منتديات تراتيل شاعر - عرض مشاركة واحدة - دقائق في دقائق
الموضوع: دقائق في دقائق
عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 05-10-2019, 03:01 AM
رحيل المشاعر غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
 
 عضويتي » 406
 جيت فيذا » Dec 2014
 آخر حضور » 04-04-2025 (12:26 AM)
آبدآعاتي » 1,158,930
 حاليآ في » البيت يلي قبل الاخير بكوكب زحل
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » التراث ♡
آلعمر  » 90 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبطه ♡
 التقييم » رحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond repute
مشروبك   danao
قناتك carton
اشجع ahli
مَزآجِي  »  1

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera:

My Flickr My twitter

sms ~

لاحـــول ولا قـوت الا بالله
سبحان الله وبحمده
استغفر الله واتوب اليه
 
افتراضي دقائق في دقائق




دقائق في دقائق


‏في الجنة
ستموت علامات الشيب
واجهاد السهر وتعب السفر
ودموع الحنين وارهاق السنين
وفقد المحبين وحتى الموت سيموت
‏ عليك بكثرة العمل لتنالها .
قال ابن القيم :
‏في القلب قسوة لا يذيبها
إلا ذكر الله تعالى ،
فينبغي للعبد أن يداوي
قسوة قلبه بذكر الله تعالى
‏اذكروا الله وكبروه وسبحوه
‏يقول ابن تيمية رحمه الله:
تأملت أنفع الدعاء
فإذا هو سؤال الله
العون على مرضاته
ثم رأيته في الفاتحة في قوله :
﴿ إياك نعبد وإياك نستعين ﴾
لو كبَّرت قلوب المسلمين
كما تكبِّر ألسنتهم بالعيد،
لغيَّروا وجه التاريخ
‏ولو اجتمعوا دائماً كما
يجتمعون لصلاة العيد،
لهزموا جحافل الأعداء.
علاء الدين يعقوب
لا تعجب من سهولة الوصول
إلى المعصية في الأجهزة
الذكية فلعلَ السبب.
‏﴿ لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَخَافُهُ بِالْغَيب ﴾
‏‏إذا أيقنت أن الله إذا أحب
قوما ابتلاهم وأن عظم
الجزاء مع عظم البلاء،
‏أدركت أن كل بلاء يصيب المؤمن
إنما هو رحمة ومنحة ربانية
‏وعواقبه كلها خير.
د. عبد الله الفوزان
تجديد النية
قال عبدالله بن المبارك رحمه الله
” كم من عمل قليل عظمته النية
وكم من عمل عظيم حقرته النية
النية أمرها عظيم ،
هي عبادة قلبية لا يتلفظ بها
المرء، وعلى حسب النية
تكون الفوارق في
الأعمال بين العباد ،
- فـمثلاً
شخص توضأ للصلاة بنية :
1) الوضوء للصلاة فقط . .
شخص آخر توضأ للصلاة بنية:
1) الوضوء للصلاة.
2) إمتثال لأمر الله.
وشخص آخر توضأ للصلاة بنية:
1) الوضوء للصلاة.
2) امتثال لأمر اللّه.
3) تطبيق سنة الرسول في الوضوء.
وشخص رابع توضأ للصلاة بنية:
1) الوضوء للصلاة.
2) الامتثال لأمر الله.
3) تطبيق سنة الرسول في الوضوء.
4) تكفير الذنوب بالوضوء.
كل الأشخاص الأربعة توضئوا
نفس الوضوء وجميعهم وضوئهم
صحيح ، لكن التفاوت
بالدرجات بين كل شخص
وآخر يكون بنيته
وإستشعار قلبه للعبادة
قال تعالى :
{ يرفع الله الذين آمنوا والذين أوتوا العلم درجات }
أحد أسباب رفعة أهل العلم لأنهم
يعلمون كيف يحصدون أكبر الأجور ،
جددوا نواياكم واستشعروا
بقلوبكم عند عبادتكم
لمالك الملك،
واحسنوا نواياكم -
تضاعف أجوركم ،،
قد يولع الإنسان برأي
وهو موغل في الضلال
وتعلقه به ليس دليلا على صحته
فلن يكون أشد حبا
من بني إسرائيل لعجلهم
{وأُشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم}
عبد العزيز الطَّريفِي
تأمل قوله تعالى بعد أن
ذكر أهم أعمال الحج :
{واسْتغفِر ُوا اللهَ إنَّ اللهَ غَفورٌ رَحِيمٌ}
ذلك أن الحاج يغشاه فرحٌ
وسرورُ بعد أداء تلك المناسك،
وقد يُصاحب ذلك إعجابٌ بعمله،
إذ أنجز تلك الأعمال في
فترة وجيزة، مع مشقة ظاهرة،
فجاء الأمر بالاستغفار ؛
ليستصحب التقصير الذي
لا ينفكُّ منه عمل وقربة
فيتلاشى الإعجاب والزهو،
ولا يعارض ذلك الفرح والسرور :
{قُلْ بِفَضلِ اللهِ وَبِرَحمَت ِه فَبِذلِكَ فَلْيَفرَح ُوا}




]rhzr td




 توقيع : رحيل المشاعر

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ رحيل المشاعر على المشاركة المفيدة:
 (05-12-2019)