منتديات تراتيل شاعر - عرض مشاركة واحدة - قمة المحبة والوفاء والعفو
عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 04-12-2020, 05:52 PM
شموخ وايليه غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
 
 عضويتي » 146
 جيت فيذا » Mar 2014
 آخر حضور » 11-03-2024 (02:19 PM)
آبدآعاتي » 271,235
 حاليآ في » الرياض
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » الاسلامي ♡
آلعمر  » 17 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » عزباء ♔
 التقييم » شموخ وايليه has a reputation beyond reputeشموخ وايليه has a reputation beyond reputeشموخ وايليه has a reputation beyond reputeشموخ وايليه has a reputation beyond reputeشموخ وايليه has a reputation beyond reputeشموخ وايليه has a reputation beyond reputeشموخ وايليه has a reputation beyond reputeشموخ وايليه has a reputation beyond reputeشموخ وايليه has a reputation beyond reputeشموخ وايليه has a reputation beyond reputeشموخ وايليه has a reputation beyond repute
مشروبك   7up
قناتك abudhabi
اشجع hilal
مَزآجِي  »  1

اصدار الفوتوشوب : لا استخدمه My Camera: 6000

My Flickr My twitter

 
Ghh0 قمة المحبة والوفاء والعفو




قمة المحبة والوفاء والعفو

(ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف
وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون)
(آل عمران : 104)

جيل لن يتكرر
أتى شابان إلى الخليفة عمر بن
الخطاب رضي الله عنه وكان في المجلس وهما يقودان رجلا من البادية فأوقفوه
أمامه

قال عمر : ما هذا

قالوا : يا أمير المؤمنين ، هذا قتل
أبانا

قال : أباهم أقتلت قال :؟ قتلته نعم

قال : قتلته
كيف؟

قال : دخل بجمله في أرضي ، فزجرته ، ينزجر فلم ، فأرسلت حجرا عليه ،
وقع على رأسه فمات...

قال عمر : القصاص.... الإعدام.. قرار لم يكتب... وحكم
سديد لا

يحتاج مناقشة ، لم يسأل عمر عن أسرة الرجل هذا ، هل هو من شريفة
قبيلة؟ هل هو من أسرة قوية؟ ما مركزه في المجتمع؟ كل هذا لا يهم عمر -- رضي الله
عنه -- لأنه لا يحابي أحدا في دين الله ، ولا يجامل أحدا على حساب شرع الله ، ولو
كان القاتل ابنه ، لاقتص منه..

قال الرجل : يا أمير المؤمنين : أسألك بالذي
قامت به السماوات والأرض أن تتركني ليلة ، لأذهب إلى زوجتي وأطفالي البادية في ،
فأخبرهم بأنك تقتلني سوف ، ثم إليك أعود ، والله ليس لهم عائل إلا الله ثم
أنا

قال عمر : من يكفلك

أن تذهب إلى البادية ، ثم تعود
إلي؟

فسكت الناس جميعا ، إنهم لا اسمه يعرفون ، خيمته ولا ، ولا داره ولا
قبيلته منزله ولا ، يكفلونه فكيف ، وهي كفالة ليست على دنانير عشرة ، ولا أرض على ،
ولا ناقة على ، إنها كفالة على الرقبة أن بالسيف تقطع..

ومن يعترض على عمر
في تطبيق شرع الله؟ ومن يشفع عنده؟ ومن يمكن أن يفكر في وساطة لديه؟ فسكت الصحابة ،
متأثر وعمر ، لأنه وقع حيرة في ، هل يقدم فيقتل الرجل هذا ، وأطفاله يموتون جوعا
هناك أو يتركه فيذهب كفالة بلا ، فيضيع المقتول دم ، الناس وسكت ، ونكس رأسه عمر ،
والتفت إلى الشابين : عنه أتعفوان؟

قالا : لا ، من قتل أبانا لا بد أن يقتل
يا أمير المؤمنين..

قال عمر : من يكفل هذا أيها الناس؟!

فقام أبو ذر
الغفاري بشيبته

وزهده ، وصدقه ، وقال : يا أمير المؤمنين ، أنا
أكفله

قال عمر : قتل هو ، قال : ولو قاتلا كان!

قال :
أتعرفه؟

قال : ما أعرفه ، قال : كيف تكفله؟

قال : رأيت فيه سمات
المؤمنين ، فعلمت أنه يكذب لا ، وسيأتي إن شاء الله

قال عمر : يا ذر أبا ،
أتظن أنه لو تأخر بعد ثلاث أني تاركك!

قال : الله المستعان يا
أمير

المؤمنين...

فذهب الرجل ، وأعطاه عمر ليال ثلاث ، يهيئ نفسه
فيها ، ويودع وأهله أطفاله ، وينظر في بعده أمرهم ، يأتي ثم ، ليقتص منه لأنه
قتل....

وبعد ثلاث ليال لم ينس عمر الموعد ، يعد عدا الأيام ، وفي العصر
نادى في المدينة : جامعة الصلاة ، الشابان فجاء ، الناس واجتمع ، وأتى أبو ذر وجلس
عمر أمام ، قال عمر : الرجل أين؟ قال : ما أدري يا المؤمنين أمير!

وتلفت أبو
ذر إلى الشمس ، وكأنها تمر سريعة على عادتها غير ، وسكت واجمين الصحابة ، عليهم من
التأثر مالا يعلمه الله إلا.

صحيح أن أبا ذر يسكن في قلب عمر ، وأنه يقطع له
من جسمه إذا أراد لكن شريعة هذه ، لكن منهج هذا ، لكن هذه ربانية أحكام ، لا يلعب
بها اللاعبون ولا تدخل في الأدراج صلاحيتها لتناقش ، ولا تنفذ في ظروف دون ظروف
وعلى أناس دون أناس ، وفي مكان دون مكان...

وقبل الغروب بلحظات ، وإذا
يأتي بالرجل ، عمر فكبر ، وكبر المسلمون معه

فقال عمر : أيها الرجل أما إنك
لو بقيت في باديتك ، ما شعرنا بك وما عرفنا مكانك!

قال : يا أمير المؤمنين ،
والله ما علي منك ولكن علي من الذي يعلم السر وأخفى! ها أنا يا أمير المؤمنين ،
تركت أطفالي كفراخ الطير لا ماء ولا شجر في البادية ، وجئت لأقتل..

وخشيت أن
يقال لقد ذهب الوفاء بالعهد من الناس

فسأل عمر بن الخطاب أبو ذر لماذا
ضمنته؟؟

فقال أبو ذر :

خشيت أن يقال لقد ذهب الخير من
الناس

فوقف عمر وقال للشابين : تريان ماذا؟

قالا وهما يبكيان : عفونا
عنه يا أمير المؤمنين لصدقه..

وقالوا نخشى أن يقال لقد ذهب العفو من
الناس!
قال عمر : أكبر الله ، ودموعه تسيل لحيته على.....
جزاكما الله خيرا
أيها الشابان على عفوكما ، وجزاك الله خيرا
يا أبا ذر يوم فرجت عن هذا كربته الرجل
، وجزاك الله خيرا أيها الرجل لصدقك ووفائك...
وجزاك الله خيرا يا أمير المؤمنين
لعدلك و رحمتك....

قال أحد المحدثين :
والذي نفسي بيده ، لقد دفنت
سعادة الإيمان والإسلام في أكفان عمر!.



rlm hglpfm ,hg,thx ,hgut, hgldjm ,hgut, ,hg,thx




 توقيع : شموخ وايليه

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس
4 أعضاء قالوا شكراً لـ شموخ وايليه على المشاركة المفيدة:
 (04-14-2020),  (04-12-2020),  (04-13-2020),  (04-13-2020)