منتديات تراتيل شاعر - عرض مشاركة واحدة - قبسات من أنوار صبره
عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 07-16-2024, 11:22 PM
رحيل المشاعر متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
 
 عضويتي » 406
 جيت فيذا » Dec 2014
 آخر حضور » يوم أمس (12:26 AM)
آبدآعاتي » 1,158,930
 حاليآ في » البيت يلي قبل الاخير بكوكب زحل
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » التراث ♡
آلعمر  » 90 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبطه ♡
 التقييم » رحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond repute
مشروبك   danao
قناتك carton
اشجع ahli
مَزآجِي  »  1

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera:

My Flickr My twitter

sms ~

لاحـــول ولا قـوت الا بالله
سبحان الله وبحمده
استغفر الله واتوب اليه
 
افتراضي قبسات من أنوار صبره





عن عروة بن الزبير قال: قلت لعبد الله بن عمرو بن العاص: أخبرني بأشد شيءٍ مما صنعه المشركون برسول الله - صلى الله عليه وسلم -
قال: "بينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي بفناء الكعبة؛ إذ أقبل عقبة بن أبي معيط وهو من الكفار،
فأخذ بمنكب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولوى ثوبه في عنقه، فخنقه خنقًا شديدًا"، عقبة بن أبي معيط يلوي الثوب
حول رقبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والرسول - صلى الله عليه وسلم - يصلي، ولوى ثوبه في عنقه، فخنقه خنقًا شديدًا،
فأقبل أبو بكر - رضي الله عنه - فأخذ بمنكبه ودفع عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم
قال: ï´؟ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ ï´¾ [غافر: 28]؛ رواه البخاري.

إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لَما أُصيب في أحد فسال الدم على وجهه، رجع إلى المدينة ولا زال النزف
في وجهه - عليه الصلاة والسلام - قام علي - رضي الله عنه - على رأسه، وفاطمة تأخذ من الإناء
في يد علي، فتغسل وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالماء، ولكن الجرح لم يرق، فأخذت حصيرًا فأحرقته
، ووضعت رماده على جرح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتماسك الجرح قليلًا حتى وقف الدم"؛ رواه البخاري.

وعن ابن عباس قال: "لما قدم كعب بن الأشرف مكة، قال له قريش - وكان كعب بن الأشرف يهوديًّا -:
أنت خير أهل المدينة وسيدهم"، وكان هذا قبل الهجرة "قال: نعم، قالوا: ألا ترى إلى هذا الصنبور المنبتر من قومه، يزعم أنه خير منا،
ونحن أهل الحجيج، وأهل السدانة، وأهل السقاية، قال: أنتم خير منه، فأنزل الله عز وجل: ï´؟ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ ï´¾ [الكوثر:3]؛ صحيح ابن حبان، حديث رقم 6572.

والصنبور في لغة العرب: هو الرجل الفرد الضعيف الذليل الذي لا أهل له ولا عقب أولاد، ولا ناصر ينصره.

وعن عائشة رضي الله عنها - في حادثة الإفك - قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد أن يخرج سفرًا
أقرع بين أزواجه، فأيتهنَّ خرج سهمها خرج بها معه، فأقرع بيننا في غزاة غزاها، فخرج سهمي فخرجت معه بعد ما أنزل الحجاب... إلى أن قالت:
فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (من يعذرني من رجل - يعني المنافق عبدالله بن أبي - بلغني أذاه في أهلي،
فوالله ما علمت على أهلي إلا خيرًا، وقد ذكروا رجلًا ما علمت عليه إلا خيرًا، وما كان يدخل على أهلي إلا معي)؛ رواه البخاري ومسلم.

وعن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كُسرت رباعيته يوم أحد، وشُجَّ في رأسه، فجعل يسلت الدم عنه
، ويقول: (كيف يفلح قوم شجُّوا نبيهم، وكسروا رَباعيته، وهو يدعوهم إلى الله؟)، فأنزل الله عز وجل: (ليس لك من الأمر شيء)؛ رواه مسلم.




rfshj lk Hk,hv wfvi wfvi




 توقيع : رحيل المشاعر

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ