منتديات تراتيل شاعر - عرض مشاركة واحدة - حكاوينا __ قصة خادم الملك
عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 04-28-2020, 01:18 AM
رحيل المشاعر متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
 
 عضويتي » 406
 جيت فيذا » Dec 2014
 آخر حضور » يوم أمس (04:32 AM)
آبدآعاتي » 1,158,908
 حاليآ في » البيت يلي قبل الاخير بكوكب زحل
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » التراث ♡
آلعمر  » 90 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبطه ♡
 التقييم » رحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond repute
مشروبك   danao
قناتك carton
اشجع ahli
مَزآجِي  »  1

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera:

My Flickr My twitter

sms ~

لاحـــول ولا قـوت الا بالله
سبحان الله وبحمده
استغفر الله واتوب اليه
 
Red face حكاوينا __ قصة خادم الملك




حكاوينا خادم الملك



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يسعد صباحكم مسائكم آل تراتيل



اهلين فيكم بزاوية حكاوينا

اهلين امس ما حكيتكم ... تعرفون الاختبارات دعواتكم بالتوفيق

نعوضكم اليوم
ومع مركاز ترتيل تحلو حكاوينااااا
ونستهل الحكايه بمقولة







كان ياما كان في قديم الزماان وسالف العصر والاوان

حكايتنا عن ملك لديه من النعم ما لا يعد ولا يحصى لكنه دوم متذمر

ما بحرق عليكم القصة استمتعوا معنا
حكاوينا خادم الملك
يحكى أنه في قديم الزمان كان هناك ملكا عظيما يحكم مملكة عريقة، ومن الطبيعي أن يكون ذلك
الملك العظيم ممتن لكل النعم التي أنعم الله بها عليه إلا أنه كان عكس ذلك كليا،
فقد كان قانطا لأنعم الله غير راضيا بها بالمرة، وكل ذلك كان ينغص عليه عيشه؛ وذات يوم استيقظ هذا الملك
في الصباح الباكر على صوت ملائكي، فتتبع أثره ونظر من شرفة حجرة نومه فوجده خادمه الذي يعمل
بحديقة قصره، لقد تغنى ذلك الخادم بأجمل الألحان وأعذب الكلمات، لقد وهبه الله سبحانه
وتعالى حنجرة خيالية سحرت الملك العظيم وجذبته جذبا؛ وما إن انتهى الخادم من الغناء بعدما
فرغ كليا من عمله حتى استطاع الملك رفع نظره من عليه، ولم يطق صبرا على لقائه
فأرسل أحد حراسه في طلبه إليه، وعندما جاءه خادمه وجد انطباع القناعة وطيبة القلب في كل أفعاله
وردوده على ملكه العظيم، إذ أخبره عندما سأله عن سر سعادته على الرغم من كونه فقيرا وبالكاد
يملك قوت يومه له ولأسرته: “وكيف لي ألا أكون سعيدا؟!، وأنا أعمل بحديقة ملكنا العظيم،
وعندما يحين وقت الطعام لا ينساني ربي بل يسوق إلي ما يكفيني أنا وأسرتي بالكامل،
كما أنه سبحانه وتعالى منعم علي بالصحة والزوجة الصالحة والذرية التي يتمناها أي امرئ في هذه الدنيا”.
انبهر الملك بشخصية خاده القانع الشاكر الحامد لأنعم الله عليه، وأرسل إلى وزيره ليقص عليه القصة كاملة،
ويخبره عن مدى قناعة خادمه ورضاه بالقليل بخلافه كليا؛ فكر الوزير كثيرا في أمر خادم ملكه
وتدبر وفجأة نطق جملة أدهشت ملكه: “تسعة وتسعون يا مولاي!”
******




ماراح اكملها بكره نشوف شو صار....حكاوينا خادم الملك
تحياتي
رحيلوو ..
حكاوينا خادم الملك

المصدر: منتديات تراتيل شاعر - من قسم:


p;h,dkh __ rwm oh]l hglg; ]hog




 توقيع : رحيل المشاعر




_______________________
________________


والله لو صحب الإنسانُ جبريلا لن يسلم المرء من قالَ ومن قيلا َ
قد قيل فى الله أقوالٌ مصنفة تتلى لو رتل القرآنُ ترتيلا َ
قالوا إن له ولدًا وصاحبة زورًا عليه وبهتانًا وتضليلا َ
هذا قولهمُفي.. الله خالقهم
فكيف لو قيل فينا بعض ما قيلا ..
***
انا زينـــــــــــــه





آخر تعديل رحيل المشاعر يوم 04-28-2020 في 01:47 AM.
رد مع اقتباس
6 أعضاء قالوا شكراً لـ رحيل المشاعر على المشاركة المفيدة:
 (04-28-2020),  (04-28-2020),  (04-29-2020),  (04-28-2020),  (05-08-2020),  (04-28-2020)