منتديات تراتيل شاعر - عرض مشاركة واحدة - ضَرْبَة حَظٍّ
الموضوع: ضَرْبَة حَظٍّ
عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 03-03-2023, 05:13 AM
رحيل المشاعر متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
 
 عضويتي » 406
 جيت فيذا » Dec 2014
 آخر حضور » يوم أمس (12:26 AM)
آبدآعاتي » 1,158,930
 حاليآ في » البيت يلي قبل الاخير بكوكب زحل
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » التراث ♡
آلعمر  » 90 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبطه ♡
 التقييم » رحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond repute
مشروبك   danao
قناتك carton
اشجع ahli
مَزآجِي  »  1

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera:

My Flickr My twitter

sms ~

لاحـــول ولا قـوت الا بالله
سبحان الله وبحمده
استغفر الله واتوب اليه
 
Thumbs up ضَرْبَة حَظٍّ




ضَرْبَة حَظٍّ


ضَرْبَة حَظٍّ
أَنْتَ مِشٌّ مُحْتَاجٌ ضَرْبَةَ حَظٍّ عُشَّانِ تَكْسِبُ قَلْبَ حَدِّ بَتْحَبَهْ ،
وَلَا مُحْتَاج تَوْلَعُ صَوَابِعَكْ اَلْعَشَرَةَ عُشَّانِ تُثْبِتُ لَهُ إِخْلَاصِكَ ،
وَلَا مُحْتَاج تَدُقُّ عَلَى بَابِ اَلْعَرَّافَاتِ زِيَّ مَا قَالَ اَلْقَيْصَرُ " عَلَّمَنِي حُبُّكَ أَنْ أُجَرِّبَ طِبُّ اَلْعَطَّارِينَ وَأَطْرَقَ بَابُ اَلْعَرَّافَاتِ "
اَلْحُبُّ رَغْمَ إِنَّهُ أَبْسَطُ حَاجَةٍ فِي اَلدُّنْيَا مُحْتَاجٌ مِنْكَ مَجْهُودِ أَعْظَمَ مِنْ دُهْ كُلَّهُ . . . .
اَلْمَجْهُودُ دُهْ رَغْمَ عَظَمَتِهِ إِلَّا إِنَّهُ أَبْسَطُ مِمَّا تَتَخَيَّلُ . . .
أَنَّكَ " تَحُسُّ بِالْإِنْسَانِ دُهْ وَتَفَهُّمُهُ وَتَحْتَوِيهُ " دُهْ أَكْبَرِ اَلْمَهَامِّ اَللَّيِّ أَنْتَ مُمْكِنٌ تَقُومُ بِيهَا . . .
إِنَّكَ تُقَدِّرُهُ أَنَّكَ تَتَعَرَّفُ عَلَى اَلشَّيْءِ اَللَّيِّ بِيزْعَجْ إِحْسَاسُهُ وَمَا تَعَمَلْهُوشْ . .
مِشٌّ تَعْمَلُ اَلْعَكْسَ وَتَبْقَى دِي نُقْطَةُ ضَعْفٍ تَسْتَغِلُّهَا ضِدَّهُ . .
تَتَعَرَّفَ عَلَى مُيُولِهِ وَالطُّقُوسُ اَلْمُفَضَّلَةُ بِالنِّسْبَةِ لَهُ وَتُحَاوِلُ بِقَدْرِ اَلْإِمْكَانِ
تَحَقَّقَ لَهُ شَيْءُ مِنْ اَلسَّعَادَةِ مِنْ خِلَالِهَا . . .
خَلِيكْ إِنْسَانٌ عَلَى شَكْلِ " أَهْلٍ وَسَنَدٍ " . . خَلِيكْ اِرْتِوَاءً فِي لَحْظَةِ عَطَشٍ ، ظِلُّهُ فِي يَوْمِ مَلْيَانْ بِالشَّمْسِ ،
دِفْءٌ فِي عِزِّ اَلْبَرْدِ . . .
خَلِيكْ عُكَّازُهُ ، وَهِدَايَتُهُ لَوْ ضَلَّ طَرِيقَهُ ، خَلِيكْ رُوحُ مَا تَمْلُشْ أَنِينُهُ وَلَا آهَاتِهِ . .
خَلِيكْ اَلْإِيدْ اَللَّيُّ تَمَسُّحَ اَلدَّمْعِ وَتْطَبْطَبْ ب طِيبَةُ وَخَوْفُ وَحُبُّ خَلِيكْ اَلْقَلْبِ
اَللَّيِّ عَاشَ عُمْرُهُ كُلُّهُ يَدَّعِي رَبُّنَا يُقَابِلُهُ اَلْمَوْضُوعُ مِش مُحْتَاجٍ مِنْكَ مُعْجِزَاتٍ . . .
أَنْتَ مُحْتَاجُ تُفْرُمُتْ قَلْبُكَ قَبْلَ مَا تَتَوَحَّدُ جَوًّا قَلْبَهُ . . .
اِسْمَعْ شَكْوَى رُوحِهِ قَبْلَ مَا يَشْتَكِيكَ . . . .
خَلِيكْ آخِرً إِنْسَانٍ مُمْكِنٍ يُفَكِّرُ يُشَكِّي مِنْهُ . . .
اِجْتَهَدَ فِي حَبْكٍ . . . وَازْرَعْ جَمَال . . . .
دُهْ لَوْ عَاوِزْ تَحْصُدَ حُب يَعِيشُ مَايْمُوتْشْ مَعَ أَوَّلِ خِلَافٍ . .
/
ضَرْبَة حَظٍّ



qQvXfQm pQ/~S




 توقيع : رحيل المشاعر




_______________________
________________


والله لو صحب الإنسانُ جبريلا لن يسلم المرء من قالَ ومن قيلا َ
قد قيل فى الله أقوالٌ مصنفة تتلى لو رتل القرآنُ ترتيلا َ
قالوا إن له ولدًا وصاحبة زورًا عليه وبهتانًا وتضليلا َ
هذا قولهمُفي.. الله خالقهم
فكيف لو قيل فينا بعض ما قيلا ..
***
انا زينـــــــــــــه




رد مع اقتباس
4 أعضاء قالوا شكراً لـ رحيل المشاعر على المشاركة المفيدة:
 (03-03-2023),  (03-17-2023),  (03-06-2023),  (03-25-2023)