منتديات تراتيل شاعر - عرض مشاركة واحدة - منظور الفواصل القرءانية فى القرءان الكريم
عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 02-17-2015, 01:13 PM
طيف الامل غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
 
 عضويتي » 127
 جيت فيذا » Mar 2014
 آخر حضور » 09-20-2015 (01:53 AM)
آبدآعاتي » 2
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »
جنسي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » طيف الامل تحتاج الى نشاط كي تكسب قلوب الكل
مشروبك
قناتك
اشجع
مَزآجِي  »

اصدار الفوتوشوب : My Camera:

 
مهم منظور الفواصل القرءانية فى القرءان الكريم




مَنْظُورُ الْفَوَاصِلُ



الْقُرْءَانِيّةُ فِي الْقُرْءَانُ الْكَرِيمُ


” ( --- ) “ فَاصِلُ إِسْمُ السّوَرِ الْقُرْءَانِيّ ،

” ۝ “ فَاصِلُ إِشَارَةُ عَدَدُ الأَيَةُ الْقُرْءَانِيّةُ ،

” * “ فَاصِلُ الإِشَارَةُ الْقُرْءَانِيّةُ ، ” ۩ “ فَاصِلُ إِشَارَةُ الْسّجُودِ الْقُرْءَانِيّةُ ،...


(( مّا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ))

بِأَنْ جَمَعَتْ

( سَوّرَةْ ( مِنْ سِوَارْ مُفْرَدُ أَسَاوِرَ ))

مَشِيئَةُ اللهِ عَزّ وَجَلّ ، جَلّةْ قُدْرَتُهُ ، أَقْوَالَهُ الْقُرْءَانِيّةُ

فِي مَجْمُوعَةٍ وَاحِدَةٍ ، مُكَوّنَةً الْقُرْءَانُ

الْكَرِيمُ ،


فَتَكَوّنَ

مَنْظُورُهُ الْقُرْءَانِيّ الأَوّلُ ،

الْمُنَزّلُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمّدٍ ، الْنَبِيّ الْصّادِقُ الْأََمِينُ ،

الْعَظِيمُ الْخُلُقِ الْأُمّيّ ، صَلَوَاتُ اللّهِ

وَسَلَامَهُ عَلَيكَ يَا سَيّدِي يَا مُحَمّدْ

وَعَلَى ءَالِكَ

أَجْمَعِينَ


فَأَوْلَجَ اللهُ عَزّ وَجَلّ

فَاصِلُ إِشَارَةُ الْسّجُودِ الْقُرْءَانِيّةُ ” ۩ “ ،

خِلَالَ أَقْوَالَهُ الْقُرْءَانِيّةُ ،

الْمُكَوّنَةً الْقُرْءَانُ الْكَرِيمُ ، لِمَنْظُورُهُ الْقُرْءَانِيّ الأَوّلُ ،

فَتَكَوّنَ مَنْظُورُهُ الْقُرْءَانِيّ الثّانِي ، مَنْظُورَاً مُفَصّلَاً بِعَدَدِ

فَوَاصِلِ عَدَدُ إِشَارَاتُ السّجُودِ

” ۩ “ الْمُولَجَاتُ

بِهِ


وَأَوْلَجَ اللهُ عَزّ وَجَلّ فَاصِلُ

الإِشَارَةُ الْقُرْءَانِيّةُ ” * “

خِلَالَ أَقْوَالَهُ الْقُرْءَانِيّةُ الْمُكَوّنَةً الْقُرْءَانُ الْكَرِيمُ لِمَنْظُورُهُ

الْقُرْءَانِيّ الثّانِي ، وَيَتْلُو نِهَايَةُ مَجْمُوعَةُ الأَقْوَالُ

الْمُتَمّمَةُ لِفَاصِلِهِ


( الَذِي تَالِياً

بِلُغَةِ فَاصِلُ إِشَارَةُ عَدَدُ الأَيَةُ

الْقُرْءَانِيّةُ هُمْ بِضْعُ

ءَايَاتٍ قُرْءَانِيّةٌ )


• وَمُسَمّى

مَجْمُوعَةُ الأَقْوَالُ الْمُتَمّمَةُ لِفَاصِلِهِ

” الرّبْعُ الْقُرْءَانِيّ “ ،


• وَمُسَمّى أَرْبَعَتُهُمْ

( أَيْ أَرْبَعَةٌ مِنْ ” الرّبْعُ الْقُرْءَانِيّ الْوَاحِدُ “ )

الْحِزْبِ الْقُرْءَانِيّ

” الْوَاحِدُ “ ،


• وَمُسَمّى ثَمَانِيّهُمْ

( أَيْ مَثَانُ أَرْبَعَتُهُمْ

( أَيْ ثَمَانِيَةٌ مِنْ ” الرّبْعُ الْقُرْءَانِيّ الْوَاحِدُ “ ))

الْجُزْءُ الْقُرْءَانِيّ

” الْوَاحِدُ “ ،

فَتَكَوّنَ

مَنْظُورُهُ الْقُرْءَانِيّ الثّالِثُ ،

مَنْظُورَاً مُفَصّلاً بِعَدَدِ فَوَاصِلِ الإِِشَارَاتُ الْقُرْءَانِيّةُ

” * “

الْمُولَجَاتُ

بِهِ ،


وَيَُبَْقَّى

أَنّ ” الرّبْعُ الْقُرْءَانِيّ “

الثّالِثُ مِنَ الْحِزْبِ الْقُرْءَانِيّ السّتُونَ يَنْتَهِي

خِلَالَ ءَايَاتِ سُورَةُ الْعَادِيَاتِ ” تَرْتِيلُهَا السّورَةُ الْمَائَةُ

تَرْتِيلاً مِنْ بِدَايَةِ الْقُرْءَانُ

الْكَرِيمُ “ ،


فَبِذَلكَ :


• عَدَدُ الْأَحَدُ

مِنْ مَثَانُ السّوَرُ الْقرْءَانِيةُ

اللّاتِي تَتْلُو إِشارَتُهَا الْقُرْءَانِيّةُ مُكَوّنٌ

مِنْ سَبْعَةُ سُوَرٍ

قُرْءَانِيّةٍ ،

• وَالسّورُةُ السّابِعَةُ

مِنْ سَابِعَةُ سُوَرُ أُولَاهُمَا مُكَوّنَةٌ

مِنْ سَبْعَةُ

ءَايَاتٍ ،


• وَالسّورُةُ السّابِعَةُ

مِنْ سَابِعَةُ مَثْنَاهُمَا مُكَوّنَةٌ

مِنْ سِتّةُ

ءَايَاتٍ


وَمُسَمّاهَا

خَاتِمَةُ ~ الْـقُـرْءَ ا نُ الْـكَرِيـمُ ~ ،

” سُوْرَةُ النّاسِ “ ،

وَيُنْتَقَلُ

مِنْهَا وَبِهَا

إِلَى

فَاتِحَةُ

~ الْـقُـرْءَ ا نُ الْـكَرِيـمُ ~ ،

وَمُسَمّاهَا

” سُوْرَةُ الْفَاتِحَةْ “ ،

مِمّا يَتْرُكُ . س

” رمز سؤال “

مَا عِلَاقَةُ ذَاكَ بأَيَةِ ؟

مِنْ بَعْدِ أَعُوذُ بالله مِنَ الشّيْطَانِ الرّجِيمِ

بِسْمِ الله الرّحْمَنِ الرّحِيمِ

وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ( سُورَةُ الحِجْرِ)

.....ءَايَةْ (87)

. ج

” رمز جواب “ عِلْمُهُ عِنْدَ اللهِ •

وَأَوْلَجَ اللهُ عَزّ وَجَلّ

فَاصِلُ إِشَارَةُ عَدَدُ الأَيَةَ الْقُرْءَانِيّةُ ” ۝ “

خِلَالَ أَقْوَالَهُ الْقُرْءَانِيّةُ الْمُكَوّنَةً الْقُرْءَانُ الْكَرِيمُ ،

لِمَنْظُورُهُ الْقُرْءَانِيّ

الثّالِثُ ،

وَكُتِبَ

عَدَدًا بِدَاخِلِ فَاصِلُ إِشَارَةُ عَدَدُ الأَيَةُ

الْقُرْءَانِيّةُ تَرتِيْبُ ءَايَاتُ السّوَرَةُ الْقُرْءَانِيّةُ الْوَاحِدَةِ

مِنْ سُوَرِ الْقُرْءَانِ

الْكَريمِ ،

وَيَتْلُو

نِهَايَةِ مَجْمُوعَةُ

الأَقْوَالُ الْمُتَمّمَةُ لِلأَيَةِ الْوَاحِدَةِ

مِنْ ءَايَاتِ السّورَةِ الْواحِدَةُ فِي السّورَةِ الْوَاحِدَةِ

مِنْ سُوَرِ الْقُرْءَانِ

الْكَريمِ ،

فَتَكَوّنَ

مَنْظُورُهُ الْقُرْءَانِيّ الرّابِعُ ،

مَنْظُورَاً مُفَصّلاً بِعَدَدِ فَوَاصِلِ إِشَارَةُ

عَدَدُ الأَيَاتِ الْقُرْءَانِيّةُ

الْمُولَجَاتُ

بِهِ ،

وَالْحَمْدُ لله فِي الأُوْلَى وَالأَخِرَةْ

وجَمَعَتْ

( سَوّرَةْ ( مِنْ سِوَارْ مُفْرَدُ أَسَاوِرَ ))

مَشِيْئةُ الله عَزّ وَجَلّ ، جَلّةْ قُدْرَتُهُ الأَقْوَالُ

الأَوْلَى مِنْ مَجْمُوعَةِ أَقْوَالُ الْقُرْءَانُ الْكَرِيمُ

الْوَاحِدَةُ بِسُورَةٍ

وَاحِدَةٍ

( سَوّرَةْ مَجْمُوعَةُ أَقْوَالُ الْقُرْءَانُ الْكَرِيمُ الْوَاحِدَةُ )

مُكَوّنَةً

مَا قُرْءَانِيّاً يُسَمّى سُورَةً قُرْءَانِيّةً ،

وَعُدِّدَةْ بِالجَمْعْ وَوُحِّدَةْ بِالفَصْلْ ، مُكَوّنٌ بِسُوَرِِهِمُ الْقُرْءَانِيّةُ

~ الـقُـرْءَ ا نُ الْـكَرِيـمُ ~ ،

الْمُكَوّنًُ

مِنْ مَائَةً وَأَرْبَعَةَ عَشَرَ

سُوْرَةً قُرْءَانِيّةً

مَا بَيْنَ

سُورَتُهُ الأُوْلَى

وَبِهَا وَالمُسَمّى فَاتِحَةُ

~ الْـقُـرْءَ ا نُ الْـكَرِيـمُ ~ ،

” سُوْرَةُ الْفَاتِحَةْ “ ،

وَمَا بَيْنَ

سُورَتُهُ الأَخِيرَةُ

وَبِهَا وَمُسَمّاهَا خَاتِمَةُ

~ الْـقُـرْءَ ا نُ الْـكَرِيـمُ ~ ،

” سُوْرَةُ النّاسِ “

وَفُصّلَتْ

سُوَرُهُ بالفَصْلِ لِلسّوْرَةِ

الْوَاحِدَةِ ، بإِشَارَةُ فَاصِلُ إِسْمُ السّوَرِ

” ﴿ --- ﴾ “

بِأَعْلَى بِدَايَةِ السّوْرَةُ الْوَاحِدَةُ ،

وتَسْبِقُ سَطْرَ

~ ” بِسْمِ اللهِ الرّحْمَنِ الرّحيمِ “ ~

( بَسْمَلَةُ السّوَرُ القُرْءَانِيّةُ )

الفَاتِحَةُ القُرْءَانِيّةُ لِلسّوَرِ القُرْءَانِيّةُ

فِي القُرْءَانِ الْكَرِيمِ الْمُكَوّنَُ ،

~ إلّا سُوْرَةُ الفَاتِحَةِ وَسُوْرَةُ التّوْبََةِ

( تَرْتِيلُهَا السّورَةُ الْتَاسِعَةُ تَرْتِيلاً مِنْ بِدَايَةِ الْقُرْءَانُ الْكَرِيمُ )

فَهُمَا مِنْ دُوْنِ سَطْرُ ءَايَةَُ ” بِسْمِ اللهِ الرّحْمَنِ الرّحيمِ “

( بَسْمَلَةُ السّوَرُ القُرْءَانِيّةُ ) ~ ،

فَبَسْمَلَةُ

” بِسْمِ الله الرّحْمَنِ الرّحيمِ “

سُورَةُ الفَاتِحَةِ

~ هِيَ ءَايةُ سُورَةُ الفَاتِحَةِ الْأُوْلَى ~ ،

وَ بَسْمَلَةُ

” بِسْمِ الله الرّحْمَنِ الرّحيمِ “ سُوْرَةُ التّوْبََةِ

هِيَ مِنْ دُوْنِ بَسْمَلَةٍ

~ ” بِسْمِ اللهِ الرّحْمَنِ الرّحيمِ “ ~ ،

~ إِلَا

أَنّ الْقَوْلُ الأَوّلُ

مِنْ ءَايةِ سُورَةِ التّوْبََةِ الْأُوْلَى

يَبْدَأُ بِالْبَاءُ الْقُرْءانِيّةُ ~ ،

فَأَوْلَجَ اللهُ عَزّ وَجَلّ

فَاصِلُ إِسْمُ السّوَرُ الْقُرْءَانِيّةُ ” ﴿ --- ﴾ “

بِسَطْرٍ قُرْءَانِيّ خِلَالَ أَسْطُرِ أَقْوَالَهُ الْقُرْءَانِيّةُ

الْمُكَوّنَةً الْقُرْءَانُ الْكَرِيمُ لِمَنْظُورُهُ

الْقُرْءَانِيّ الرّابِعُ ،

كَمَا

وَكُتِبَ

بِدَاخِلِ إِشَارَةُ فَاصِلُ إِسْمُ السّوَرِ ” ﴿ --- ﴾ “

إِسْمُ السّورَةِ ،

والّذِي

يَدُلُ فِي مَكْنُونِهِ عَلَى موْضُوْعِ السّوْرَةِ ،

فَتَكَوّنَ

مَنْظُورُهُ الْقُرْءَانِيّ الْخَامِسُ ،

مَنْظُورَاً مُفَصّلاً بِعَدَدِ فَوَاصِلِ إِسْمُ السّوَر ِالْقُرْءَانِيَةُ

الْمُولَجَاتُ

بِهِ ،

المراجع :

1- البسملة في القرءان الكريم

2- الإشارة القرءانية في القرءان الكريم

3 - من حقائق شواهد الأجزاء والأحزاب وأرباع الأحزاب

في القرءان الكريم

دعاء كفارة المجلس

سُبْحَانَكَ اللهُمَّ وَبحَمْدِكَ, أشْهَدُ أنّ لا إلهَ إلّا أنْتَ, أسْتَغْفِرُكَ

وَأتُوبُ إليْكَ .

الصلاة على النبي

اللّهُمّ صَلّي عَلَى سَيّدِنَا مُحَمّدْ وَعَلَى ءَالِهِ أجْمَعِينْ .



lk/,v hgt,hwg hgrvxhkdm tn hgrvxhk hg;vdl hgt,hwg hgrvxhk hgrvxhkdm




 توقيع : طيف الامل

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس