منتديات تراتيل شاعر - عرض مشاركة واحدة - تاج الأمنيات..
الموضوع: تاج الأمنيات..
عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 12-24-2014, 06:18 PM
شموخ وايليه غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
 
 عضويتي » 146
 جيت فيذا » Mar 2014
 آخر حضور » 11-03-2024 (02:19 PM)
آبدآعاتي » 271,235
 حاليآ في » الرياض
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » الاسلامي ♡
آلعمر  » 17 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » عزباء ♔
 التقييم » شموخ وايليه has a reputation beyond reputeشموخ وايليه has a reputation beyond reputeشموخ وايليه has a reputation beyond reputeشموخ وايليه has a reputation beyond reputeشموخ وايليه has a reputation beyond reputeشموخ وايليه has a reputation beyond reputeشموخ وايليه has a reputation beyond reputeشموخ وايليه has a reputation beyond reputeشموخ وايليه has a reputation beyond reputeشموخ وايليه has a reputation beyond reputeشموخ وايليه has a reputation beyond repute
مشروبك   7up
قناتك abudhabi
اشجع hilal
مَزآجِي  »  1

اصدار الفوتوشوب : لا استخدمه My Camera: 6000

My Flickr My twitter

mms ~
MMS ~
 
افتراضي تاج الأمنيات..









فافتحوا نوافذكم للأمنيات، و استقبلوها بحب،

و ألبسوها تاج الأمنيات(حسن الظن بالله)،
و انتظروا تحققها بثقة و إيمان
يتقدم بأوراقه لطلب وظيفة و هو يردد في داخله

( لن أفوز بهذه الوظيفة)، تتقدم لطلب النقل و هي تقول
( قلبي يقول أن اسمي لن يدرج في حركة النقل)،
يسجّل في الجامعة و هو يحدّث نفسه أنه لن يحصل على مقعدٍ
في التخصص الذي يرغبه.
و النتيجة أن أياً منهم لم يحصل على ما يتمناه ،

و قد صدق حدس و ظن كلٍ منهم.
فيضرب كفيه ببعضهما قائلاً بحسرة

( هذا ما توقعته، أنا حظي سيء)
و الحقيقة يا كرام أن أمثال هؤلاء ليسوا سيئي الحظ،

بل سيئي الظن بالله سبحانه وتعالى.
ألم يقل سبحانه في الحديث القدسي

( أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء) ،
أي أنا قادرٌ على أن أفعل بعبدي ما ظن أني فاعلٌ به.
الإنسان ابن أفكاره، سجين معتقداته، فمتى ما توقع الخير أتاه،

و متى ما أحسن بربه الظن أكرمه و أعطاه.
فما أجمل أن نصبغ أمنياتنا بالأمل، و نعطّر أحلامنا بفألٍ حسن،

و نتوّج أهدافنا بحسن الظن بالله جل و علا،
ساعين في ذلك بالعمل، و صدق التوكل، والأخذ بالسبب،
و بذل الجهد و الوسع.
و نغرس روح الفأل الحسن في نفوس النشء فينطلقوا

في أحلامهم متعبدين لله بحسن ظنهم به، و ثقتهم بتيسيره ،
و خصوصاً في المواطن التي تضعف فيها همتهم و تذبل
فيها حماستهم.
و لعل طلابنا في السنة الأخيرة من الثانوية أو الجامعة

بحاجة هذه الأيام إلى جرعة عالية من التفاؤل و حسن
الظن بالله والتوكل عليه أكثر من حاجتهم إلى التذكير
الدائم بخطورة هذه المرحلة و أهميتها في مستقبل الشاب
أو الشابة.
إذ أن إدراكهم لحساسية هذه المرحلة و خطورتها بشكل

مبالغ فيه يزرع في نفوسهم خوفاً و يأساً يضرّهم أكثر
مما ينفعهم، و يربكهم أكثر مما يفيدهم.
فافتحوا نوافذكم للأمنيات، و استقبلوها بحب،

و ألبسوها تاج الأمنيات(حسن الظن بالله)،
و انتظروا تحققها بثقة و إيمان.

الأمنيات..
راااق لي




jh[ hgHlkdhj>> hgHlkdhj jh[




 توقيع : شموخ وايليه

ياجمالك وجمال ابداعك حكايه عشق
ثـقـل مــيزانــك
سبحان اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِهِ وَرِضَا نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ

رد مع اقتباس