منتديات تراتيل شاعر - عرض مشاركة واحدة - هل الدعاء بالهداية يعتبر من الغيبة ؟
عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 04-25-2015, 10:24 PM
ڤَيوُلـآ غير متواجد حالياً
 
 عضويتي » 114
 جيت فيذا » Mar 2014
 آخر حضور » 06-19-2023 (12:52 AM)
آبدآعاتي » 96,955
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » الاسلامي ♡
آلعمر  » 17 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبط ♡
 التقييم » ڤَيوُلـآ has a reputation beyond reputeڤَيوُلـآ has a reputation beyond reputeڤَيوُلـآ has a reputation beyond reputeڤَيوُلـآ has a reputation beyond reputeڤَيوُلـآ has a reputation beyond reputeڤَيوُلـآ has a reputation beyond reputeڤَيوُلـآ has a reputation beyond reputeڤَيوُلـآ has a reputation beyond reputeڤَيوُلـآ has a reputation beyond reputeڤَيوُلـآ has a reputation beyond reputeڤَيوُلـآ has a reputation beyond repute
مشروبك   7up
قناتك abudhabi
اشجع ithad
مَزآجِي  »  1

اصدار الفوتوشوب : لا استخدمه My Camera: 8000

My Flickr My twitter

 
Thumbs up هل الدعاء بالهداية يعتبر من الغيبة ؟





بسم لله الرحمن الرحيم
أسعد الله أوقاتكم بكل خير
هل الدعاء للمسلم بالهداية يعتبر من الغيبة ؟
لأني سمعت داعية
على التلفاز يقول إن ابن تيمية قال هذا؟
الجـــــــواب :

الحمد لله
أولا :
طلب الهداية للنفس أو للغير , من أحسن الأدعية ؛
وذلك لأن الإنسان يحتاج للهداية في كل مراحل حياته جملة
وتفصيلاً إلى أن يدخل الجنة ؛ ولذلك نطلبها في الصلاة جماعة
أو منفردين في كل ركعة حين نقول في قراءة الفاتحة :
( اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ) .
وقد دعا النبي صلى الله عليه وسلم
بالهداية
لعلي بن أبي طالب ,
وناهيك به هداية واستقامة رضي الله عنه .
فعَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه ، قَالَ :
" بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْيَمَنِ ، فَقُلْتُ :
يَا رَسُولَ اللَّهِ تَبْعَثُنِي وَأَنَا شَابٌّ أَقْضِي بَيْنَهُمْ ، وَلَا أَدْرِي مَا الْقَضَاءُ ؟
قَالَ : فَضَرَبَ بِيَدِهِ فِي صَدْرِي ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ اهْدِ قَلْبَهُ ،
وَثَبِّتْ لِسَانَهُ . قَالَ : فَمَا شَكَكْتُ بَعْدُ فِي قَضَاءٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ "
رواه ابن ماجه (2310) ، وصححه الألباني رحمه الله .
ودعا أيضا لأم أبي هريرة
بالهداية
، وقد كانت كافرة ،
فأسلمت رضي الله عنها .
ودعا لأقوام آخرين على وجه العموم في وقائع متعددة ،
وهذا ظاهر لا يحتاج إلى بيان .

ثانيا :
أما كلام شيخ الإسلام ابن تيمية ، رحمه الله ،
فقد حصل فيه لبس من القائل المذكور ، أو من السائل ؛
وذلك أن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ، قد كان يتكلم
عن أقوام ممن لهم قصد في غيبة المسلمين ، وهتك أعراضهم ،
غير أنهم لا يذكرون ذلك صريحا ، وإنما يتحيلون إليه
بحيل شتى ، ويظهرونه في لباس الدين ، وهو من الفجور ،
وتعدي الحرمات ، وانتهاك الأعراض .
يقول شيخ الإسلام رحمه الله :
" ومنهم من يخرج الغيبة
في قوالب شتى :
تارة في قالب ديانة وصلاح ، فيقول :
ليس لي عادة أن أذكر أحدا إلا بخير ، ولا أحب
الغيبة
ولا الكذب ؛
وإنما أخبركم بأحواله .
ويقول : والله إنه مسكين ، أو رجل جيد ؛
ولكن فيه كيت وكيت .
وربما يقول : دعونا منه ، الله يغفر لنا وله ؛ وإنما قصده استنقاصه
وهضم لجانبه . ويخرجون
الغيبة
في قوالب صلاح وديانة ،
يخادعون الله بذلك كما يخادعون مخلوقا !!
وقد رأينا منهم ألوانا كثيرة من هذا وأشباهه " انتهى من
" مجموع الفتاوى " (28/237) .
وهذا المعنى : واضح لا لبس فيه ، ولا إشكال ،
ولا علاقة لمثل ذلك : بالدعاء لمسلم
بالهداية
، أو نحو ذلك ؛
إنما يتحدث عن المقاصد الخبيثة ، التي يخرجها أصحابها
في زي الديانة والرقة للمسلمين .
قال أبو حامد الغزالي رحمه الله :
" وأخبث أنواع الغيبة : غيبة القراء المرائين ؛ فإنهم يُفْهِمون المقصود ،
على صيغة أهل الصلاح ، ليُظهروا من أنفسهم التعفف عن
الغيبة
،
ويُفهمون المقصود ، ولا يدرون بجهلهم أنهم جمعوا بين فاحشتين :
الغيبة ، والرياء .
وذلك : مثل أن يذكر عنده إنسان ، فيقول : ...
سَاءَنِي مَا جَرَى عَلَى صَدِيقِنَا من الاستخفاف به ، نسأل الله أن يروح نفسه !! فيكون كاذباً في دعوى الاغتمام ، وفي إظهار
الدعاء
له ؛
بل لو قصد
الدعاء
لأخفاه في خلوته ، عقيب صلاته ،
ولو كان يغتم به ، لاغتم أيضاً بِإِظْهَارِ مَا يَكْرَهُهُ .
وَكَذَلِكَ يَقُولُ :
ذَلِكَ الْمِسْكِينُ قَدْ بُلِيَ بِآفَةٍ عَظِيمَةٍ ، تَابَ اللَّهُ عَلَيْنَا وعليه !!
فهو فِي كُلِّ ذَلِكَ : يُظْهِرُ الدُّعَاءَ ؛
وَاللَّهُ مُطَّلِعٌ عَلَى خُبْثِ ضَمِيرِهِ ، وَخَفِيِّ قَصْدِهِ .
وَهُوَ ـ لِجَهْلِهِ ـ لا يدري أنه قد تعرض لمقت أعظم مما تعرض له
الجهال إذا جاهروا " انتهى من " إحياء علوم الدين " (3/145) .
ويقول ابن الجوزي رحمه الله :
" وأما منبع
الغيبة
من القراء والنساك : فمن طريق التعجب ؛
يبدي عُوار الأخ ، ثم يتصنع بالدعاء في ظهر الغيب .
فيتمكن من لحم أخيه المسلم ، ثم يتزين بالدعاء له !!
وأما منبع
الغيبة
من الرؤساء والأساتذة : فمن طريق إبداء
الرحمة والشفقة ؛ حتى يقول : مسكينٌ فلان ؛ ابتُلِي بكذا ،
وامتُحِن بكذا ، نعوذ بالله من الخذلان !! فيتصنع بإبداء
الرحمة والشفقة على أخيه ، ثم يتصنع بالدعاء له عند إخوانه ،
ويقول : إنما أبديت لكم ذاك لتكثروا دعاءكم له !!
ونعوذ بالله من
الغيبة ، تعريضا أو تصريحا ؛ فاتق الغيبة
،
فقد نطق القرآن بكراهتها ، فقال عز وجل :
( أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ )
وقد روي عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في ذلك أخبار كثيرة
" انتهى من " تلبيس إبليس " (ص 106) .
والله أعلم .


موقع الإسلام سؤال وجواب





ig hg]uhx fhgi]hdm dujfv lk hgydfm ? hgydfm fhgi]hdm




 توقيع : ڤَيوُلـآ

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس