الكاتبة القديـرة : "أيـــلول "
الفتـاة بـ إنسانيّتها تميّزت وتفردّت بـ عقليـّها وتمرّدت على الحق العام
الذي ظلمَ هذا اللاجئ بـ قرار العودةِ لـ بلدٍ إرهابهُ شائع والقتل حتميٌّ فيه
كما تفضلتيّ بـ أن المُخرجات الأخلاقية لـ بيئة ومجتمع تلك البلد هي من تُشرّع
تصرفّات مواطنيها فضلاً عن أثرِ الدولة وسياستها مع الشعب حكومةً وأفراد
فـي نهاية الأمر وبدايته كانت بمثل الشجاعة والإقدام والمهم أنها أحسّت أنهُ
إنسانٌ له أحباب ويرى حياته غاليه إنمّا القدر ظلمه وهذا ماجعلها تساعده
غير مباليةٍ بما قد يحدث بعد,وقد يهبَ اللهُ مواقفاً تُبرز إنسانيّة العرب وطيب معدنهم
وأرجو ألّا تُواجه بـ كبحِ المشاعر بـ الرأي العام ومعارضة دستور الدولة لئلّا تقف !
شكراً لـ إختيارك هذه القضية الإنسانية
كُنتِ ولاتزالِ محبّة متابعة لـ قضايا المشاعر الإنسانية والحريّة
قلم جميل جداً وأسلـوب راقيّ يلـيق بـ شخصك الكريم
ويـجعلنا أكثر إحتراماً وتقديراً وإمتناناً لـ وجودك بيننا
وإنتظاراً وتطلعاً لـ جديدك .