كل مشكلة ولها حل !
وليس لكل تهمه نتيجه تنتج حل ،حال إختفاء أحد عناصر الاتهام وإن وجد الحل
فهو ناقص ولا يعتبر نتيجه إنما عنصر لمواصلة كشف الحقيقه .
عمود الاتزان وكشف الحقيقه هو من يسير الامور بأخذ الوقائع من مصدرها
وليس كل شخص كفيل بحل مشكلة وان كانت بسيطه .
هناك مقومات : الفطنة وحدة الذكاء .ومدى تأثير من يمتلك الحوار واستنباط
كل الامور الرئيسيه والفرعيه لتصل لفتح نافذة تبصر منها قاع المشكلة
وعلاقة كل طرف وماهي الدوافع .
ليبقى المظلوم مترنح وإن طال مدى الوقت وظهور جوانب الحلقة المفقود
فقد يكون المظلوم هو السر في ظهورها بطريقة ما أو حدث ما .
لاتكشف سراً عند استنباط ما يساعدك بالحل .
وإعمل كخبير يقوم يتحليل العناصر ووضع التركيبة المناسبه لظهور طرف الحقيقه
والحيادية مطلب ان فقدت أحيانا تفاقمت المشكله وزاد اتساع تلك الحلقه بلا معنى
كن صاحب كارزمة غير عادية والا انسحاب أجمل من البت نهائياً .
الصمت لبرهه قد يكشف سراً لم يكشفه ألف خبير وناقد وفطن .
وضع الامور في نصابها وإعقلها وتوكل .
والمظلوم وإن طال غبنه وزاد صبرة فهو من كسب الأجر بلا ادنى شك .
شكرا لك دوماً.
