منتديات تراتيل شاعر - عرض مشاركة واحدة - مفتاح السماء هو تلك ( الرسائل الباكية )
عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 10-07-2015, 10:21 AM
اهات متمرده غير متواجد حالياً
 
 عضويتي » 781
 جيت فيذا » Sep 2015
 آخر حضور » 12-06-2016 (12:38 AM)
آبدآعاتي » 8,627
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »
جنسي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » اهات متمرده has a reputation beyond reputeاهات متمرده has a reputation beyond reputeاهات متمرده has a reputation beyond reputeاهات متمرده has a reputation beyond reputeاهات متمرده has a reputation beyond reputeاهات متمرده has a reputation beyond reputeاهات متمرده has a reputation beyond reputeاهات متمرده has a reputation beyond reputeاهات متمرده has a reputation beyond reputeاهات متمرده has a reputation beyond reputeاهات متمرده has a reputation beyond repute
مشروبك
قناتك
اشجع
مَزآجِي  »

اصدار الفوتوشوب : My Camera:

 
افتراضي مفتاح السماء هو تلك ( الرسائل الباكية )








مفتاح السماء الرسائل الباكية


مفتاح السماء الرسائل الباكية



الدعاء


هو تلك ( الرسائل الباكية )


التي نرسلها إلى السماء بوجل


وننتظر عودتها بانكسار


و نحن نردد :


( أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ)

الدعاء


هو تلك (اليد المتعبة)


التي نطرق بها أبواب السماء


وننتظر أن يؤذن لنا


ونحن نكرر :


( ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ )

الدعاء


هو أن تمد يدك و أنت الفقير


إلى.. غني.. كريم.. قدير


وأنت متيقن تمام


أن اليد الممدودة إلى السماء


لا تعود فارغة أبد




مفتاح السماء الرسائل الباكية


يا أحباب.. الدعاء


لقلوبنا عزاء .. و ليأسهارجاء .. و لحزنها جلاء



فلنحمد الله.. أن وفقنا إليه


ودلناعليه..


وأهدانا إياه .. رحمة منه وكرم


قال ابن عيينة: (لأنا مِن أن أمنع الدعاء أخوف .. مني أن أمنع الإجابة)


- لله دره من قلب -



أن تمنع الدعاء


يعني أن ( تضنيك الدروب)


و ( تشغلك المسافات )


وتقضي عليك


( صروف الدهر)

أن تمنع الدعاء


يعني أن تخوض( معركة الحياة ) .. بلا ( سيف )


وتواجه ( تقلباتها ) .. بلا ( درع )


وتتلقى (ضرباتها) .. بلا (حجاب)



فتخر


جريحا .. كسيرا .. صريعا


لا حول لك .. ولا طول

أن تمنع الدعاء


هو أن تألف الموت و تتوهم الحياة

وأي حياة تريد .. و أي عيش ترجوا


وقد أمسيت مرتهنا إلى ضعفك


( وَخُلِقَ الإِنسَانُ ضَعِيفاً )



وأي حياة تريد .. و أي عيش ترجوا


وقد فقدت وقود الأمل بداخلك


و حرمت فضل القوي الجبار القادر على كل شيء


القوي الذي أمره بين كاف ونون


(إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ)

مفتاح السماء الرسائل الباكية




إن أضناك الانتظار .. و أردت القرار


واشتقت إلى أن تعود دعواتك


بفرج ( فَاسْتَجَبْنَا لَهُ )


وتشفى جراحك


بـ ( قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ )

فلا بد لك أن تقف


مع (أعظم قصص الفرج في التاريخ)


لتملك المفتاح وتعرف السر


سر الفرج .. سر زوال الكرب


سر المنحة الإلهية :


( فَاسْتَجَبْنَا لَهُ )



جمع الله جل جلاله كل تلك القصص العظيمة في سورة واحدة



هي سورة الأنبياء


التي أهدتنا ( مفتاح باب السماء )





مفتاح السماء الرسائل الباكية





سورة ..أنبأتنا


بأعظم قصة صبر


(وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ)

وأبكتنا


بأعظم قصة سجن


(وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِباً فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ


فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ)

وأحزنتنا


بأعظم قصة عقم


(وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ)



ليأتي الشفاء في الأولى:


(فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ



وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ)



وتأتي النجاة في الثانية:


(فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ)



ويأتي الوليد في الثالثة:


(فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ)

إقرأ بقلبك


ما قاله الله جل في علاه


بعد أن ساق لناكل تلك القصص


( إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ)

أسنان مفتاح الفرج .. ثلاثة:


(1)


( إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ )


قال ابن سعدي لا يتركون فضيلة يقدرون عليها، إلا انتهزوا الفرصة فيها )



(2)


( وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً )


قال ابن جريج : ( رغبا في رحمة الله ، ورهبا من عذاب الله) .



(3)


( وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ )


قال أبو سِنَان: ( الخشوع هو الخوف اللازم للقلب، لا يفارقه أبدًا ) .



مفتاح السماء الرسائل الباكية




أما وقد



سارعت نفسك .. في الخيرات



و ارتوى دعائك .. رغبة ورهبة



و تدثر قلبك .. بخشوع لا ينفك عنه





فأنتظرها بيقين :



( فَاسْتَجَبْنَا لَهُ )



اللهم ..


إني أعوذ بك من علم لا ينفع


ومن قلب لا يخشع
ومن نفس لا تشبع
ومن دعوة لا يستجاب لها




ltjhp hgslhx i, jg; ( hgvshzg hgfh;dm ) hgfh;dm hgvshzg hgsghl




 توقيع : اهات متمرده

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس