08-15-2015, 04:05 PM
|
#8
|

رد: ي أخي فـ لتصن عرضي ()!
أختي الفاضلة : لا شيء !؟
المؤمنُ كيسٌ فطنٌ للخير ِحيثُ حل لانه إن زلَ فنارُ قراره والجحيم داره ولا عجب أن الصحابةَ رضوان الله عليهم كانوا أكثر الناسِ حرصاً لطلب النقدِ والإرشاد وهم من هم تالله ما أجد فيما كتبتِ ما يستوجب النقد يا أختاه وأنا معكِ نبضٌ وزفراتٌ على طول الطريق أما بعد : لعل سر حين في الحديث الثاني حين يزني فحين ظرفٌ والظرفُ يزول فالمراد في حين على سبيل المثال حين أغضب لا أستبين لكني حين لا أغضب أستبين وهلم جرى أثناء ممارسة الفاحشة لا أظنُ المرء كائن من كان في حينها يفكر بالله لكأنه أنسلخ من الدين مما يؤدي بنا للقولِ إن لا تضاد بين الحديثين فالاول يقول نعم يزني لانه لا يكون في قلبه من الإيمان إيمان والثاني نعم حين يزني ليس مؤمناً حينها لم يستثناء غير الكذب أما عن سؤال فأقول أعلمي يا أختاه أننا لسنا وحدنا فمعنا يهودٌ ونصارى وما الله بهِ عليمٌ من الديانات الاخرى لذا زنا المحارم وزواج الرجالِ فيما بينهم حسب دين تلك الطوائف يا أختاه ولعلي أقرب لكِ الامر أكثر أن الديوث لا ينظر الله إليه يوم القيامة كما أن قوم لوط كانوا في صميم أرض العرب الشهوة يا أختاه غريزة قد تميل وتحيد عن الفطرة والقصص خير دليلٍ على أن هذا قد جرى أجارنا الله
|
|
|
|