07-13-2021, 10:51 PM
|
|
|
|
الحج والجهاد
’،
اختلفت الأحاديث المشتملة على بيان فاضل الأعمال من مفضولها،
فتارة تجعل الأفضل الجهاد،
وتارة الإيمان، وتارة الصلاة، وتارة غير ذلك،
من هذه الأحاديث:
حديث الشيخين عن أبي هريرة قال:
«سئل رسول الله صلّى الله عليه وسلم، أي الأعمال أفضل؟
قال: إيمان بالله وبرسوله، قيل: ثم ماذا؟ قال: ثم الجهاد في سبيل الله،
قيل: ثم ماذا؟ قال: ثم حج مبرور»،
ومنها حديث الجماعة إلا أبا داوود عن أبي هريرة أيضاً:
«العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة»،
والمبرور: المقبول،
ورجح النووي أنه الذي لا يخالطه شيء من الإثم.
قال الشوكاني في (نيل الأوطار) : وأحق ما قيل في الجمع بين الأحاديث:
أن بيان الفضيلة يختلف باختلاف المخاطب،
فإذا كان المخاطب ممن له تأثير في القتال، وقوة مقارعة الأبطال،
قيل له: أفضل الأعمال: الجهاد، وإذا كان كثير المال،
قيل له: أفضل الأعمال: الصدقة،
ثم كذلك يكون الاختلاف على حسب اختلاف المخاطبين.
وقال المالكية:
الحج ولو تطوّعاً أفضل من الجهاد،
إلا في حالة الخوف من العدو،
فيفضل الجهاد على حج التطوع.
hgp[ ,hg[ih]
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
7 أعضاء قالوا شكراً لـ شموخ وايليه على المشاركة المفيدة:
|
|
|