11-16-2020, 10:07 PM
|
#4
|


رد: اكسجين الف مبروك الفيتك 179,000
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رحيل المشاعر
هُنَا / لِــ شَذَرَاتِ الفَيْرُوْزِيِّة
هَكَذَا / حِيْنَمَا تهْطُلُ هُنَا وَهُنَاك
ذَهَبِيَّاتُ / أنَامِلُ لِتُدْفئْ الحُرُوْف
وَتُمْطِرُ / هُنَا سَمَاءُ الهَمْسُ الصَّافِي
لُؤْلُؤْاً / مُتَنَاثِرُ البِيَاضْ
وَهَكَذَا هُمْ المُبْدِعُونَ أمْثَالُهُ
حِيْنَمَا يَنْقُشُون لَوْحَةَ المتميز
بِلُغَة الإبْدَاع النَّفِيس
وَهَكَذَا هِو إذَا تَوَهّجَ
تَوَهّجْنَا مَعَهُ
وَتَوَهّجَت الأحَاسِيسُ وَالمَشَاعر
لِتُصْبِحَ الأبْجَدِيَّةَ حِينَهَا
مُضِيئَةً بِهَ / وفِيه
وَمَازَالت حُرُوفُه هُنَا تَبْنِي لَنَا حُلماً مُتَجَدِّداً
عَلَى رَكْب السَّمَاء نَمْتَطِيهَا كُلُّ يَوْم
وَ نُحْقِنُ أنْفُسُنَا بِهَ مَطَراً لا يَنْتَهِي إلاّ بِنَا هُنَا
وَلازَالَتْ سَمَاءُ الأبْجَدِيَّة هُنَا تَتَّسِعُ أَكْثُرُ لِثُرَيَّات
وَنُجُوْم حُرُوفُهَ المُنِيْرَة وَقَنَادِيل هَمَسَاتِهَ المُعَلَّقَة
فَإبْدَاعَاتُهَ صَافِيَةٌ كَالمَاء وَنَاصِعَةٌ كالثَّلْج
وَخَطَوَاتُ ثَابِتَةٌ فِي الطَّرِيقُ الصَّحِيح
وَ هَاهِو تنْسَابْ الأبْجَدِّيَاتُ بَيْنَ أنَامِلُنَا لِـ تَحْتَفِيْ
بِـ شخصِيه نقيه طاهره
لَطَالَمَا أغْرَقَنَا فِي نَهْرٍ عَذْبٍ مِنْ إبْدِاعَاتِهَ
وَ غَدَوْنَا لانَمِلُّ الْنّظَرُ إلَىْ شَلاّلاَتٍ جَرَفَتْ الْجَمِيْعَ
لِتُرْوَى الأَنْفُسْ بِطُهْرِه
بُمُنَاسَبَة وُصُوله للألْفِيِّة الـ/ 179,000
مبارك ألفيتك
الحُقَّ لَنَا أَنْ نَفْخَرْ بِك
فَـطَالَمَا كُنْت غير وَكَانَ حُضُورك غير
دُمْت جَمَالاَ و َ قِمَّة
وَ دَامَتْ لَنَا أنْفَاسُك نَبْضَاً لا يَنْتَهِي
إسْمَ يَعْبَقُ بِجَمَالِيَّةٍ رَائِعَهْ..
وَ تَمَيَّزُ مَلُّحُوْظَ ..
وَفَاءَ لَا مُتَنَهِّي لَلَمَنْتَدى..
وَ رَوْعَهُ مَا بَعْدَهَا رَوْعَهُ ..
شَخْصِيَّةٌ اجْتِمَاعِيَّهْ تَشَارَك الْجَمِيْعُ هُنَا وَ هُنَاكَ..
مَحْبُوب مِنَ الْجَمِيْعِ ..
مُشَّارِكّاتْ بَيْضَاءُ .. وَ مَوَاضِيْعُ مُفِيْدَهْ ..
يَفْخَرَ الْمُنْتَدَىّ بِتَوَاجُدِ شَخْصِيَّةٌ مِثْلُك فِيْهَا ..
دمت بكًل ًسعاده وفرًح
|
|
الله يبارك فيتس ياعيوني 
عسى يدينتس العافية
شكرا ع جمال التهنيئه ي صديقتي
|
|
رحيل /سمو /معاذير غربة خلود حكاية عشق و عين هيبة شموع
أما عن كفة الأصحاب ، أنا حظي عظيم
محاطة باصدقاء* مثل النور
ياربّ لا تجعلني أرى فيهم حزناً ولا همَّاً ولا تعباً ،
واجعلني أرى فيهم فرحاً و سروراً
[/LEFT]
|
|