منتديات تراتيل شاعر - عرض مشاركة واحدة - معنى قوله - صلى الله عليه وسلم – ( وأعوذ بك منك )
عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 09-15-2013, 03:39 AM
حنين الايام غير متواجد حالياً
 
 عضويتي » 29
 جيت فيذا » Sep 2013
 آخر حضور » 03-11-2016 (04:56 AM)
آبدآعاتي » 111
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »
جنسي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » حنين الايام سمعتك تزداد شهره  وتقييمك عالي تراتيل شاعر تهديك التحيهحنين الايام سمعتك تزداد شهره  وتقييمك عالي تراتيل شاعر تهديك التحيهحنين الايام سمعتك تزداد شهره  وتقييمك عالي تراتيل شاعر تهديك التحيهحنين الايام سمعتك تزداد شهره  وتقييمك عالي تراتيل شاعر تهديك التحيه
مشروبك
قناتك
اشجع
مَزآجِي  »

اصدار الفوتوشوب : My Camera:

 
افتراضي معنى قوله - صلى الله عليه وسلم – ( وأعوذ بك منك )































السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السؤال:
أرجو من فضلكم أن تشرحوا لي ما معنى (وأعوذ بك منك)
في قول النبي صلى الله علية وسلم في السجود: اللهم
إني أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك
وأعوذ بك منك لا أحصي ثناءً عليك أنت كما
أثنيت على نفسك ؟


الجواب :
الحمد لله
الحديث رواه مسلم في صحيحه (751) عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ :
فَقَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً مِنْ الْفِرَاشِ ،
فَالْتَمَسْتُهُ فَوَقَعَتْ يَدِي عَلَى بَطْنِ قَدَمَيْهِ وَهُوَ فِي
الْمَسْجِدِ وَهُمَا مَنْصُوبَتَانِ ، وَهُوَ يَقُولُ :
( اللَّهُمَّ أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ
وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ ) .

قال المناوي رحمه الله: " ( وأعوذ بك منك ) أي برحمتك
من عقوبتك ؛ فإن ما يستعاذ منه صادر عن مشيئته وخلقه ،
بإذنه وقضائه ؛ فهو الذي سبب الأسباب التي يستفاد به منها
خلقا وكونا ، وهو الذي يُعيذ منها ، ويدفع شرها خلقا وكونا "
. انتهى من "فيض القدير شرح الجامع الصغير" (2/176) .

وقال ابن القيم رحمه الله : " ( وأعوذ بك منك ) :
فاستعاذ بصفة الرضا من صفة الغضب ، وبفعل العافية
من فعل العقوبة ، واستعاذ به منه باعتبارين ؛ وكأن في
استعاذته منه جمعاً لما فصله في الجملتين قبله ؛ فإن
الاستعاذة به منه ترجع إلى معنى الكلام قبلها ، مع تضمنها
فائدة شريفة ، وهي كمال التوحيد ، وأن الذي يستعيذ به العائذ ،
ويهرب منه : إنما هو فعل الله ومشيئته وقدره ؛ فهو وحده
المنفرد بالحكم ؛ فإذا أراد بعبده سوءا لم يعذه منه إلا هو ،
فهو الذي يريد به ما يسوؤه ، وهو الذي يريد دفعه عنه ،
فصار سبحانه مستعاذاً به منه باعتبار الإرادتين :
( وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ ) ؛ فهو الذي
يمس بالضر ، وهو الذي يكشفه ، لا إله إلا هو ، فالمهرب
منه إليه ، والفرار منه إليه ، والملجأ منه إليه ، كما أن
الاستعاذة منه ؛ فإنه لا رب غيره ولا مدبر للعبد سواه ،
فهو الذي يحركه ويقلبه ويصرفه كيف يشاء " انتهى من "
طريق الهجرتين وباب السعادتين"(1/431) .
والله أعلم



الإسلام سؤال وجواب












lukn r,gi - wgn hggi ugdi ,sgl – ( ,Hu,` f; lk; ) lk; hggi wgn ugdi ,Hu,` ,sgl




 توقيع : حنين الايام

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس