منتديات تراتيل شاعر - عرض مشاركة واحدة - التنمية البشرية والعقل الباطن
عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 10-14-2020, 08:42 AM
شموع الحب غير متواجد حالياً
Saudi Arabia    
 
 عضويتي » 1189
 جيت فيذا » Mar 2016
 آخر حضور » 03-20-2025 (11:48 PM)
آبدآعاتي » 946,251
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » الاسلامي ♡
آلعمر  » 17 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبط ♡
 التقييم » شموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond repute
مشروبك   7up
قناتك fox
اشجع naser
مَزآجِي  »  1

اصدار الفوتوشوب : لا استخدمه My Camera:

My Flickr My twitter

sms ~
 
جديد1 التنمية البشرية والعقل الباطن




السؤال




أنا طالب علم في العقيدة ، وأعلم أن علم التنمية البشرية هو علم غير شرعي ، لا يجوز العمل به ، ولا تعلمه . وعندي استفسار هو : ما حكم من يعتقد بفكرة العقل الباطن ، هل هو خارج عن الملة ، أم إنه مذنب ، أم ما هو الحكم الصحيح فيه ؟




نص الجواب




الحمد لله.


نصيحتنا لك – وأنت طالب علم مختص في العقائد – أن لا تطلق الأحكام الشرعية مباشرة على الأسماء والألقاب المجملة ، التي يدخل في مضمونها العديد من التصورات والأفكار والنظريات ، وتنتشر مفرداتها على مساحة واسعة من التنوع والتعدد .


وفي هذا يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " وإنما تقع الشبهة لأن أكثر الناس لا يفهمون حقيقة قولهم وقصدهم ؛ لما فيه من الألفاظ المجملة والمشتركة ، بل وهم أيضا لا يفهمون حقيقة ما يقصدونه ويقولونه "
انتهى من " مجموع الفتاوى " (2/ 138) .


ويقول أيضا : " وأما الألفاظ المجملة : فالكلام فيها بالنفي والإثبات ، دون الاستفصال : يوقع في الجهل والضلال ، والفتن والخبال ، والقيل والقال ، وقد قيل : أكثر اختلاف العقلاء من جهة اشتراك الأسماء "
انتهى من " منهاج السنة النبوية " (2/ 217) .


فمصطلح " التنمية البشرية " يعرف بأنه " عملية توسيع القدرات التعليمية ، والخبرات للشعوب ،
والمستهدف بهذا هو أن يصل الإنسان بمجهوده ومجهود ذويه ، إلى مستوى
مرتفع من الإنتاج والدخل ، وبحياة طويلة وصحية ، بجانب تنمية القدرات
الإنسانية ، من خلال توفير فرص ملائمة للتعليم وزيادة الخبرات "
(موقع ويكيبيديا)
http://ar.wikipedia.org/wiki/تنمية_بشرية


فهو علم متكامل له حضوره في الجامعات العلمية والمراكز البحثية ،
تعتني به الأمم والدول والشعوب ، يساعد على رصد الواقع وحالته
العرضية أو المرضية ، للبحث عن الحلول الناجحة للارتقاء بالإنسان
في مختلف مجالات الحياة . والدول الحية تعمل اليوم جاهدة
على استصدار تقارير التنمية البشرية السنوية ، كما تصدرها
الأمم المتحدة على المستوى العالمي ، تبذل فيه جهودا هائلة
من الرصد والمتابعة ، وتحليل البيانات والإحصائيات ،
كل ذلك لغرض التطوير والتحسين .


وقد ظهرت فيه أيضا كتابات تنظر للتنمية بالمنظار الإسلامي الشرعي ،
كمثل كتاب الدكتور عبد الكريم بكار "مدخل إلى التنمية المتكاملة" ،
ومنها كتاب " الإسلام والتنمية الاجتماعية " للدكتور محسن عبد الحميد ،
من إصدارات المعهد العالمي للفكر الإسلامي .




وأصدر المعهد أيضا كتابا بعنوان
" فلسفة التنمية رؤية إسلامية " لمؤلفه إبراهيم أحمد عمر ،
وللباحثة سماح الغندور دراسة جامعية في الدراسات العليا
في جامعة غزة بعنوان " التنمية البشرية في السنة النبوية ".




ومن أهم البحوث المعدة في هذا الشأن كتاب
" المنظور الإسلامي للتنمية البشرية " لأسامة العاني ،
من إصدارات مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية ،
تناول مفهوم التنمية من الجهة الاقتصادية ، وبين اهتمام الإسلام بها ،
وحرص على ذكر تطبيقات التنمية البشرية من السنة النبوية المطهرة .


وإنما يبقى الحديث عن " العقل الباطن " أو ما يسمى أيضا بـ " اللاوعي "،
فهو المصطلح المجمل الذي يحتمل – في نظرنا – احتمالين لا بد
من تفصيلهما وبيان كل منهما :


الاحتمال الأول :
هو مفهوم نشأ أول ما نشأ في فروع الطب النفسي ،
يقترب كثيرا من معنى " النفس "، أو " القلب "، أو " الإرادة "،
أو " الروع "، أو " الذاكرة "، ونحوها من المفاهيم التي نعرف
من معانيها قاسما مشتركا متعلقا بمخزن الأفكار والتصورات ،
والمشاعر والأحاسيس ، في النفس الإنسانية .


جاء في " موسوعة ويكيبيديا " على الإنترنت تعريفهم للعقل الباطن بقولهم :
" هو مفهوم يشير إلى مجموعة من العناصر التي تتألف منها الشخصية ،
بعضها قد يعيه الفرد كجزء من تكوينه ، والبعض الآخر يبقى بمنأى
كلي عن الوعي ، وهناك اختلاف بين المدارس الفكرية بشأن تحديد
هذا المفهوم على وجه الدقة والقطعية ،
إلا أن العقل الباطن على الإجمال هو : كناية عن مخزن للاختبارات
المترسبة بفعل القمع النفسي ، فهي لا تصل إلى الذاكرة.
ويحتوي العقل الباطن على المحركات والمحفزات الداخلية للسلوك ،
كما أنه مقر الطاقة الغريزية الجنسية والنفسية ، بالإضافة إلى
الخبرات المكبوتة ، القوانين الحاكمة "
انتهى.
http://ar.wikipedia.org/wiki/عقل_باطن


وجاء في "الموسوعة العربية العالمية" ـ في مصطلح "اللاوعي" ، وهو العقل الباطن :
" اللاوَعْي مصطلح في علم النفس لوصف العمليات العقلية والأفكار
والتصورات والمشاعر التي تدور في عقول الناس دون إدراك منهم . "
انتهى .




فمن أطلق " العقل الباطن " وأراد به هذه الأمور ، فلا حرج عليه في ذلك ،
ولا يلحقه ذم ولا تثريب ، من هذا الوجه ؛بشرط أن تكون تطبيقاته العملية مقبولة :
مما يشهد لها العقل والتجربة بالصحة والقبول ، وتتوافق مع أصول الشرع ،
أو ـ على أقل تقدير ـ : لا تصادمها ، ولا تخرج عن شيء من التصورات
والأحكام الشرعية ، وقد جرى استعمال هذا المصطلح على ألسنة
كثير من الكتاب والمفكرين والمصنفين الإسلاميين .


الاحتمال الثاني :
استعمال " العقل الباطن " على سبيل " المفهوم الفلسفي الباطني "،
بحيث يكون وسيلة للتواصل مع " الوعي الكوني "، يستقي منه معارف خاصة ،
وعلوما غيبية ، تماما كما هي نظرية ابن عربي ، الذي قرر مفهوم
انعكاس العلوم الغيبية – ومنها علوم اللوح المحفوظ – على النفس
الباطنة التي تجردت من عوارض البشرية عبر مجموعة
من الخطوات والممارسات .


ولا شك أن هذا باب من أبواب فساد الفكر والتصورات ،
وهي أساس العقائد الباطنية المنحرفة ، وسبيل للغواية والضلالة .
والإشكال أيضا يتطرق إلى مصطلح " العقل الباطن "
من جهة كثير من التطبيقات العملية عليه ، أكثر من المصطلح نفسه ،
لكن المصطلح غالبا ما يتأثر بفساد الممارسات ،
على الأقل لدى القطاع المؤمن بتلك الممارسات الخاطئة .


فبعض التطبيقات التي يمارسها المنتسبون إلى " البرمجة العصبية "
يشوبها الكثير من المجازفات التي لم يثبتها العلم الحديث ،
ولم يأت بها الشرع الشريف ، كدعوى علاج الأخلاق السيئة
والممارسات المشينة في جلسة واحدة يدخل فيها المعالج
إلى " العقل الباطن " فيستل الجزء الباعث على ذلك الخلق
السيئ المعين ، ويعيد البرمجة من جديد ليستبدل خلقا حسنا مكانه .




كل ذلك بكلام مرسل من غير إثبات تجريبي متزن
– كما هي سائر العلوم التجريبية – ولا مستند شرعي مقبول .
وكذلك دعوى " قانون الجذب " الذي يمكن " العقل الباطن "
من خلاله تغيير الأشياء من حوله ، من غير بذل للأسباب ولا عمل
بسنن الكون المعروفة ، ونحو ذلك من المبالغات التي لا ننكرها
جزافا بقدر ما ندعو المعتقدين بها إلى احترام العقل التجريبي
الذي هو شرط الإيمان بالتأثير الكوني ، بعد العقل الشرعي .


هذا ما يمكننا تأصيله في هذا المقام ، وقد قام بعض الباحثين المعاصرين
بجمع أمثلة على المفاهيم المغلوطة للعقل الباطن ،


hgjkldm hgfavdm ,hgurg hgfh'k hgfavdm hgf,gdm





رد مع اقتباس
3 أعضاء قالوا شكراً لـ شموع الحب على المشاركة المفيدة:
 (10-19-2020),  (10-16-2020),  (10-17-2020)