منتديات تراتيل شاعر - عرض مشاركة واحدة - تلخيص قصة الزيتون لا يموت
عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 02-20-2019, 07:58 AM
شموع الحب غير متواجد حالياً
Saudi Arabia    
 
 عضويتي » 1189
 جيت فيذا » Mar 2016
 آخر حضور » 03-20-2025 (11:48 PM)
آبدآعاتي » 946,251
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » الاسلامي ♡
آلعمر  » 17 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبط ♡
 التقييم » شموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond repute
مشروبك   7up
قناتك fox
اشجع naser
مَزآجِي  »  1

اصدار الفوتوشوب : لا استخدمه My Camera:

My Flickr My twitter

sms ~
 
جديد1 تلخيص قصة الزيتون لا يموت






تلخيص الزيتون يموت
تدور أحداث قصة الزيتون لا يموت حول الإسكافي العامل التونسي البسيط ، المتابع لجريدة قديمة وهي ( العمل ) ، في يوم حجبت عن الصدور والتوزيع من قبل سلطات الاحتلال الفرنسي ، لأسباب سياسية يعلمها جيداً كونه ناشطاً ضد الاستعمار ، ومناهضاً لسياساته العنصرية ، ومؤلفاً لشعاراتٍ ، كثيراً ما ترجمها كتابة على الجدران تارة ، أو برسومات تعبيرية ، كمنزل بمدخنته السوداء التي حلت مكانه شجرة زيتون خضراء ، أو خواطر تنصب في متابعاته لمقالات الزعيم الكبير بورقيبة .

وفي محاولات كثيرة لرفض إغراءات المحتل ، بتجنيده لحسابهم وبيع وطنيته مقابل التوظيف والمال ، نراه يترك قريته ويقصد المدينة التي وجد ضالته فيها ، وهو الحراك الشعبي والمظاهرات المنادية بحياة تونس وسقوط الاحتلال ، وهنا تعرف على أحمد، وهو أحد المنظمين لمظاهرة 8 ابريل في "رحبة الغنم" قرب منزل الزعيم الحبيب بورقيبة الذي دعاه للانضمام إليها ، كما تعرف على عامل النظافة الذي كان أيضاً من أعضاء الحركة الثورية ، فكان إضافة لعمله في الشارع ، كان المراقب لتحركات جنود الاحتلال وأذنابه ، كما كان على عاتقه نقل المعلومات بين المناضلين ، وتوزيع المنشورات المناوئة للاستعمار ، التي كان لها أكبر الأثر في شحذ همم الشعب ، وتعبئته ضد المحتل ، وغيره من المناضلين البسطاء الذين هم من عامة الشعب التونسي ، وتمت دعوة الإسكافي للانضمام لهذه التظاهرة التي كانت مفصلاً محورياً في تاريخ تونس المعاصر .

ووسط الهتاف فقد تم خلالها القبض على الزعيم الثوري علي بلهوان ، وتمت محاكمته عسكرياً ، كما تم اعتقال أعضاء الحركة بعد إطلاق جنود الاحتلال للرصاص على المتظاهرين العزل ، الذين قاموا بدورهم بالرد على مصدر النيران برشق الجنود بالحجارة والهجوم على حافلة ترامواي للاحتلال وتخريبها ، وسقوط العديد من الضحايا بين شهيد وجريح ... ليعمد الكاتب على إنهاء قصته ، على رغبة الإسكافي الشديدة بالسقوط أرضاً ، والاستسلام إلى نوم عميق ، حيث سلط الضوء على أحداث تاريخية مضيئة في تاريخ تونس ، وحركاتها الوطنية ، انطلاقاً من عيد الشهداء في 9 أبريل ، مبرزاً دور جريدة العمل في المقاومة الوطنية ، وفي صقل وعي الأحرار والتفافهم حول زعيمهم السياسي .

أما شخصية الإسكافي وأحمد ، وغيرهم من المتظاهرين والمناضلين ، فقد نجح الكاتب بأن أسقط عليهم محمد العروسي المطوي تشبيه كل منهم ، بزيتونة مباركة تمتد فروعها ، ولكل دوره في الحراك النضالي التونسي ، ويستخرج زيتها ، وبمعنى أدق يعصر ليضيء شوارع المدينة في عاتلخيص الزيتون يموت983 ، في إشارة إلى بداية الكفاح ، وانطلاق شرارة الحراك السياسي العلني ، وتبلوره في المدينة وفضاءاتها الواسعة ، وبين انكماشه وسريته ومحدوديته في القرية .




jgodw rwm hg.dj,k gh dl,j jldd.





رد مع اقتباس