منتديات تراتيل شاعر - عرض مشاركة واحدة - علاقات السراب ,,
عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 08-14-2015, 05:27 PM
شافي غير متواجد حالياً
 
 عضويتي » 649
 جيت فيذا » Jun 2015
 آخر حضور » 10-18-2015 (09:37 PM)
آبدآعاتي » 28,175
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »
جنسي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » شافي has a reputation beyond reputeشافي has a reputation beyond reputeشافي has a reputation beyond reputeشافي has a reputation beyond reputeشافي has a reputation beyond reputeشافي has a reputation beyond reputeشافي has a reputation beyond reputeشافي has a reputation beyond reputeشافي has a reputation beyond reputeشافي has a reputation beyond reputeشافي has a reputation beyond repute
مشروبك
قناتك
اشجع
مَزآجِي  »

اصدار الفوتوشوب : My Camera:

 
افتراضي علاقات السراب ,,




أكثر كلمة عربية ظُلِمت و طالها
التشويه و التخريب.

(كلمة حب)
هذا الشعور السامي تشوه

و ألبس ثوب التسالي
و الانحرافات البشعة.
في ميل رجل لامرأة و العكس،
خرج من اطار الحب ذلك الحب الطاهر
حتى داخل الأسرة المسلمة.
بين الزوجة و زوجها،

و الاب و ابنته،
و الأخت و أخيها ،
و الصديقة بصديقتها،

و الجار بجاره.
فأصبح مجتمعنا يهاب تلك الكلمة ،
و يفرّ من التصريح بذاك الشعور.
فالزوج يستحي أن يصرّح لزوجته بالحب،
و الأم لا تغرق ابناءها بالعاطفة،
والاخ يجد حرجاً في إهداء كلمة حب لأخته،
و الجار لا يعلن لجاره عن حبه،
و تبقى كلمات الحب في حياتنا
نادرة ضعيفة خجلى.
مع أن النبي صلى الله عليه وسلم
صرّح بالحب و أعلنه،
و كان يظهر الحب لزوجاته و أصحابه باللفظ
المباشر و التعبير غير المباشر
بالتعامل و حسن الاستقبال و البشاشة.
بل و حث عليه الصلاة والسلام
على إخبار المحبوب بالمحبة
لترتاح النفوس و تتآلف القلوب.
لنعترف بالحب،

و لنعلنه داخل بيوتنا و لتطرق
ألفاظه مسامع من نحب.
إقتداءً بالهادي المصطفى عليه الصلاة والسلام،
و إشباعاً لعاطفة الحب الفطرية داخل كل
نفس بشرية،
تلك العاطفة التي متى أشبعت حفظت صاحبها
بمشيئة الله
من الانحراف،

و الجري وراء علاقات السراب.,,



ughrhj hgsvhf <<