منتديات تراتيل شاعر - عرض مشاركة واحدة - الحياه في سعتها وبذخها وبهرجتها
عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 09-30-2018, 08:05 PM
رحيل المشاعر غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
 
 عضويتي » 406
 جيت فيذا » Dec 2014
 آخر حضور » 04-04-2025 (12:26 AM)
آبدآعاتي » 1,158,930
 حاليآ في » البيت يلي قبل الاخير بكوكب زحل
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » التراث ♡
آلعمر  » 90 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبطه ♡
 التقييم » رحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond repute
مشروبك   danao
قناتك carton
اشجع ahli
مَزآجِي  »  1

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera:

My Flickr My twitter

sms ~

لاحـــول ولا قـوت الا بالله
سبحان الله وبحمده
استغفر الله واتوب اليه
 
افتراضي الحياه في سعتها وبذخها وبهرجتها









الحياه سعتها وبذخها وبهرجتها
الحياه في سعتها وبذخها وبهرجتها
تطوقنا بحدودها وتدعونا لأروقتها
فننكب عليها ونسعى للإحاطة بها
رغم شتاتها وبعد محيطها
فما ندري أندركها مع علمنا أننا سنتركها
نمني النفس بطول الأجل
ونهرع وراء الأمل وننكب لأجلها بالعمل
فما نجنيه ينفذ وما نملكه يزول
ونحن في الأصل منها زائلون , وفي حقيقتها هي تزول
( يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ ۖ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ)
﴿الآية 48 سورة إبراهيم)
بين منثورات الحياة
سعادة قصيرة حصرية يعقبها أحزان مثقلة بالأسية
نغرق في الغموم وتكتسحنا الهموم وتنهشنا الكلوم
فلا سعادة فيها تدوم ولا الهناء فيها محتوم
بين منثورات الحياة
فقير ساخط مغموم وغنى نهم مهموم
فلا الفقير فيها راض ولا الغنى فيها قانع
نسابق فيها الزمن وما ندري أننا نفني فيه العمر بلا ثمن
انشغل الفكر فيها بالتخطيط فتخبطنا في ظلمة المحيط
فأقبلنا عليها بحواسنا وأدبرت عنا لتحوسنا
بين منثورات الحياة
النفوس ضائقة رغم رحابة المكان
والحياة كئيبة رغم رفاهية الزمان
نعمنا بالفراغ فاحتال الإنسان وراغ
اهتممنا بغذاء البدن وطوينا غذاء الروح بالكفن
فأصبنا بالأمراض وكابرنا عن الذكر بالإعراض
بين منثورات الحياة
نتحسر على الخسارة ويصيبنا منها المرارة
فنراجع الحسابات ونجهد الأبدان
ونشغل الأذهان لتحسين الوضع لأحسن مما كان
فنحن فيها نتطلع للمعالي وجهلنا أن الثمن غالي
إن الحسرة الحقيقية أن تبيع الثمين بالرخيص
{ ألا إن سلعة الله غالية ألا إن سلعة الله هي الجنة }
مقارنة
رغم فقر الصحابة وضيق العيش بهم
وما عانوه من أقوامهم وما قاسوه من محن وشدائد
عاشوا عيشة السعداء وملكوا الدنيا
ورغم ما نعيش فيه من رفاهية العيش ورخاء الحال
في زماننا الحاضر ورغم إقبالنا على الدنيا وملذاتها
نعيش عيشة مهمومة وضيق وتعاسة







hgpdhi td sujih ,f`oih ,fiv[jih sujih ,f`oih




 توقيع : رحيل المشاعر




_______________________
________________


والله لو صحب الإنسانُ جبريلا لن يسلم المرء من قالَ ومن قيلا َ
قد قيل فى الله أقوالٌ مصنفة تتلى لو رتل القرآنُ ترتيلا َ
قالوا إن له ولدًا وصاحبة زورًا عليه وبهتانًا وتضليلا َ
هذا قولهمُفي.. الله خالقهم
فكيف لو قيل فينا بعض ما قيلا ..
***
انا زينـــــــــــــه




رد مع اقتباس
3 أعضاء قالوا شكراً لـ رحيل المشاعر على المشاركة المفيدة:
 (10-02-2018),  (09-30-2018),  (09-30-2018)