منتديات تراتيل شاعر - عرض مشاركة واحدة - وفاء الأصدقاء
الموضوع: وفاء الأصدقاء
عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 10-23-2018, 11:31 PM
رحيل المشاعر غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
 
 عضويتي » 406
 جيت فيذا » Dec 2014
 آخر حضور » 04-04-2025 (12:26 AM)
آبدآعاتي » 1,158,930
 حاليآ في » البيت يلي قبل الاخير بكوكب زحل
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » التراث ♡
آلعمر  » 90 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبطه ♡
 التقييم » رحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond repute
مشروبك   danao
قناتك carton
اشجع ahli
مَزآجِي  »  1

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera:

My Flickr My twitter

sms ~

لاحـــول ولا قـوت الا بالله
سبحان الله وبحمده
استغفر الله واتوب اليه
 
Thumbs up وفاء الأصدقاء















كل شيء في الدنيا له سعر
- وثمن -
إلا الصديق الوفي.
الصديق الوفي لا يقدر بثمن،
لأنه لا يضع علاقتك معه في ميزان الأرقام والحسابات والتوازنات ولكنه على استعداد أن يذهب إلى آخر بلاد العالم بحثا عنك،
وعلى استعداد أن يبيع أعز ما يملك من أجل أن يسدد لك ديونك،
وعلى استعداد أن يعطيك إحدى كليتيه متبرعا بها من دون تردد أو خوف.
الصديق الوفي عملة نادرة هذه الأيام التي أصبح فيها كل شيء له قيمة وسعر وثمن بما فيها العلاقات الإنسانية.
كل شيء دخل المزاد،
وكل البشر أصبحوا أسماء مطروحة في البورصة،
وغاب من المشهد ذلك الفارس النبيل الذي يرفض أن يدخل علم الحساب المادي في المعاملات الإنسانية.
وقد وصف السياسي المخضرم الساخر ونستون تشرشل مسألة الصداقة على أنها
«بحث عن قطة سوداء في غرفة سوداء يبحث عنها رجل كفيف»!
وكأن تشرشل يريد أن يعطينا رسالة ساخرة بأن الصداقة الحقيقية هي أمر شبه مستحيل وجوده ويصعب تحقيقه في هذا الزمن المادي الصعب.
والصداقة هي في حقيقتها
«قصة حب»
يلتزم فيها كل طرف تجاه الآخر بقيم ومبادئ قد تجعله يدفع أثمانا باهظة من التضحيات.
وبهذا المنطق،
فإن كل شيء يهون أمام الالتزام بالصداقة،
ومهما كان الثمن الذي يتعين على الإنسان أن يدفعه للدفاع عن هذه الصداقة فهو ثمن رخيص للغاية.
ويقول الملياردير ورجل التكنولوجيا الشهير بيل غيتس:
«الصديق المخلص هو أهم سهم يمكن للإنسان أن يستثمر فيه مهما كان ثمنه».
وكأن بيل غيتس يحفز الناس على الاستثمار في الصداقة الحقيقية،
لأنها تعود في النهاية بأكبر عائد على صاحبها.
الكارثة الكبرى أن تستثمر طوال حياتك في صديق لا يستحق،
وصداقة تعتمد على إخلاص طرف واحد،
وتصاب في نهاية المطاف وتصل عند لحظة الصدق إلى الاكتشاف أنك كنت تطارد وهما اسمه الصديق الوفي.
خيبة الأمل في الصديق،
الذي لا يثبت أنه يستحق اللقب،
موجعة للقلب والنفس،
وهي صدمة كبرى أحيانا تؤدي إلى إصابة صاحبها بعقدة نفسية مركبة تجعل الإنسان هنا لا يثق حتى في أقرب الناس إليه.
صدمة خيبة الأمل في الصداقة هي رصاصة في القلب وصفعة على القفا!
ولا توجد لدى شركات التأمين جميعها وثيقة تأمين على حفظ الصداقة أو لمواجهة أضرار خيانة الأصدقاء!
الصداقة مخاطرة محسوبة،
مثل شراء البطيخة لا أحد يستطيع أن يضمن لك مسبقا احمرار لونها وحلاوة مذاقها!
إنها تجربة يجب أن نخوضها بعقول وقلوب مفتوحة واستعداد لتلقي خيبة الأمل في أي وقت!
بعض الناس قرروا التوقف عن الدخول في صداقات جديدة والاكتفاء بمن يعرفونهم من أصدقائهم الأحياء!


..~







,thx hgHw]rhx




 توقيع : رحيل المشاعر




_______________________
________________


والله لو صحب الإنسانُ جبريلا لن يسلم المرء من قالَ ومن قيلا َ
قد قيل فى الله أقوالٌ مصنفة تتلى لو رتل القرآنُ ترتيلا َ
قالوا إن له ولدًا وصاحبة زورًا عليه وبهتانًا وتضليلا َ
هذا قولهمُفي.. الله خالقهم
فكيف لو قيل فينا بعض ما قيلا ..
***
انا زينـــــــــــــه




رد مع اقتباس
4 أعضاء قالوا شكراً لـ رحيل المشاعر على المشاركة المفيدة:
 (10-25-2018),  (10-23-2018),  (10-24-2018),  (10-23-2018)