06-30-2015, 05:16 AM
|
#18
|
لا بأسَ .
رد: رمضان / أفكار ضد الرصاص .
ــــــ من الغريب كيف يتعامل الناس مع ضربات الحياة الموجعة. نعم فللحياة ضربات موجعة
تضربك بشدّة فتسقطك أرضا ثم تجذو عليك بركبتيها لدرجة أنك لا تقدر على التنفّس.
من الطبيعي عند هذه اللحظة أن تستمدّ الطاقة العظمى من غريزة البقاء وأن تستجمع قواك وتنفضها من فوقك وتنهض و....
.
....
.
.
. لكن هنالك من يتلذّذ هذا السقوط، حتى أن أنه يُخيّل إليه أنه بطل أحد الأفلام الهوليودية فموسيقى مؤثرة حزينة، ومشاهد متعدّدة من زوايا متعددة. وهو يُجسّم مشاهد الضعف والفشل والحزن والاكتئاب حتى أن عقله الباطن يُصدّق هذه الكذبة فتتحول الكذبة إلى واقع.
الكثيرون يعيشون في فيلم من نسج خيالهم..
الكثيرون يُعيدون معايشة مشاهد تمثيلية شاهدوها من قبل..
إنه الهروب الطبيعي من مواجهة الواقع إلى العيش في تمثيلية أنت بطلها ومخرجها. أما الجمهور الذي تبحث عنه ليُشفق عليك
فهو ينعتك بالضعيف، بالفاشل، بالطائش، سيطلق عليك كلّ الألقاب إلا التي تبحث عنها..
لن ينعتك بالمسكين..لن ينعتك بالضحية.
وقد يأتي يوم تستفيق من هذا الفيلم فتجد أن الركب قد فاتك، وأن الحياة قد مضت. والسنون قد انقضت
لذا.. إن كنت تعيش في مشهدك التمثيلي التراجيدي الغير مأسوف عليك فيه فانهض!
انهض !
إما حياة وإما فلا
إما إصرار وإما فلا
إما نجاح وإما فلا سطر نجاحك وستُوثق الأفلام حياتك ونجاحك على أنها : True story ـــــ
|
|
|
|