منتديات تراتيل شاعر - عرض مشاركة واحدة - صرخة الانفاس ووجع الاحساس
عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 06-04-2020, 11:11 AM
شموع الحب غير متواجد حالياً
Saudi Arabia    
 
 عضويتي » 1189
 جيت فيذا » Mar 2016
 آخر حضور » 03-20-2025 (11:48 PM)
آبدآعاتي » 946,251
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » الاسلامي ♡
آلعمر  » 17 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبط ♡
 التقييم » شموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond repute
مشروبك   7up
قناتك fox
اشجع naser
مَزآجِي  »  1

اصدار الفوتوشوب : لا استخدمه My Camera:

My Flickr My twitter

sms ~
 
جديد1 صرخة الانفاس ووجع الاحساس





صَرخَتِي إنطَلَقَت مِنْ بَيّن الأنفآس
لَهَا نَبَرَآتٌ إرتَدَتْ الوَجَعَ مِنْ مُنتَهَآي
بَعدَ أَنْ إنسَلَخَتْ عَنْ هَآمَةَ وُجُودِي
وَ بَعدَ أنْ إنتَحَرَ الحُلُمُ وَتَقَيَدَتْ الآمآلُ بِـــ المُستَحِيل
تَشآكِسُنِي رُوحُكَ بِـــ ذآتِ عُزلَه
حَآئِرَةٌ ما بَيّنَ الفَقدِ وَالغُربَه
وَما بَيّنَ المُكُوثِ بَيّنَ آنْفَآسُكَ بِـــ فِتنَه




كَيفَ لِي أنْ آمْحُوكَ مِني
وَآنَـــا آمْتَطِي رَكْبَ آسْرَآبَ المَنُونْ
تَــنتَابُنِي الرَغْبَةَ فِي الهُرُوبِ مِنْ كُلي
أهرُبُ مِني
وأقفِلَ كَونِي
وأمْضِي بِدَربِي
أُلَملِمُ مَلَآمِحي المُكْتَظَةُ بِعَبَرَآتِي المَسْكُوبَه





آهٍ وَآآآه
قآفِلَتِي مُتَعَثِرَةَ الخُطَى
شَهَقآتِي كَـــ جَمرِ اللَظَى
دَرْبَي مُنحَدِرٌ يَعُجُ بالآشْوَاكْ
وَعِرٌ تَخْنُقُهُ الأسْلآكْ
قَآحِلٌ كَـــ زِنزَآنَةِ فَقدٍ ....الحَيَآةُ بِهَا يَعنِي الهَلَاكْ
تَـــ تَسَربَلُ صَرَخَآتِي مِنْ آنفَآسِيَّ المَسمُوُمَه
فِي عَوَآلِم الخَيَالَآت ذآت الإتِجآه الوَآحد






صَرخَةٌ
كَآنتْ مَكتُومهَ
بِـــ سُكُونٍ نُجُومُهُا وَضّأَةٌ بِجُنُونْ
تَلتَحِمُ بِغَفوَةِ حُلُمٍ الآمآن المُفْرِط بِثَرثَرةِ الحَنآن
آآآهٍ مِنْ عِشقِكَ يَعْتَصِرُوني ويَسْجُنَنِي فِي شَرنَقَةِ المَشآعر
فَـــ كَيفَ آمْحُوكَ مِني




وَأنْتَ تُلَآزِمُ آعتَآبَ لَيْلِي
وَ تَتَخِذُ مَكَآناً قَصِيا فِي آحدَآقِ نَهْارِي
وَعِشقِي يُحآكِيكَ وآصِفاً لَكَ شَغَفِي وَحَدّ إنهياري
وَالآنْتَ زَفَرآتِي وآنفَآسِي
عَالَمِي وَأسْرَآرِي
وَالنَبْعُ الرَآفِدَ لأنْهَارِي
فَــــ أنْتَ نَزوَتِي وَنَشْوَتِي وَآقْدآرِي
أأمْحُوكَ مِنْي؟
وآنْتَ مِنْي؟



فَهَل لِيَّ أنّ أقْتَطِعُكَ مِنْ كُلِي
أو أبتُرَ جُزءً مِنْي
فَـــ كَيْفَ لِي أَنْ أحْرِمَنِي
مِنْ رَحمَةٍ إنْهَمَرَت عَلَى أُنثَى تَعْصِفُ بِهَا إحتِرَآقآتُ اللهفَه
وَ مِنْ سَلسَبِيلٍ بِهِ رَوَآءٌ لِــرُوحِها الظَمِأه
وَ مِنْ خَيَالآتٍ وَ آحْلآم تُدّآهِمُ قَلبُها المُتَشَبِعٌ بِـــ صَمتٍ غَآرِقٌ بالدُمُوع

فَ لِي أَنْ أُقَّلِمُ آجنِحَةَ إحتِيّآجآتِي
وَ أُطفِىءُ ضُوءَ شَمعَةٍ شُعَآعُها فِيّهِ إنبِعَآثَآتِي
أّأمنَعُ عَنِي الهَوَآء
وَآحْرِمُنِي مِنْ قَطَرَآتِ المْاء
أأبقَى فِي تَيَبُسٍ وَعَنآء
تَآئِهَةٍ عَنْ خَآرِطَتِي وَعَنْ وَطَنُ الإِنْتِمآء
فَقَدّ شَكَلّتَنِي كَما آنْتَ تَشاء
فَـــ هَلّ آنْتَ قَدَرِي بِـــ عَدَآلَةِ السَماء
أم آنْتَ دَآءٌ مَا لَهُ دَوَآء
أرتَضِيهِ شِئتُ أمْ لَمْ أشْاء
حَتَى وَإنْ إكفَهَرَ الوَجَعُ وإنقَطَعَ سَبِيلُ اللِقآء




wvom hghkths ,,[u hghpshs hghkths avdj





رد مع اقتباس
2 أعضاء قالوا شكراً لـ شموع الحب على المشاركة المفيدة:
 (06-28-2020),  (06-08-2020)