخطاب متوشحاً بالسيف ، فقال حمزة : فأذن له فإن كان جاء يريد خيراً بذلناه ، وإن كان جاء يريد شراً قتلناه بسيفه ، فقال رسول الله: (( إيذن له )) فأذن له الرجل ونهض إليه رسول الله حتى لقيه في الحجرة فأخذ بحجزته أو بمجمع ردائه ، ثم جذبه جذبة شديدة ، فقال : (( ما جاء بك يا ابن الخطاب ؟ فو الله ما أرى أن تنتهي حتى ينزل الله بك قارعة ))

فقال عمر : يا رسول الله جئتك لأومن بالله ورسوله وبما جاء من عند الله ، قال : فكبر رسول الله تكبيرة فعرف أهل البيت أن عمر قد أسلم ، فتفرق أصحاب رسول الله من مكانهم ، وقد عزوا في أنفسهم حين أسلم عمر مع إسلام حمزة وعلموا أنهما سيمنعان رسول الله وينتصفون بهما من عدوهم .

485- ذهبت أبصارهم وأصابهم العمى بدعاء النبي المجتبى

عن عبد الله بن مغفل المزني – رضي الله عنه – قال : كنا مع النبي بالحديبية ... فذكر الحديث في صلح الحديبية ، وفيه : فبينا نحن كذلك ، خرج علينا ثلاثون شاباً عليهم السلاح ، فثاروا في وجوهنا ، فدعا عليهم رسول الله فأخذ الله أبصارهم ، فقمنا إليهم فأخذناهم ، فقال رسول الله: (( هل جئتم في عهد أحد ؟ وهل جعل لكم أحدا أماناً )) قالوا : لا ، فخلى سبيلهم ، فأنزل الله – عز وجــل - : { وهو الذي كفّ أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم وكان الله بما تعملون بصيراً } ]الفتح : 24[

]أخرجه أحمد (4/87) ، والنسائي كما في تفسير ابن كثير (4/192) وقال الهيثمي في المجمع (9/116) : رجاله رجال الصحيح .[


486- انتصر محمد بن مسلمة على مرحب اليهودي بدعاء النبي

تذكر بعض الروايات أن الذي قتل مرحب اليهودي محمد بن مسلمة – رضي الله عنه – ببركة دعاء النبي .

عن جابر بن عبد الله أن محمد بن مسلمة هو الذي قتله ، قال جابر – رضي الله عنه - : خرج مرحب اليهودي من حصن خيبر قد جمع سلاحه ، وهو يرتجز ، ويقول : من يبارز ؟ فقال رسول الله: (( من لهذا ؟ )) فقال محمد بن مسلمة : أنا له يا رسول الله ، أنا والله الموتور الثائر ، قتلوا أخي بالأمس ، يعني محمود بن مسلمة ، وكان قتل بخيبر فقال : (( قم إليه اللهم أعنه عليه )) ، فلما دنا أحدهما من صاحبة دخلت بينهما شجرة ، فجعل كل واحد منهما يلوذ بها من صاحبه ، كلما لاذ بها منه اقتطع صاحبه بسيفه ما دونه منها ، حتى برز كل واحد منهما لصاحبه وصارت بينهما كالرجل القائم ، ما فيهن فنن – أي غصـن – ثم حمل على محمد فضربه ، فاتقاه بالدرقة ، فوقع سيفه فيها ، فعضت به فأمسكته وضربه محمد بن مسلمة فقتله .

]أخرجه أحمد (3/385) ، والحاكم (3/436) ، وابن إسحاق كما في السيرة النبوية (2/333-334) ، قال محقق الزاد (3/322) : إسناده صحيح .[

وقد اختلفت الروايات في تحديد قاتل الفارس مرحب اليهودي ، هل هو علي أم محمد بن مسلمة ؟ وأغنانا الواقدي عن الجمع بين هذه الروايات فقال : وقيل : إن محمد بن مسلمة ضرب ساقي مرحب فقطعهما فقال مرحب : أجهز عليّ يا محمد ، فقال محمد : ذق الموت كما ذاقه أخي محمود ، وجاوزه ، ومر به علي – رضي الله عنه – فضرب عنقه ، وأخذ سلبه .


487- الرجال تصرع بدعاء سيد الرجال

عن أبي طلحة – رضي الله عنه – قال : كنا مع رسول الله في غزاة فلقي العدو ، فسمعته يقول : (( يا مالك يوم الدين : إياك نعبد وإياك نستعين )) ، فلقد رأيت الرجال تصرع ، تضربها الملائكة من بين أيديها ومن خلفها .

]أخرجه أبو نعيم في الدلائل (386) : (459- 460) .[


488- نزول المطر الشديد يوم تبوك بدعاء النبي

عن عبد الله بن عباس – رضي الله عنهما – أنه قيل لعمــر بن الخطاب ، حدثنا عن شأن ساعة العسرة ، فقال عمر : خرجنا إلى تبوك في قيظ شديد فنزلنا منزلاً وأصابنا فيه عطش حتى ظننا أن رقابنا ستنقطع ، حتى أن كان أحدنا ليذهب فيلتمس الرجل فلا يجده حتى يظن أن رقبته ستنقطع ، حتى أن الرجل لينحر بعيره ليعسر فرثه فيشربه ، ثم يجعل مابقي من كبده ، فقال أبو بكر الصديق : إن الله قد عودك في الدعاء خيراً ، فادع الله لنا .

فقال : (( او تحب ذلك ؟)) قال : نعم ، فرفع يديه نحو السماء فلم يرجعها حتى قالت السماء فأطلت ثم سكبت فملأوا ما معهم ، ثم ذهبنا ننظر فلم نجدها جاوزت العسكر . [ أخرجه البيهقي في الدلائل ( ج5) ، وقال ابن كثير في البداية (6/96) : هذا إسناد جيد قوي ولم يخرجوه ] .


489- فتح الله لمعاوية البلاد وقلوب العباد بدعاء خير العباد

عن مسلم بن مخلد أن النبي قال لمعاوية : (( اللهم علمه الكتاب والحساب ومكن له في البلاد )) . وفي رواية : (( وقه سوء العذاب )) . [ حسن : أخرجه احمد في مسنده (4/127) ، وفي فضائل الصحابة (2/915،913) ، وابن عساكر في تاريخه ( 16/345،344) ، وقال محقق فضائل الصحابة : روي الحديث بأسانيد يعُضد بعضها بعضاً ، وتصل بالحديث إلى درجة الحسن لغيره ]

وقال رسول الله لمعاوية : (( اللهم اجعله هادياً مهدياً واهد به )) [ حسن : أخرجه الترمذي كتاب المناقب باب مناقب معاوية وقال : هذا حديث – حسن غريب ، واحمد في المسند ( 4/216) ، وأبو نعيم في الحلية (8/358) ، والخطيب في تاريخه ( 16/345،344) ، وحسنه الهيثمي في الصواعق المحرقة (2/626).]

وقد حدث ما دعا به النبي فهدى الله – تعالى – معاوية وهدى به ، وفتح به البلاد ، وقلوب العباد ، ومكن له في البلاد ، وكان أول التمكين أن استعمله أميراً أبو بكر ، ثم عمر ، ثم عثمان – رضي الله عنهم – وفي عهده فتحت قبرص وردوس على يد معاوية – رضي الله عنه – وبعد أن تنازل الحسن عن الخلافة لمعاوية ، سارع معاوية غلى نشر الإسلام في أرجاء المعمورة حتى وصل الفتح الإسلامي إلى المحيط الأطلنطي غرباً ، والصين شرقاً ، والهند جنوباً وروسيا شمالاً .


490- دعا لعلي فانتصر على فارس قريش الأكبر

روى الواقدي أن عمرو بن عبد ود جعل يدعو يوم الخندق هل من مبارز؟ فقال علي بن أبي طالب : أنا أبارزه فأعطاه رسول الله سيفه وعممه ، وقال: (( اللهم أعنه عليهم )) ثم برز له ودنا أحدهما من صاحبه وثارت بينهما غبرة وضربه علي فقتله وولى أصحابه هاربين .

أخرجه ابن سعد وفي إسناده ضعف .


491- دعا لعلي فثبت الله قلبه في القضاء

عن علي رضي الله عنه قال : بعثني رسول الله إلى اليمن فقلت : يا رسول الله تبعثني وأنا شاب أقضي بينهم ولا أدري ما القضاء ، فضرب بيده في صدري ، وقال : (( اللهم اهد قلبه وثبت لسانه )) ، فو الذي فلق الحبة ما شككت في قضاء بين اثنين .

أخرجه الحاكم وصححه .


492- دعا لعبد الله بن جعفر فبورك له في تجارته

عن عمرو بن حويرث رضي الله عنه أن النبي مر على عبد الله بن جعفر وهو يبيع شيئاً فدعا له النبي وقال : (( اللهم بارك له في تجارته )).

أخرجه ابن أبي شيبة وأبو يعلى والبيهقي قال النبهاني في الحجة ص 576 بسند حسن .

أي فكان يربح كثيراً .


493- دعا لحكيم بن حزام فبورك له في تجارته

عن شيخ من أهل المدينة قال : بعث رسول الله حكيم بن حزام بدينار يبتاع له به أضحية ، فمر بها فباعها بدينارين فابتاع له أضحية بدينار وجاء بدينار فدعا له النبي أن يبارك له في تجارته.

أخرجه ابن سعد بسند ضعيف .

لذا روى ابن سعد عن حكيم أنه كان رجالً مجدوداً في التجارة ما باع شيئاً قط إلا ربح .


494- دعا لخباب فكوى من كوته

كان رضي الله عنه من الذين عذبهم المشركون في أول الإسلام ، وكان يحكي عن نفسه ، قال : لقد رأيتني يوماً وقد أوقدوا لي ناراً ووضعوها على ظهري فما أطفأها إلا ودك ظهري – أي دهنه – وكان قيناً – أي حداداً – سبي من أهله في الجاهلية فاشترته امرأة تسمى أم أنمار ، فلما أسلم صارت تعذبه تأخذ الحديدة وقد أحمتها في النار فتضعها على رأسه ، فشكا ذلك لرسول الله فقال : (( اللهم انصر خباباً )) ، فاشتكت مولاته رأسها فكانت تعوي مع الكلاب ، فقيل لها : اكتوي فكانت تأمر خباباً فيأخذ الحديد فيكوي به رأسها .

أخرجه ابن إسحاق .


495- دعا لمحمد بن مسلمة فنصره الله

عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : خرج مرحب من حصن خيبر ، وقال : من يبارز ؟ فقال محمد بن مسلمة : أنا ، فقال رسول الله: (( قم إليه اللهم أعنه عليه )) . فبرز إليه فقتله .

أخرجه ابن إسحاق والحاكم والبيهقي .


496- دعا لأبي أمامة بالسلامة والغنيمة فسلموا وغنموا

عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : أنشأ رسول الله غزوة فأتيته ، فقلت : يا رسول الله ادع لي بالشهادة ، فقال: (( اللهم سلمهم وغنمهم )) ، فسلمنا وغنمنا .

أخرجه أبو يعلى والبيهقي .


497- دعا له فبرئت رجله واستقرت بالأرض

قال ثابت بن يزيد رضي الله عنه يا رسول الله إن رجلي عرجاء لا تمس الأرض ، قال : فدعا لي رسول الله فبرئت حتى استوت مثل الأخرى .

أخرجه الطبراني في مسند الشاميين وابن منده .


498- دعا لأبي فذهب الشك من قلبه

عن سليمان بن صرد رضي الله عنه أن أبي بن كعب رضي الله عنه أتى النبي برجلين قد اختلفا في القراءة كل واحد منهما يقول : أقرأني رسول الله، فاستقرأهما فقال : (( قد أحسنتما )) فقال أبي : فدخل في قلبي من الشك أكثر وأشد مما كنت عليه في الجاهلية فضرب رسول الله صدري ، وقال : (( اللهم أذهب عنه الشيطان )) فارفضيت عرقاً وكأني أنظر إلى الله فرقاً .

أخرجه البيهقي .


499- دعا لأبي اليسر أن يمتع به فوقع ذلك طوال عمره

عن أبي اليسر كعب بن عمرو رضي الله عنهما قال : والله إنا لمع رسول الله بخيبر ذات عشية إذ أقبلت غنم لرجل من اليهود يريد حصنهم ونحن ومحاصروهم ، فقال رسول الله: (( من رجل يطعمنا من هذه الغنم )) قال أبو اليسر : فقلت : أنا يا رسول الله ، قال : (( فافعل )) ، قال : فخرجت أشتد مثل الظليم فلما نظر إلي رسول الله مولياً .

قال : (( اللهم أمتعنا به )) ، قال : فأدركت الغنم ، وقد دخلت أولاها الحصن فأخذت شاتين من أخراها فاحتضنتهما تحت يدي ، ثم أقبلت بهما أشتد كأنه ليس معي شيء حتى ألقيتهما عند رسول الله فذبحوهما فأكلوهما ، فكان أبو اليسر من آخر أصحاب رسول الله موتاً فكان إذا حدث بهذا الحديث بكى ثم قال : أمتعوا بي لعمري حتى كنت آخرهم هلكاً .

أخرجه ابن إسحاق بسند فيه مجاهيل .

المقصود من هذه المعجزة أن الله – عز وجل – متع أهل أبي اليسر به طوال عمره ، وأنه عمر أكثر من غيره .


50- لم يتغير بدنه ولم يشب شعره بالدعاء النبوي

روى البيهقي أن رسول الله دعا لأبي قتادة بقوله : (( أفلح وجهك اللهم بارك له في شعره وبشره )) ، فمات وهو ابن سبعين سنة ، فكأنه ابن خمس عشرة سنة ، في نضارته وقوته لم يتغير بدنه ولم يشب شعره .

أخرجه البيهقي .


501- مات بالحمى كما أخبره النبي

عن الواقدي أن عبد الله ذا البجادين قال : خرج رسول الله إلى تبوك فقال : يا رسول الله ادع لي بالشهادة ، فقال : (( اللهم إني أحرم دمه على الكفار إنك إذا خرجت في سبيل الله ، فأخذتك حمى فقتلك فأنت شهيد )) ، فلما نزلوا تبوك أقاموا بها أياماً ، ثم توفي عبد الله ذو البجادين بالحمى .

أخرجه أبو نعيم والواقدي متروك .


502- دعا له فرزق ثمانون ولداً ذكراً

عن مالك بن ربيعة السلولي أن النبي دعا له أن يبارك له في ولده فولد له ثمانون ذكراً .

أخرجه ابن منده وابن عساكر.


503- العنزات قليلات اللبن يسقين القوم بالبركة النبوية


504- لا يصيبهم القحط

عن الجعد بن عبد الله بن عامر البكائي عن أبيه قال : وفد من بني البكا على رسول الله سنة تسع ، ثلاثة نفر معاوية بن ثور وابنه بشر والنجيع بن عبد الله ومعهم عبد عمرو فقال معاوية : يا رسول الله إني أتبرك بمسك فامسح وجه ابني بشر فمسح وجهه وأعطاه أعنزاً عفراً وبرك عليهن .

قال الجعد : فالسنة ربما أصابت بني البكاء ولا تصيبهم .

أخرجه ابن سعد وابن شاهين .

وقال محمد بن بشر بن معاوية :

وأبي الذي مسح الرسول برأسه ودعا له بالخير والبـركات

أعطاه أحمـــــد إذ أتـــــاه أعنزاً عفراً نواجل لسن باللجبات

يملأن وفد الحي كل عشـــــــية ويعود ذالك الملك بالغدوات

بوركن من منح وبورك مــانحا وعليه مني ما حييت صلاتي


505- حرم الله دمه على المشركين بالدعاء النبوي

عن ضمرة بن ثعلبة البهزي أنه أتى النبي فقال : يا رسول الله ادع الله لي بالشهادة فقال : (( اللهم إني أحرم دم ابن ثعلبة على المشركين )) فعمر زماناً من دهر ، وكان يحمل على القوم حتى يخرق الصف ثم يعود .

أخرجه الطبراني .


506- دعا لولده فما زالوا في شرف

عن سبرة أن أباه أتى النبي فدعا لولده فلم يزالوا في شرف إلى اليوم .

أخرجه الطبراني .

وجاء في أسد الغابة : اسم أبي سبرة يزيد بن مالك الجعفي قدم على النبي فقال له : (( ما ولدك ؟ )) فقال : الحارث وسبرة وعبد العزى ، فغير عبد العزى وسماه عبد الرحمن ودعا له رسول الله ولولده .

أخرجه ابن عبد البر وابن منده وأبو نعيم .


507- دعا لقريش بالعطاء وكثرة المال ففاضت أموالها

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله: (( اللهم كما أذقت أول قريش نكالاً فأذق آخرها نوالاً )) .

أخرجه البخاري في تاريخه وابن أبي أسامة وأبو يعلى .

ولا يخفى ما ذاقته قريش من نوال بعد النكال ، وما حصل لها من العزة والمكانة وكثرة الأموال بالفتوحات وغيرها .


508- دعا على قريش حتى أكلوا الجيف والميتة

عن ابن مسعود رضي الله عنه أن قريشاً لما استعصت على رسول الله وأبطأوا على الإسلام ، قال : (( اللهم أعني عليهم بسبع كسبع يوسف )) فأصابتهم سنة فحصت كل شيء حتى أكلوا الجيف والميتة حتى أن أحدهم كان يرى ما بينه وبين السماء كهيئة الدخان من الجوع ، ثم دعوا : { ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون } ، فقيل للنبي: إنا لو كشفنا العذاب عنهم لعادوا فكشف عنهم ، فعادوا ، فانتقم منهم يوم بدر ، فذلك قوله تعالى : { يوم يأتي السماء بدخان مبين } إلى قوله : { يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون } . سورة الدخان

أخرجه الشيخان .


509- استجابة دعائه على مضر


510- استجابة دعائه للوليد وسلمة وعياش

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي كان إذا صلى العشاء الآخر قنت في الركعة الأخيرة يقول : (( اللهم أنج الوليد بن الوليد ، اللهم نج سلمة بن هشام ، اللهم نج عياش بن أبي ربيعة ، اللهم نج المستضعفين من المؤمنين ، اللهم اشدد وطأتك على مضر ، اللهم اجعلها عليهم سنين مثل سني يوسف )) فأكلوا العلهز- وهو الصوف بالدم – ثم لم يزل يدعو للمستضعفين حتى نجاهم الله ثم ترك الدعاء لهم .

أخرجه الشيخان والبيهقي وأبو نعيم واللفظ لهما .


511- دعا لثقيف بالهدى فأسلمت

عن عروة أن النبي لما حاصر الطائف قال : لم يؤذن لنا حتى الآن فيهم وما أظن أن نفتحها الآن ، فقال عمر بن الخطاب : ألا تدعو الله عليهم وتنهض إليهم لعل الله يفتحها ، قال : لم يؤذن لنا في قتالهم ، ثم قفل رسول الله راجعاً ، وقال حين ركب قافلاًَ : (( اللهم اهدهم واكفنا مؤمنتهم )) فجاء وفدهم في رمضان فأسلموا .

أخرجه ابن إسحاق والبيهقي وأبو نعيم .


512- دعا لها بطول العمر فلا يعلم امرأة عمرت مثلها

عن أم قيس قالت : توفي ابني فجزعت ، فقلت للذي يغسله : لا تغسل ابني بالماء البارد فيقتله ، فانطلق عكاشة بن محصن إلى رسول الله فأخبره بقولها ، فتبسم ، ثم قال : طال عمرها ، فلا يعلم امرأة عمرت ما عمرت .

أخرجه البخاري في الأدب والنسائي.


513- جاءتها السكينة ( يا مسكينة عليك السكينة )

عن قيلة بنت مخرمة رضي الله عنها قالت : قدمت على رسول الله وهو قاعد القرفصاء فلما رأيت رسول الله متخشعاً في الجلسة أرعدت من الفرق فقال جليسه : يا رسول الله أرعدت المسكينة ، فقال : فقال رسول الله: (( ولم ينظر إلي وأنا عند ظهره ، يا مسكينة عليك السكينة )) ، فلما قالها أذهب الله ما كان أدخل القلب من الرعب . أخرجه ابن سعد .


514- دعا للمسلمين يوم بدر فحملوا واكتسوا وشبعوا

عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي خرج يوم بدر بثلاثمائة وخمسة عشر من المقاتلة كما خرج طالوت فدعا لهم رسول الله حين خرج فقال : (( اللهم إنهم حفاة فاحملهم ، اللهم إنهم عراة فاكسهم ، اللهم إنهم جياع فأشبعهم )) ، ففتح الله لهم يوم بدر ، فانقلبوا وما منهم رجل إلا وقد رجع بجمل أو جملين واكتسوا وشبعوا .

أخرجه ابن سعد والبيهقي ، وأخرجه أبو داود عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما .


515- دعا يوم بدر ففتح الله عليه

عن علي رضي الله عنه قال : لما كان يوم بدر قاتلت شيئاً من قتال ثم جئت مسرعاً إلى النبي لأنظر ما فعل فإذا هو ساجد يقول : (( يا حي يا قيوم يا حي يا قيوم )) ولا يزيد عليها ثم رجعت إلى القتال ثم جئت وهو ساجد يقول ذلك ، ثم رجعت إلى القتال ، ثم جئت وهو ساجد يقول ذلك وقال في الرابعة: ففتح الله عليه.

أخرجه النسائي والبيهقي والحاكم.


516- دعا لهم بالفتح ففتح الله عليهم

عن بعض من أسلم أنهم أتوا رسول الله بخيبر فقالوا : لقد جهدنا وما بأيدينا شيء ، فقال : (( اللهم إنك قد علمت حالهم وليست لهم قوة وليس بيدي ما أعطيهم إياه ن فافتح عليهم أعظم حصن بها غنى أكثرها طعاماً وودكاً )) ، فغدا الناس ففتح عليهم الله حصن الصعب بن معاذ وما بخيبر حصن أكثر منه طعاماً وودكاً .

أخرجه البيهقي من طريق ابن إسحاق .


517- أصابهم الجدب والرعب بالدعاء النبوي عليهم

عن معاوية بن حيدة قال : أتيت رسول الله فلما رفعت إليه قال : (( أما إني سألت أن يعينني عليكم بالسنة تحفيكم وبالرعب أن يجعله في قلوبكم )) ، فقلت : بيدي جميعاً أما إني قد حلفت هكذا وهكذا أن لا أؤمن بك ولا أتبعك فما زالت السنة تحفيني وما زال الرعب يجعل في قلبي حتى قمت بين يديك .

أخرجه البيهقي .


518- دعا الله أن يكفيه نوفل بن خويلد فكفاه

عن الزهري قال : قال رسول الله يوم بدر : (( اللهم اكفني نوفل بن خويلد )) ، ثم قال : (( من له علم بنوفل )) ، قال علي : أنا قتلته فكبر وقال: ((الحمد لله الذي أجاب دعوتي فيه)) .

وفي رواية : أنه لما التقى الصفان يوم بدر نادى نوفل بصوت رفيع : يا معشر قريش اليوم يوم الرفعة والعلاء فقال رسول الله: (( اللهم اكفني نوفل بن خويلد )) .

أخرجه البيهقي .


519- دعا الله أن يعمي عليهم الطريق فعمي عليهم

عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن رهطاً من عكل وعرينة قدموا المدينة على النبي وتكلموا بالإسلام ، فقالوا : يا نبي الله ، إنا كنا أهل ضرع ولم نكن أهل ريف واستوخموا المدينة ، فأمر لهم رسول الله بزود وراع وأمرهم أن يخرجوا يشربوا من ألبانها وأبوالها – أي للمداواة – لأنه كان بهم داء الاستسقاء – فانطلقوا حتى إذا كانوا بناحية الحرة كفروا بعد إسلامهم وقتلوا راعي النبي واستاقوا الزود ، فبلغ ذلك النبي فبعث في طلبهم ودعا عليهم . فقال : (( اللهم عم عليهم الطريق واجعلها عليهم أضيق من مسك جمل )) ، فعمي الله عليهم السبيل ، فأدركوا فأتى بهم فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم .

أخرجه البيهقي .


520- دعا عليه فلفظته الأرض ولم تقبله

عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه دعا على محلم بن جثامة الكناني الليثي ، فمات بعد سبع ليال من دعائه، ولما دفنوه لفظته الأرض ، ثم دفنوه فلفظته وهكذا مرات ، فألقوه في شعب ورضموا عليه الحجارة .

وسبب دعائه عليه : أنه بعثه في سرية أمر عليها عامر بن الأضبط فبلغوا بطن واد فقتل محلم عامراً غدراً لأمر كان بينهما ، فلما بلغه ذلك دعا عليه ولما أخبروه بأن الأرض لفظته قال : (( إن الأرض لتقبل من هو شر منه ولكن الله أراد أن يجعله لكم عبرة )).

أخرجه ابن جرير والبيهقي.


521- بارك الله في أصغر القوم بدعاء النبي

عن أبي النعمان عن أبيه من بني سعد هذيم ، قال : قدمت على رسول الله وافداً في نفر من قومي ، وقد أوطأ رسول الله البلاد غلبة ، وأداخ العرب ، والناس صنفان : إما داخل في الإسلام راغب فيه ، وإما خائف من السيف ، فنزلنا ناحية من المدينة ثم خرجنا نؤم _ أي نقصد – المسجد حتى انتهينا إلى بابه ، فنجد رسول الله يصلي على جنازة في المسجد ، فقمنا ناحية ، فلم ندخل مع الناس في صلاتهم حتى نلقى رسول الله ونبايعه . ثم انصرف رسول الله فنظر إلينا ، فدعا بنا ، فقال : (( من أنتم ؟ )) فقلنا : من بني سعد هذيم .

فقال : (( أمسلمون أنتم ؟ )) قلنا : نعم ، قال : فهل صليتم على أخيكم ؟ )) قلنا : يا رسـول الله ! ظننا أن ذلك لا يجوز لنا حتى نبايعك ، فقال رسول الله: (( أينما أسلمتم فأنتم مسلمون )) .

قالوا : فأسلمنا وبايعنا رسول الله على الإسلام ، ثم انصرفنا إلى رحالنا قد خلفنا عليها أصغرنا ، فبعث رسول الله في طلبنا ، فأُتي بنا إليه فتقدم صاحبنا إليه ، فبايعه على الإسلام . فقلنا يا رسول الله ! إنه أصغرنا ، وإنه خادمنا ، فقـال : (( أصغر القوم خادمهم ، بارك الله عليه )) ، قال : فكان والله خيرنا ، وأقرأنا للقرآن لدعاء رسول الله له ، ثم أمره رسول الله علينا ، فكان يؤمنا ، ولما أراد الانصراف أمر بلالاً فأجازنا بأواق من فضة لكل رجل منا ، فرجعنا إلى قومنا ، فرزقهم الله الإسلام .

]حديث ضعيف : فيه الواقدي . انظر شرح المواهب (4/51) ، وسيرة ابن سيد الناس (2/249،248) ، وابن سعد (1/329) ، وزاد المعاد (3/653،652) .[


522- دعاؤه على رجل اللهم أخس سهمه

عن عطية السعدي – رضي الله عنه – أنه كان ممن كلم النبي في سبي هوازن ، فكلم رسول الله أصحابه – فردوا عليه سبيهم إلا رجلاً ، فقال رسول الله: (( اللهم أخس سهمه )) ، فكان يمر بالجارية البكر ، وبالغلام فيدعه ، حتى مر بعجوز ، فقال : إني آخذ هذه ، فإنها أم حي فسيفدونها مني بما قدروا عليه ، فكبر عطية . وقال : أخذها ، والله ما فوها ببارد ، ولا ثديها بناهد ، ولا وافرها بواجد ، عجوز يا رسول الله ، سيئة بتراء ، ما لها أحد ، فلما رأى أنه لا يعرض لها أحد تركها ، فاستجيب دعاء النبي.


523- أخبرهم بمصيبة في قومهم ، ودعا لهم فرفعها الله

قال ابن إسحاق : وقدم على رسول الله صرد بن عبد الله الأزدي ، فأسلم وحسن إسلامه في وفد من الأزد ، فأمره رسول الله على من أسلم من قومه ، وأمره أن يجاهد بمن أسلم من كان يليه من أهل الشرك من قبائل اليمن ، فخرج صرد يسير بأمر رسول الله حتى نزل بجرش وهي يومئذ مدينة مغلقة وبها قبائل من قبائل اليمن ، وقد ضوت إليهم خثعم فدخلوها معهم حين سمعوا بمسير المسلمين إلهيم . فحاصروهم فيها قريباً من شهر ، وامتنعوا فيها ، فرجع عنهم قافلاً ، حتى إذا كان في جبل لهم يقال له : شكر ، ظن أهل جرش أنه إنما ولى عنهم منهزماً ، فخرجوا في طلبه حتى إذا أدركوه ، عطف – أي مال – عليهم فقاتلهم ، فقتلهم قتالاً شديداً ، وقد كان أهل جرش بعثوا إلى رسول الله رجلين منهم يرتادان وينظران فبينا هما عند رسول الله عشية بعد العصر. إذ قال رسول الله: (( بأي بلاد الله شكر ؟ )) فقام الجرشيان ، فقالا : يا رسول الله ! ببلادنا جبل يقال له : كشر ، وكذلك تسميه أهل جرش ، فقال : (( إنه ليس بكشر ، ولكنه شكر )) ، فما شأنه يا رسول الله ؟ قال : فقال : (( إن بدن الله لتنحر عنده الآن )) . قال : فجلس الرجلان إلى أبي بكر ، وإلى عثمان ، فقالا لهما : ويحكما : إن رسول الله لينعي لكما قومكما فقوما إليه ، فاسألاه أن يدعو الله أن يرفع عن قومكا فقاما إليه ، فسألاه ذلك ، فقال : (( اللهم ارفع عنهم )) ، فخرجنا من عند رسول الله راجعين إلى قومهما .

فوجدا قومهما أصيبوا في اليوم الذي قال فيه رسول الله ما قال ، وفي الساعة التي ذكر فيها ما ذكر . فخرج وفد جرش حتى قدموا على رسول الله فأسلموا ، وحمى لهم حمى حول قريتهم .

]انظر ابن هشام (2/587-588) ، وشرح المواهب (4/32-33) ، وابن سعد (1/337) وزاد المعاد (

3/620-621) [.


524- ظهر السحاب وهطل المطر بدعاء النبي

عن أنس بن مالك – رضي الله عنه – قال : جاء أعرابي ، فقال : يا رسول الله والله لقد أتيناك ، ومالنا بعير يبسط ولا صبي يصطبح وأنشد :

أتيناك والعذراء يدمي لبانها ...... وقد شغلت أم الصـبي عن الطــفل

وألقى بكفيه الفتى لا ستكانة ...... من الجوع ضعفاً قائـماً وهو لا يخـلي

ولا شيء مما يأكل الناس عندنا ...... سوى الحنظل العامي والعلهز الغسل

وليس لنا إلا إليك فــرارنا ...... وأين فرار الناس إلا إلى الرســـل



قال : فقام رسول الله وهو يجر رداءه حتى صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم رفع يديه نحو السماء ، وقال : (( اللهم اسقنا غيثاً مغيثاً مريئاً مريعاً سريعاً غدقاً طبقاً عاجلاً غير رائث ، نافعاً غير ضار تملأ به الضرع ، وتنبت به الزرع ، وتحيي به الأرض بعد موتها . وكذلك تخرجون )) . قال : فوالله ما رد يده إلى نحره حتى ألقت السماء بأوراقهـا .

وجاء أهل البطانة يصيحون : يا رسول الله الغرق ، الغرق ، فرفع يديه إلى السماء ، وقــال : (( اللهم حوالينا ولا علينا )) ، فانجاب السحاب عن المدينة حتى أحدق بها كالإكليل فضحك رسول الله حتى بدت نواجذه ثم قال : (( لله در أبي طالب لو كان حياً قرت عيناه من ينشد قوله ؟ )) فقام علي بن أبي طالب فقال : يا رسول الله كأنك أردت قــوله :

وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ...... ثمال اليتامى عصمة للأرامل

يلوذ به الهلاك من آل هاشم ...... فهم عنده في نعمة وفواضـل

كذبتم وبيت الله يبزى محمد ...... ولما نقاتل دونه ونناضــل

ونسلمه حتى نصرع حوله ...... ونذهل عن أبنائنا والحلائــل



لك الحمد والحمد ممكن شكر ...... سقينا بوجه النبي المطر

دعا الله خالقه دعوة ...... إليه وأشخـص مــنه الـبصر

فلم يك كلف الـــرداء ...... وأسـرع حتى رأينا الدرر

رقاق العوالي عم البقاع ...... أغاث به الله عينا مضـــر

وكان كما قاله عمه ...... أبو طالب أبيض ذو غــــرر

به الله يسقي بصوب الغمام ...... وهذا العيان كذاك الخـبر

فمن يشكر الله يلقى المزيد ...... ومن يكفر الله يلقى الغيـر



قال : فقال رسول الله : (( إن يك شاعر يحسن فقد أحسنت ))




 توقيع : ♪ تْرآتْيِلَ آلروُحَ ♥♥

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس