منتديات تراتيل شاعر - عرض مشاركة واحدة - خل بحر الشرقية يذكر همومي بخير
عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 03-26-2015, 01:40 AM
ڤَيوُلـآ غير متواجد حالياً
 
 عضويتي » 114
 جيت فيذا » Mar 2014
 آخر حضور » 06-19-2023 (12:52 AM)
آبدآعاتي » 96,955
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » الاسلامي ♡
آلعمر  » 17 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبط ♡
 التقييم » ڤَيوُلـآ has a reputation beyond reputeڤَيوُلـآ has a reputation beyond reputeڤَيوُلـآ has a reputation beyond reputeڤَيوُلـآ has a reputation beyond reputeڤَيوُلـآ has a reputation beyond reputeڤَيوُلـآ has a reputation beyond reputeڤَيوُلـآ has a reputation beyond reputeڤَيوُلـآ has a reputation beyond reputeڤَيوُلـآ has a reputation beyond reputeڤَيوُلـآ has a reputation beyond reputeڤَيوُلـآ has a reputation beyond repute
مشروبك   7up
قناتك abudhabi
اشجع ithad
مَزآجِي  »  1

اصدار الفوتوشوب : لا استخدمه My Camera: 8000

My Flickr My twitter

 
ورده خل بحر الشرقية يذكر همومي بخير






الشرقية يذكر همومي بخير


أرض الأحلم ..
و أشجار الأماني ،
يباس !
و إنت [ ظااالم ] ..
ولكني أحبك كثير !

واضح إني خسرتك للأبد ،

و إنت حاس !
خلك أقوى شوي :
و إعترف بالمصير !
رحت ..
يوم إرتوت فيني عذوق الحماس ،
مثل من ياخذ ( اللقمة ) ..
من فم الفقير !
عندي إحساس ..
وشوية رجاوي ،
و يااس !
وما بغيت أزعجك ..
مدام وقتك : قصير !
قلت أبنساك ،
يمكن هالمسافة تقاس ..
بين ذاك الزمان اللي مضى ،

والأخير !

صاحبي ..
مارضيت أنساك من قو باس ،
يوم أبنساك ..
كنت أبغى يموت الضمير !
الغرابيل تلحقني ،
وأنا بدون ناس :
عفت ناسي ..
عشان أبقى بعينك [ كبير ] !
يوم كان الوفا ..
تحت الخديعة يداس ،
والغرام ..
آآآخر حلول الوسط للعشير :
كنت ” غالي ” ،
وكان الكل حولك ..
نحاس !
كنت صادق ..

وكان الكل حولي يغير !

ليت الأيام ثلجه ،
ذابت بوسط كاس :
كان عوّدت مع برد العلاقة ..
صغير !
كنت أنا و إنت ،
في ذيك المحلات ماس ..
و إسرقتك الحياة الهادية !
وصرت [ غير ] !!
بس كانك تبي فرقى ،
مثل منت حاس
خل بحر الشرقية ..
يذكر همومي بخير !الشرقية يذكر همومي بخير






og fpv hgavrdm d`;v il,ld fodv fd[v ein d`;v




 توقيع : ڤَيوُلـآ

,

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ .