منتديات تراتيل شاعر - عرض مشاركة واحدة - طيووفه والفيه ابداع
عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 04-01-2015, 05:21 PM
ڤَيوُلـآ غير متواجد حالياً
 
 عضويتي » 114
 جيت فيذا » Mar 2014
 آخر حضور » 06-19-2023 (12:52 AM)
آبدآعاتي » 96,955
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » الاسلامي ♡
آلعمر  » 17 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبط ♡
 التقييم » ڤَيوُلـآ has a reputation beyond reputeڤَيوُلـآ has a reputation beyond reputeڤَيوُلـآ has a reputation beyond reputeڤَيوُلـآ has a reputation beyond reputeڤَيوُلـآ has a reputation beyond reputeڤَيوُلـآ has a reputation beyond reputeڤَيوُلـآ has a reputation beyond reputeڤَيوُلـآ has a reputation beyond reputeڤَيوُلـآ has a reputation beyond reputeڤَيوُلـآ has a reputation beyond reputeڤَيوُلـآ has a reputation beyond repute
مشروبك   7up
قناتك abudhabi
اشجع ithad
مَزآجِي  »  1

اصدار الفوتوشوب : لا استخدمه My Camera: 8000

My Flickr My twitter

 
تهنئه طيووفه والفيه ابداع




ألسَلآم عَليكم وَرحمَة الله وَ بركآتُه

بَيْنَ هَمَسَاتِ تَنَاثَرَتْ وَبَيْنَ بَسَمَاتُ أَشْرَقَتِ

تُسَاقِطْ أَوْرَاقِيْ إِهْتَزَّتْ وَ تَنْاثَرَتْ كَلِمَاتِيْ

ضَاعَتْ أَحْرُفِيْ إِنْكَسَرَ قَلَمِيْ فَكَيْفَ سَأَخُطُّ

عِبَارَاتِيْ ابَدِاعَــا وَنَثْرا وَهَمْسَا دَافَـئٌـا

كَيْفَ سَأَعْبُرُ عَنْ تِلْكَ الْشَّخْصِيَّةِ الْجَوْهَرِيَّةِ الْشَّامِخَةِ ؟

طيووفه والفيه ابداع طيووفه والفيه ابداعطيووفه والفيه ابداعطيووفه والفيه ابداعطيووفه والفيه ابداعطيووفه والفيه ابداع

بَيْنَ سَكَنَاتِ الْلَّيْلِ وشِقْشَقتُ أَضْوَاءُ الْنَّهَارِ

كَانَ للافَرَاحُ مَعَانٍــيُ فُسقَطتُ عَلَىَ أَوْرَقٍ الْزَّمَانِ

تَسَرَّبَ حِبْرُهُ وَانْتَشَرَ وَجَالَتْ مَعَهُ خَواطَرْنَــا

يَسْرِيْ مَعَهُ عَبَقِ الْمَاضِيْ وَأَمَّلَ الْمُسْتَقْبَلِ

طيووفه والفيه ابداع طيووفه والفيه ابداعطيووفه والفيه ابداعطيووفه والفيه ابداعطيووفه والفيه ابداعطيووفه والفيه ابداع

الْمُتَمَيِّزَة فِيْ أُسلُوبِهآ، الْمُتَأَلِّقَهآ بِتَوَاجَدُهَآ، الْعَذْبَه بِردُودَهُهَآ

الْرَّائِعَهآ بِتَعَاوْنْهَآ الْمُلْحُوْظَ، النَّيِّرَةِ بِآرَائَهَآ، بِسَعَةِ صَدْرَهَآ وّحُبَّهُآ لِلْخَيْرِ

فَمَا تَكْتُبُهُ مِنْ دُرَرِ ثَمِيْنَةِ تَتَسَاقَطُ عَلَىَ أَرْضِ الْقَمْرَ

طيووفه والفيه ابداع طيووفه والفيه ابداعطيووفه والفيه ابداعطيووفه والفيه ابداعطيووفه والفيه ابداعطيووفه والفيه ابداع

طيووفه والفيه ابداعطيف الاملطيووفه والفيه ابداع

طيووفه والفيه ابداع

حَقّا شَخْصِيَّةٌ نَادِرَةٌ لَا أَمْلِكُ إِلَا الْوُقُوْفَ إِحْتِرَامَا لَهَآ

يَدَ لَ طَالَمَا امْتَدَّتْ ب ِالْعَطَاءِ لِ صَرْحْنا الْشَّامِخِ

وَاسْبَغْتِ عَلَيْنَا مِنْ فَيْضِ الْسَّخَاءُ فَي عَطَاءَهُـآ

بَحْرِ لَا شَاطِئُ لَهُ وَمَنْهَلٍ لَا ارْتِوَاءٍ مِنْهُ

طيووفه والفيه ابداع طيووفه والفيه ابداعطيووفه والفيه ابداعطيووفه والفيه ابداعطيووفه والفيه ابداع

أَلْفَ الْفُ الْفِ مَبْرُوكْ لَكِ يَالَغَلَا ألفيتكِ الجَدٍيٍدَة

مَبروك وَصَوْلِكِ لِ ألألْفِيّةً بِ كُلِّ جَدَارَةٍ وَأَسْتِحْقَاقٍ

طيووفه والفيه ابداع طيووفه والفيه ابداعطيووفه والفيه ابداعطيووفه والفيه ابداعطيووفه والفيه ابداع

طيووفه والفيه ابداعطيف الاملطيووفه والفيه ابداع

طيووفه والفيه ابداع


إِسْمٍ يَتَلَأْلَأُ أَدُبآٍ وَ ابْدَاعآً

قَلْمٌ ل أِلْحَرْفِ مَعَهُ رِحْلَةَ لَا تَنْتَهِيَ فَكَّرَ رَاقِي يَسْحَرُنَا بِسَمُوهَ

حَقّآً أَنْتِ مِثَآلَ يُحْتَذَىَ بِهِ بِالْأَدَبِ وَرَوْعَةِ الْأَخْلاقِ

بِالْطِيْبَةِ وَصَفَاءُ الْقَلْبِ بِالْتَّمَيُّزِ وَالْأَبَدَّاعٍ بِالْجِدِّ وَالْمُثابرَهُ

بِرَوْعَةِ رُوْحِكَ الْجَمِيلَهْ

طيووفه والفيه ابداع طيووفه والفيه ابداعطيووفه والفيه ابداعطيووفه والفيه ابداعطيووفه والفيه ابداع

طيووفه والفيه ابداعطيف الامل طيووفه والفيه ابداع

طيووفه والفيه ابداع

تَعْجَزْ أَمآمكِ الْحُرُوْفْ يآِطَآهُرِهُ يُآنَّقِيَّهْ

تَنْثَنِيْ لَكٍ الْأَبْجَدِيَآتْ آحْتِرَآمّا رَفيقَتِي

وَتُخَجِّلُ كُلِّ كَلِمَآتٍ الْثَنَآءِ مِنْ سَمُوكِ

آَتَمَنَّىْ لَك مَزِيْدٌ مِنَ الْعَطَآءِ الَرَآَقَيِّ

وآطِلّبُ مِنَ الْلَّهِ تَعَآلَىْ انْ تَكُوْنَ شِآهَدَهُ لَكِ بِالْأَجْر

لَمحتُ ألفيتِكِ المميزةَ 48،000 فَ نَزف مِن قَلمِي مَآ رآيتِي

مِن تَهنئة وِهّآّ أَنَّـآَ أَهَنِيْكَ قَبل ألكُل فَآرجوآ أنْ تَقبلِي مِني حُروفِي

طيووفه والفيه ابداعطيووفه والفيه ابداعطيووفه والفيه ابداعطيووفه والفيه ابداعطيووفه والفيه ابداع



'd,,ti ,hgtdi hf]hu ,hgtdi




 توقيع : ڤَيوُلـآ

,

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ .