منتديات تراتيل شاعر - عرض مشاركة واحدة - تفسير وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونأى بجانبه وإذا مسه الشر كان يئوسا
عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 06-05-2022, 03:17 PM
صاحبة السمو غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
 
 عضويتي » 1955
 جيت فيذا » Nov 2017
 آخر حضور » 03-30-2025 (02:33 AM)
آبدآعاتي » 927,075
 حاليآ في » تراتيل
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » الاسلامي ♡
آلعمر  » 31 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » عزباء ♔
 التقييم » صاحبة السمو has a reputation beyond reputeصاحبة السمو has a reputation beyond reputeصاحبة السمو has a reputation beyond reputeصاحبة السمو has a reputation beyond reputeصاحبة السمو has a reputation beyond reputeصاحبة السمو has a reputation beyond reputeصاحبة السمو has a reputation beyond reputeصاحبة السمو has a reputation beyond reputeصاحبة السمو has a reputation beyond reputeصاحبة السمو has a reputation beyond reputeصاحبة السمو has a reputation beyond repute
مشروبك   water
قناتك dubi
اشجع ithad
مَزآجِي  »  1

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera:

My Flickr My twitter

sms ~
 
افتراضي تفسير وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونأى بجانبه وإذا مسه الشر كان يئوسا









♦ الآية: ﴿ وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ كَانَ يَئُوسًا ﴾.
♦ السورة ورقم الآية: الإسراء (83).

♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَانِ ﴾؛ يريد: الوليد بن المغيرة ﴿ أَعْرَضَ ﴾ عن الدُّعاء والابتهال، فلا يبتهل كابتهاله في البلاء والمحنة ﴿ وَنَأَى بِجَانِبِهِ ﴾ بَعُد بنفسه عن القيام بحقوق نعم الله تعالى ﴿ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ ﴾ أصابه المرض والفقر ﴿ كَانَ يَئُوسًا ﴾ يائسًا عن الخير ومن رحمة الله سبحانه؛ لأنَّه لا يثق بفضل الله تعالى على عباده.
تفسير البغوي "معالم التنزيل": قوله تعالى: ﴿ وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَانِ أَعْرَضَ ﴾ عن ذكرنا ودعائنا ﴿ وَنَأَى بِجَانِبِهِ ﴾؛ أي: تباعد عنا بنفسه؛ أي: ترك التقرُّب إلى الله بالدعاء، وقال عطاء: تعظَّم وتكبَّر، ويكسر النون والهمزة حمزة والكسائي، ويفتح النون ويكسر الهمزة أبو بكر، وقرأ ابن عامر وأبو جعفر "وناء"؛ مثل: جاء، قيل: هو بمعنى نأى، وقيل: ناء من النوء، وهو النهوض والقيام.
﴿ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ ﴾ الشدة والضرر ﴿ كَانَ يَئُوسًا ﴾؛ أي: آيسًا قنوطًا، وقِيل: معناه أنه يتضرَّع ويدعو عند الضر والشدة، فإذا تأخَّرتِ الإجابة يئس، ولا ينبغي للمؤمن أن ييئس من الإجابة، وإن تأخَّرت فيدع الدعاء.



jtsdv ,Y`h Hkulkh ugn hgYkshk Huvq ,kHn f[hkfi lsi hgav ;hk dz,sh luvq Hkulkh hgsv hgYkshk fdhkji jtsdv dz,sh ,i`h




 توقيع : صاحبة السمو

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس
4 أعضاء قالوا شكراً لـ صاحبة السمو على المشاركة المفيدة:
 (06-07-2022),  (06-06-2022),  (06-05-2022),  (06-27-2022)