منتديات تراتيل شاعر - عرض مشاركة واحدة - الجامع الكبير في أخبار عمر بن عبد العزيز
عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 08-05-2018, 08:14 PM
رحيل المشاعر متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
 
 عضويتي » 406
 جيت فيذا » Dec 2014
 آخر حضور » اليوم (12:26 AM)
آبدآعاتي » 1,158,930
 حاليآ في » البيت يلي قبل الاخير بكوكب زحل
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » التراث ♡
آلعمر  » 90 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبطه ♡
 التقييم » رحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond reputeرحيل المشاعر has a reputation beyond repute
مشروبك   danao
قناتك carton
اشجع ahli
مَزآجِي  »  1

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera:

My Flickr My twitter

sms ~

لاحـــول ولا قـوت الا بالله
سبحان الله وبحمده
استغفر الله واتوب اليه
 
Arrow الجامع الكبير في أخبار عمر بن عبد العزيز








الجامع الكبير أخبار العزيز


تأليف تركي بن حسن الدهماني (تأليف)
أبلغوني عند توفره

كنت قد عملتُ كتاباً اسمه الجامع في أخبار الصحابة y أجمعين، ثم فرغت منه والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، ثم نويت عمل كتاب الجامع في أخبار التابعين، ومضى عام ولازلت أعمل فيه، وقد فرغت من أخبار جلة من كبار التابعين أمثال ابن المسيب والشعبي وكعب الأحبار وغيرهم رحمهم الله تعالى.
حتى وصلت إلى سيرة أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى، فأدركت بعد تقصي أخباره وسيرته العطرة، أن يكون لهذا الرجل الجليل كتاباً مستقلاً لعظم قدره لدى علماء عصره ومن روى عن أخباره التي قد تكاد تكون أغرب من الخيال، فأمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز كان إمام هدي، زاهداً قانعاً، لا يخشى في الله لومة لائم، أو حرزاً من أحد، كان t كثير التضرع, كثير الخوف من الله، فحكم فعدل، حتى سمع عنه ملك الهند والروم، فعجبوا به، أحبت الناس عمر بن عبد العزيز ودعوا له بطول البقاء، حتى قالوا أنه هو المهدي المنتظر، وما هو إلا إمام عدلٍ خشي من العرض والسؤال والحساب، وما أن يسمع بموعظة ويذكر فيه الموت، يسقط مغشياًً عليه، إنها الخشية من الله تعالى.
سوف تقرأ أيها القارئ في سيرة هذا الرجل ما لم تسمع به من قبل، فأقول أن الخلفاء الراشدون هم خمسة أبو بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، وعمر بن عبد العزيز t وهذا قول الكثير من الأئمة والعلماء.
وعلى كل حال، فسيرة أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز، سيرة معطرة، لإماتته للبدعة، وإحياءه للسنة، ولم يحيد عن الكتاب والسنة، بل كان مناظراً لأهل البدع بالحجة.
وسوف تقرأ مناظرته للخوارج، وكتابه للذين كذبوا بالقدر، بل ومكاتباته إلى عماله، الوعظية، بل إنه t يحذر ويخوف، فرحمة الله عليه قد كان صالحاً تقياً، عالماًَ مفوهاً، متواضعاً، خاشياً، خاشعاً، عادلاً، واعظاً، من الحق دانياً، ومن الباطل نائياً.
والحمد لله رب العالمين
وصلى الله وسلم على سيد المرسلين وآله الطيبين وصحبه وسلم تسليماً كثيراً
المعتصم بالله أبو الحسن تركي
بن الحسن الدهماني

التصنيف
  • بيوغرافيا ومذكراتسياسيون وعسكريون
  • بيوغرافيا ومذكراتأعلام
عن الطبعة

  • نشر سنة 2012
  • 318 صفحة
  • ISBN 13 978-9957-528-56-0
  • دار أمواج للطباعة والنشر والتوزيع
[/ALIGN]</H1>


hg[hlu hg;fdv td Hofhv ulv fk uf] hgu.d. lpjhv hg[hlu hgu.d. hg;edv




 توقيع : رحيل المشاعر

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس
2 أعضاء قالوا شكراً لـ رحيل المشاعر على المشاركة المفيدة:
 (08-06-2018),  (08-05-2018)