منتديات تراتيل شاعر - عرض مشاركة واحدة - إسلام إياس بن معاذ
عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 08-19-2020, 12:11 AM
aksGin غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
 
 عضويتي » 1898
 جيت فيذا » Sep 2017
 آخر حضور » 12-06-2022 (05:27 PM)
آبدآعاتي » 419,309
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » الترفيهي ♡
آلعمر  » 17 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » عزباء ♔
 التقييم » aksGin has a reputation beyond reputeaksGin has a reputation beyond reputeaksGin has a reputation beyond reputeaksGin has a reputation beyond reputeaksGin has a reputation beyond reputeaksGin has a reputation beyond reputeaksGin has a reputation beyond reputeaksGin has a reputation beyond reputeaksGin has a reputation beyond reputeaksGin has a reputation beyond reputeaksGin has a reputation beyond repute
مشروبك   cola
قناتك max
اشجع hilal
مَزآجِي  »  3

اصدار الفوتوشوب : لا استخدمه My Camera:

My Flickr My twitter

sms ~
 
افتراضي إسلام إياس بن معاذ










إسلام إياس بن معاذ

قال ابن إسحاق : وحدثني الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد

بن معاذ ، عن محمود بن لبيد ، قال : لما قدم أبو الحيسر أنس بن رافع

مكة ، ومعه فتية من بني عبد الأشهل ، فيهم إياس بن معاذ ، يلتمسون

الحلف من قريش على قومهم من الخزرج ، سمع بهم رسول الله صلى الله

عليه وسلم فأتاهم ، فجلس إليهم ، فقال : " هل لكم في خير مما جئتم له

؟ " . قال : فقالوا : وما ذاك ؟ قال : " أنا رسول الله إلى العباد ، أدعوهم

إلى أن يعبدوا الله ، ولا يشركوا به شيئا ، وأنزل علي الكتاب " . ثم ذكر

لهم الإسلام ، وتلا عليهم القرآن . قال : فقال إياس بن معاذ ، وكان غلاما

حدثا : يا قوم ، هذا والله خير مما جئتم له . فأخذ أبو الحيسر أنس بن

رافع حفنة من تراب البطحاء ، فضرب بها وجه إياس بن معاذ ، وقال :

دعنا منك ، فلعمري لقد جئنا لغير هذا . قال : فصمت إياس ، وقام

رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهم ، وانصرفوا إلى المدينة ، وكانت

وقعة بعاث بين الأوس والخزرج . قال : ثم لم يلبث إياس بن معاذ أن

هلك . قال محمود [ ص: 368 ] بن لبيد : فأخبرني من حضرني من قومه

أنهم لم يزالوا يسمعونه يهلل الله ، ويكبره ، ويحمده ، ويسبحه حتى مات ،

فما كانوا يشكون أنه قد مات مسلما ، لقد كان استشعر الإسلام في ذلك

المجلس حين سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما سمع .




قلت : كان يوم بعاث ، وبعاث موضع بالمدينة ، كانت فيه وقعة عظيمة

قتل فيها خلق من أشراف الأوس والخزرج وكبرائهم ، ولم يبق من

شيوخهم إلا القليل .

وقد روى البخاري في " صحيحه " عن عبيد بن إسماعيل ، عن أبي

أسامة ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة ، قالت : كان يوم بعاث يوما

قدمه الله لرسوله ، قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وقد

افترق ملؤهم وقتلت سراتهم .

وقال أبو زرعة الرازي في كتابه " دلائل النبوة " : باب إسلام رافع بن

مالك ، ومعاذ بن عفراء ، ثنا إبراهيم بن يحيى بن محمد بن عباد [ ص: 369 ]

بن هانئ الشجري ، ثنا أبي ، عن ابن إسحاق ، حدثني عبيد بن يحيى ،

عن معاذ بن رفاعة بن رافع ، عن أبيه ، عن جده ، أنه خرج هو وابن

خالته معاذ ابن عفراء ، حتى قدما مكة ، فلما هبطا من الثنية ، رأيا رجلا

تحت شجرة . قال : وهذا قبل خروج الستة من الأنصار . قال : فلما

رأيناه كلمناه ، قلنا : نأتي هذا الرجل نستودعه راحلتينا حتى نطوف

بالبيت . فجئنا فسلمنا عليه تسليم أهل الجاهلية ، فرد علينا تسليم أهل

الإسلام ، وقد سمعت بالنبي . قال : فأنكرنا . فقلنا : من أنت ؟ قال : "

انزلوا " . فنزلوا فقلنا : أين هذا الرجل الذي يدعي ما يدعي ، ويقول ما

يقول ؟ قال : " أنا هو " . قلنا : فاعرض علينا الإسلام . فعرض ، وقال :

" من خلق السماوات والأرض والجبال ؟ " قلنا : خلقهن الله . قال : " من

خلقكم ؟ " قلنا : الله . قال : " فمن عمل هذه الأصنام التي تعبدون ؟ "

قلنا : نحن . قال : " الخالق أحق بالعبادة أو المخلوق ؟ " قلنا : الخالق .

قال : " فأنتم أحق أن تعبدكم ، وأنتم عملتموها ، والله أحق أن [ ص: 370]
تعبدوه من شيء عملتموه ، وأنا أدعو إلى عبادة الله ، وشهادة أن لا إله إلا

الله ، وأني رسول الله ، وصلة الرحم ، وترك العدوان ، وإن غضب الناس

" . فقالا : والله لو كان هذا الذي تدعو إليه باطلا ، لكان من معالي الأمور

، ومحاسن الأخلاق ، فأمسك راحلتينا حتى نأتي البيت . فجلس عنده

معاذ ابن عفراء . قال رافع : وجئت البيت فطفت ، وأخرجت سبعة قداح

، وجعلت له منها قدحا ، فاستقبلت البيت ، فقلت : اللهم إن كان ما

يدعو إليه محمد حقا فأخرج قدحه . سبع مرات ، فضربت بها سبع مرات

، فصحت : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله . فاجتمع

الناس علي ، وقالوا : مجنون ، رجل صبأ . فقلت : بل رجل مؤمن . ثم

جئت إلى النبي صلى الله عليه وسلم بأعلى مكة ، فلما رآني معاذ ابن

عفراء ، قال : لقد جئت بوجه ما ذهبت به ، رافع . فجئت وآمنت ،

وعلمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة " يوسف " و " اقرأ باسم

ربك الذي خلق " ، ثم خرجنا راجعين إلى المدينة ، فلما كنا بالعقيق ،

قال معاذ : إني لم أطرق ليلا قط ، فبت بنا حتى نصبح . فقلت : أبيت

ومعي ما معي من الخير؟! ما كنت لأفعل . وكان رافع إذا خرج سفرا ثم

قدم عرض قومه إسناد وسياق حسن





شكرا لمتابعتكم إسلام إياس معاذإسلام إياس معاذ


[/color][/size]
[/color][/size]



Ysghl Ydhs fk luh` luhW Ydhs Ysghl




 توقيع : aksGin

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس
4 أعضاء قالوا شكراً لـ aksGin على المشاركة المفيدة:
 (08-19-2020),  (08-19-2020),  (08-19-2020),  (08-19-2020)