منتديات تراتيل شاعر - عرض مشاركة واحدة - المقداد بن عمرو -رضي الله عنه ..~
عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 07-19-2018, 11:32 PM
ملاك الورد غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
 
 عضويتي » 716
 جيت فيذا » Aug 2015
 آخر حضور » 09-10-2018 (11:02 PM)
آبدآعاتي » 500,671
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »
آلقسم آلمفضل  » الاسلامي ♡
آلعمر  » 17 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبط ♡
 التقييم » ملاك الورد has a reputation beyond reputeملاك الورد has a reputation beyond reputeملاك الورد has a reputation beyond reputeملاك الورد has a reputation beyond reputeملاك الورد has a reputation beyond reputeملاك الورد has a reputation beyond reputeملاك الورد has a reputation beyond reputeملاك الورد has a reputation beyond reputeملاك الورد has a reputation beyond reputeملاك الورد has a reputation beyond reputeملاك الورد has a reputation beyond repute
مشروبك   freez
قناتك max
اشجع ithad
مَزآجِي  »  1

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera:

My Flickr My twitter

sms ~
من جنون عشقــــي...
أحلم بك كل ليله....
وحين أستيقظ
أجد رائحة عطـــرك
تملاء سريرى ووسادتى
بل كل أركــان غرفتي
فيزيد إشتياقــــى إليك
 
افتراضي المقداد بن عمرو -رضي الله عنه ..~





المقداد بن عمرو -رضي الله عنه-
هذا البطل -يا ولدي- هو الصحابي الجليل المقداد بن عمرو -رضي الله عنه-، وكان من أخباره أنه أسلم قديماً، وزوَّجه الرسول -صلى الله عليه وسلم- ابنة عمه "ضُبَاعَةَ بِنْتَ الزُّبَيْرِ ابن عبد المطلب" -رضي الله عنها-، وهاجر الهجرتين إلى الحبشة، وإلى يثرب "المدينة المنورة"، وشهد مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- المشاهد "الغزوات" كلها.
ومن مشاهده الجليلة -رضي الله عنه- ما كان منه في يوم بدر "غزوة بدر"!!
قال ابن مسعود -رضي الله عنه-:
شَهِدْتُ مِنَ الْمِقْدَادِ بْنِ الأَسْوَدِ مَشْهَدًا ، لأَنْ أَكُونَ صَاحِبَهُ أَحَبُّ إِلَىَّ مِمَّا عُدِلَ بِهِ (أي: يعادله من مال وغيره)،

أَتَى النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- وَهْوَ يَدْعُو عَلَى الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ: لاَ نَقُولُ كَمَا قَالَ قَوْمُ مُوسَى اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلاَ

أي: (لا نتحرك من مكاننا).

وَلَكِنَّا نُقَاتِلُ عَنْ يَمِينِكَ وَعَنْ شِمَالِكَ وَبَيْنَ يَدَيْكَ وَخَلْفَكَ . فَرَأَيْتُ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- أَشْرَقَ وَجْهُهُ وَسَرَّهُ. أي: ما قاله المقداد".

انفرد بإخراجه البخاري.


وروى ابن أبي حاتم -رحمه الله- بسنده عن أبي أيوب الأنصاري -رضي الله عنه- أنه قال: "فتمنينا -معشرَ الأنصار- لو أنا قلنا مثل ما قال المقداد أحب إلينا من أن يكون لنا مال عظيم".

ولدي الحبيب:

هذا مشهد عظيم من مشاهد هذا البطل الصحابي الجليل -رضي الله عنه- نتعلم منه:

1- وجوب محبة النبي -صلى الله عليه وسلم-، وأن تُقدَّم محبته -صلى الله عليه وسلم- على محبة النفس والولد والوالد، والأهل والمال والناس أجمعين، وأن يُفدى بكل هذا.

2- أن تدافِعَ عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، وأن تنصرَه بكل مُستطاع.

3- أن تحب الخير ، وتعمله، وتسعى إليه، وأن تحزن على فواته.

واعلم أن الطريق إلى ذلك يكون بكثرة الصلاة والسلام عليه -صلى الله عليه وسلم-، وبقراءة سيرته الشريفة -صلى الله عليه وسلم-، ومعرفة تشريفاته التي شرفه الله -تعالى- بها، وأن تتسلح بالعلم النافع والعمل الصالح؛ لتذب عن سنته شبهات المبطلين، وتأويلات الجاهلين، وأن تنشط في الدعوة إلى دينه وسنته -صلى الله عليه وسلم-.

قال الله -تعالى-:

(لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا) (الأحزاب:21)،

وقال -تعالى-: (وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا)
(النور:54).







hglr]h] fk ulv, -vqd hggi uki >>Z hggi hglr]h]




 توقيع : ملاك الورد

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس
2 أعضاء قالوا شكراً لـ ملاك الورد على المشاركة المفيدة:
 (07-22-2018),  (07-24-2018)