منتديات تراتيل شاعر - عرض مشاركة واحدة - الله ذو الفضل
الموضوع: الله ذو الفضل
عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 08-22-2015, 06:39 AM
ضوء القمر غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
 
 عضويتي » 637
 جيت فيذا » Jun 2015
 آخر حضور » 04-01-2025 (07:47 AM)
آبدآعاتي » 215,750
 حاليآ في » الرياض .
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » الاسلامي ♡
آلعمر  » 22 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » عزباء ♔
 التقييم » ضوء القمر has a reputation beyond reputeضوء القمر has a reputation beyond reputeضوء القمر has a reputation beyond reputeضوء القمر has a reputation beyond reputeضوء القمر has a reputation beyond reputeضوء القمر has a reputation beyond reputeضوء القمر has a reputation beyond reputeضوء القمر has a reputation beyond reputeضوء القمر has a reputation beyond reputeضوء القمر has a reputation beyond reputeضوء القمر has a reputation beyond repute
مشروبك   cola
قناتك abudhabi
اشجع ithad
مَزآجِي  »  3

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 8 CS My Camera:

My Flickr My twitter

 
Ghh0 الله ذو الفضل





الله الفضل



الفضل: هو الزيادة في الشيء خيرًا وإحسانًا.
والإفضال: هو الإحسان.
والمتفضل هو مدعي الفضل على غيره ومنه قوله تعالى: " يُرِيدُ أَنْ يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ". [المؤمنون:24].
وقد ورد هذا الاسم الشريف في القرآن نحوًا من اثنتي عشرة مرة؛ فمنها قوله تعالى:
"
وَاللهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللهُ ذُو الفَضْلِ العَظِيمِ". [البقرة:105]
وقوله سبحانه: "
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا
وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللهُ ذُو الفَضْلِ العَظِيمِ
". [الأنفال:29]
"
سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ
آَمَنُوا بِاللهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللهُ ذُو الفَضْلِ العَظِيمِ
". [الحديد:21]
"وَأَنَّ الفَضْلَ بِيَدِ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللهُ ذُو الفَضْلِ العَظِيمِ". [الحديد:29].


أنت الــملاذ لكـــل العالمــين ومـــَن
لباب جودك يا ذا الفضـل قد طـرقا


فهو سبحانه كل خير ناله عباده في دينهم ودنياهم؛ فإنه من عنده
ابتداءً وتفضلًا عليهم من غير استحقاق منهم ذلك عليه.

وقوله: "وَاللهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللهُ ذُو الفَضْلِ العَظِيمِ". [البقرة:105]
تعريف من الله تعالى ذكره بأهل الكتاب أن الذي آتى نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم والمؤمنين
من الهداية تفضلًا منه وأن نعمه لا تدرك بالأماني، ولكنها مواهب يختص بها من يشاء من خلقه.

وإفضال الله عز وجل أفضل من إفضال غيره لوجوه:
الأول: أن كل ما سوى الله لا يتفضل ولا يحسن إلا إذا حصلت في قلبه داعية الإفضال
والإحسان, وتلك الداعية حادثة فلا تحصل إلا بتخليق الله تعالى, وبهذا ينكشف
أن المتفضل على الحقيقة ليس إلا الله الذي خلق تلك الداعية الموجبة لهذا الفعل.

الثاني: أن كل من تفضل يطلب أو يستفيد نوعًا من أنواع الكمال وعوضًا عن تفضله
إما مالًا أو ثناءً أو غيره، وهو سبحانه يتفضل لا عن عوض لأنه كامل الذات.

الثالث: أن كل من تفضل على غيره فالمتفضل عليه يكون ممنونًا عليه من المتفضل
وهذا منفر, والله سبحانه هو الموجد الخالق للخلق فلا يستنكف أحد من قبول فضله وإحسانه.

الرابع: أن المُتفَضَّل عليه لا ينتفع بفضل غيره من الخلق إلا إذا حصلت له حواس
يدرك بها ذلك الفضل وينتفع به , والخالق هو الله؛ فصح بذلك أنه المتفضل لا سواه.

وهو سبحانه ذو الفضل فلا يمنعه مانع من إيصال بره وفضله لمن أراد من مخلوقاته
"وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ
". [يونس:107]
"
إِنَّ الفَضْلَ بِيَدِ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ". [آل عمران:73]
"
لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الكِتَابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللهِ وَأَنَّ الفَضْلَ
بِيَدِ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللهُ ذُو الفَضْلِ العَظِيمِ
". [الحديد: 29].



مـــَولاَىَ يا مَن بالضـــَّرَاعَةِ قــــــَد أَمَر
يا مــَن إِلَــيهِ الكَونُ أَجـــمَعَهُ افتـــَقَر ذَا الفــَضلِ يا مـــَن لَيـــسَ يُرجى غيرُهُ

وَعَليــهِ فِـــى الأمر المُعَوَّلُ وَهُوَ بَر يا مَن بِمـــَحضِ الفَضلِ قَد أَبدَى الجَمِيلَ
وَغَــيرَهُ لا شـــَكَّ مــــِنَّا قَـــد ســـَتَر بالسِّـــترِ فِى الـــدَّارَينِ جـــُد يـا ربنــــا
وَامحُ الذُّنُوبَ وَتُب عَلى مَن قَد أَصَر



ومن فضله على عباده أن نجاهم من كيد أعدائهم ومكرهم وذلك لما خوّف الناسُ النبيَ
وأصحابَه بالمشركين وعددهم؛ فقالوا: "
حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوَكِيلُ
". [آل عمران:173]، قال تعالى بعدها:
"
فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللهِ وَاللهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ".[آل عمران:174].

ومن فضل الله على عباده أن ثبتهم على الدين وعصمهم من الزيغ والخذلان
"
وَلَوْلَا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا". [النساء:83].

ومن فضله على عباده إمهاله سبحانه للعصاة والمذنبين وأهل النفاق وعدم معاجلتهم بالعقوبة في الدنيا
"
وما ظن الذين يفترون على الله الكذب يوم القيامة إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثرهم لا يشكرون"
وتفضل على الذين خاضوا في حديث الإفك
"
وَلَوْلَا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالآَخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ
". [النور:14]
فسبحان من بيده الفضل وتعالى ذو الفضل.


مـــــــولاي يــــــــــــا اللَه يــــــــــا
ذا الفضــل والمـــنـــــن الرغـــــاب يــــا مســــــتجـــيــــــباً دعـــــــــوة
المضـطـــر والـــواهي المــصـــاب يــــا مـــن تــحــجـــــب عــــن عيو
ن النـــــــاظـــريـــن بلا حــجــــاب فـــاســمــــع دعــــاي فــــذي يــدي
فيـــهــــــا وعـــــــاي وذا مـــــــآب وبـــبـــاب عـــفـــــوك قــــد وقــف
ت وبــــاب عـــفـــــوك أي بــــــاب فـــــــاقــــبــل مـــتــــــابي إننـــــي

أرجــــوك تـــقـــبل لــــي متــــــاب



د سلمان العودة



hggi `, hgtqg




 توقيع : ضوء القمر

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس