منتديات تراتيل شاعر - عرض مشاركة واحدة - آداب الحوار النفسية
عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 01-06-2019, 01:22 PM
شموع الحب غير متواجد حالياً
Saudi Arabia    
 
 عضويتي » 1189
 جيت فيذا » Mar 2016
 آخر حضور » 03-20-2025 (11:48 PM)
آبدآعاتي » 946,251
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » الاسلامي ♡
آلعمر  » 17 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبط ♡
 التقييم » شموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond reputeشموع الحب has a reputation beyond repute
مشروبك   7up
قناتك fox
اشجع naser
مَزآجِي  »  1

اصدار الفوتوشوب : لا استخدمه My Camera:

My Flickr My twitter

sms ~
 
جديد1 آداب الحوار النفسية




آداب الحوار النفسية








آداب الحوار النفسية
هناك آداب تتعلق بنفسية المحاور وشخصه، وهناك ظروف نفسية قد تطرأ على الحوار
فتؤثر عليه تأثيراً سلبياً، فينبغي مراعاة ذلك حتى يحقق الحوار غاياته ويؤتي ثمراته.
وأهم هذه الآداب النفسية :
أولاً : تهيئة الجو المناسب للحوار
فلابد من الابتعاد عن الأجواء الجماعية والغوغائية، لأن الحق قد يضيع في مثل هـذه
الأجواء. كما ينبغي اختيار المكان الهادئ وإتاحة الزمن الكافي للحوار.
كما ينبغي مراعاة الظرف النفسي والاجتماعي للطرف الآخر، فلا يصلح أبداً أن يتم الحوار
مع شخص يعانى من الإرهاق الجسدي أو النفسي، لأن هذه الأمور ستؤثر على الحوار
ومن الوسائل في تهيئة الجو المناسب للحوار:
١ - التعارف بين الطرفين .
٢ - طرح أسئلة في غير موضوع الحوار لتهيئة نفسية الطرف الآخر.
٣ - التقديم للحوار بكلمات مناسبة ومقدمات لطيفة تلفت انتباه الطرف الآخر.
ثانياً : الإخـلاص وصــدق النيـة
لابد من توفر الإخلاص الله وحسن النية وسلامة القصد في الحـوار والمنـاظرة، وأن
يبتعد المناظر عن قصد الرياء والسمعة، والظهور على الخصم والتفـوق علـى الآخـرين،
والانتصار للنفس، وانتزاع الإعجاب والثناء.
ومن دلائل الإخلاص الله والتجرد لطلب الحق أن يفرح المحاور إذا ظهر الصواب على لسان
مخالفه، كما قال الشافعي : "ما ناظرت أحداً إلا تمنيت لو أن االله أظهر الحق على لسانه".
ويعينه على ذلك أن يستيقن أن الآراء والأفكار ومسالك الحق ليست ملكاً لواحد أو طائفـة،
والصواب ليس حكراً على واحد بعينه.




N]hf hgp,hv hgktsdm Ndhj hgp,hv hgktsdm





رد مع اقتباس